رمز الخبر: ۸۱۳۲
تأريخ النشر: ۰۹ مهر ۱۳۹۲ - ۱۴:۳۸
طالب عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي ،الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الدولي الإسلامي بوقفة جادة لمحاسبة الدول التي تمول وتغذي الإرهاب في العراق وفي مقدمتها السعودية وقطر بالإضافة إلى تركيا ودول أخرى.
شبکة بولتن الأخباریة: طالب عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي ،الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الدولي الإسلامي بوقفة جادة لمحاسبة الدول التي تمول وتغذي الإرهاب في العراق وفي مقدمتها السعودية وقطر بالإضافة إلى تركيا ودول أخرى.

ويقول النائب شاكر الدراجي في حديث لمراسل وكالة انباء فارس في بغداد "إن العمليات الإرهابية التي تحدث في العراق هي من المال السعودي والقطري إضافة إلى الدعم اللوجستي الذي يمنح لها من إقناع الذين ينفذون العمليات الإرهابية من جنسيات مختلفة والذين أغلبهم من العرب".

وأضاف ان "دعم تركيا وقطر والسعودية للإرهاب في العراق ليس جديدا وبشكل علني وصريح تعلن هذه الدول دعمها في المحافل الدولية ومحافلها الخاصة وتصريحات مسؤوليها وعلى سبيل المثال ما ذكره مدير المخابرات السعودي بندر بن سلطان بصراحة ووزير الداخلية سابقا الذي ذكر أن الإرهاب والعمليات الإرهابية مدعومة من السعودية سواء سياسيا أو على المستوى المجتمعي والأهلي".

ويتابع ان "الحكومة العراقية اتخذت جملة إجراءات بهذا الخصوص وتعاملت مع هذا الملف بقوة لكننا نحتاج إلى دعم دولي لأن العراق لن يستطيع أن يكافح الإرهاب والدول الداعمة للإرهاب لوحده ويحتاج إلى وقفة دولية على مستوى مجلس الأمن والأمم المتحدة ومؤتمر الدول الإسلامية وأن تكون هنالك وقفة جادة لمحاسبة داعمي الإرهاب وليس محاسبة الإرهابيين فقط لأن الداعم الأساس للإرهاب يتمثل بجهات دولية وأصبح الإرهاب الآن مسيسا ومنظما ضمن مشاريع تمولها السعودية وقطر وغيرها".

وعن التفجيرات التي وقعت في اربيل قال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني النائب شوان محمد في حديث لمراسل وكالة انباء فارس في بغداد "إن هنالك تدابير لازمة للوصول إلى من يقف وراء هذه العملية وبالتأكيد أن تنظيم "دولة العراق والشام اللا إسلامية" التي أعلنت مسؤوليتها ونحن نأمل أن نصل خلال فترة قريبة إلى نتيجة تعرفنا من وقف معهم وساعدهم على تنفيذ هذا الأمر".

وأضاف أن "ما حدث في كردستان هو خرق أمني وليس إخفاقا أمنيا لكون المنظومة الأمنية في كردستان أثبتت جدارتها للعمليات الإرهابية والمحاولات لخرق الأمن في أربيل كانت مستمرة منذ أربع سنوات ولكن المنظومة الأمنية كانت بالمقابل قادرة على التصدي".

وتابع "نحن في الوقت الراهن نعيش في منطقة ساخنة مليئة بالأحداث ويمكن القول إن تداعيات الوضع السوري أثرت بشكل سلبي على كردستان أيضا وهنالك نازحين من الأخوة العرب من محافظات الوسط والجنوب فرضت نوعا من الضغط على الإدارة في كردستان والأمن وبالتالي نحن على يقين أن المنظومة الأمنية في كردستان قادرة على التصدي ونحن نعتبر ما حدث خرق والخروق تحدث في الدول المتقدمة أيضا".

وأوضح طه "أن الإرهاب هو إرهاب في كل مكان وليس موقف كردستان من سوريا وراء هذا العمل الإرهابي رغم أن للإرهاب أهداف أبعد وأعمق من الجريمة وهذا الخرق ضربة على الاقتصاد والبنية التحتية لما تشهده اربيل من تطور وتقدم سياسي وثقافي واجتماعي وما حدث قبل أيام من أحداث سياسية ، كالانتخابات، وثقافية وسياحية وغيرها ونحن ننظر إلى الاستهداف من هذا المنظور".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین