رمز الخبر: ۸۱۲۶
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۲۰:۱۲
الانفجارات الاخيرة في اربيل تطرح التساؤل؛
منذ مدة والعراق بالتحديد يشهد هجمات ارهابية متواصلة تنفذها عصابات القاعدة الارهابية هناك، حيث يمتد اجرام هذه العصابة المجرمة الى سوريا التي هي اليوم الجبهة الامامية لمواجهة هذا الارهاب .
شبکة بولتن الأخباریة: في الاحد المنصرم شهدت مدينة اربيل الكردية في شمال العراق هجمات ارهابية بخمس سيارات مفخخة هاجمت مديرية الامن هناك وكانت حصيلة الانفجارات هذه مقتل 10 اشخاص وجرح العشرات من المواطنين، حيث ان طبيعة الهجوم هذا يؤشر على ان القاعدة والجماعات التي ترتبط بها هي المسؤولة عن تنفيذ هذه الهجمات.



ولم يسبق لمدينة اربيل ان تشهد هجمات كهذه منذ ثمانية اعوام مضت، حيث هوجمت مراكز امنية في هذه المدينة اضافة الى مبنى وزارة الداخلية في الاقليم . ومن الجدير بالذكر انه وفي اليوم نفسه فجر انتحاري نفسه بين جموع الناس في مدينة الحلة في محافظة بابل العراقية ما ادى الى استشهاد 40 مواطنا هناك .

وقد اوردت وكالة بولتن نيوز الاخبارية انه ومنذ مدة والعراق بالتحديد يشهد هجمات ارهابية متواصلة تنفذها عصابات القاعدة الارهابية هناك، حيث يمتد اجرام هذه العصابة المجرمة الى سوريا التي هي اليوم الجبهة الامامية لمواجهة هذا الارهاب .



وقد وكالة بولتن نيوز في خبر تم نشره في وقت سابق من توجه بعض الشباب الكرد للقتال في سوريا جنبا الى جنب الجماعات الارهابية هناك ونوهّت الى ان تقوم الجهات المعنية الكردية بإيقاف هذا الامر والسيطرة عليه لأن النار التي اشعلتها السعودية وقطر وتركيا في المنطقة سوف تطالهم يوما ما ايضا وسوف لن يكونون مستثنين عن هذه القاعدة ابدا. وان هذه الجهات لم ولن تدافع يوما عن حقوق الشعب الكردي ولم تربطها باقضية الكردية يوما اي علاقة من قريب او من بعيد .

وبعد مدة من نشر المقال من قبل وكالة بولتن نيوز اصدرت جبهة النصرة الارهابية فتوى احلت قيها سفك دم الشعب الكردي وطالب بالانتقام منه لأنه واجهه ومنعه من التقدم في بعض المناطق التي يسيطر سكان المناطق التي يعيش فيها المواطنون الكرد هناك. وقد تكبدت المجاميع التابعة لعصابة القاعدة الاجرامية حسائر فادحة اثر مواجهتها للجماعات الكردية المدافعة عن مناطقها في سوريا.

 كل هذا دليل على اختراق القاعدة ومجاميعها لكردستان العراق وتمكنها من توجيه ضربة في المناطق الكردية العراقية التي لا تشهد على الاغلب اي هجمات او عمليات ارهابية.

وبهذا بين الارهابيون انهم لا يميزون بين سني وشيعي في اجرامهم ويكونون بذلك قد طبقوا جزءا من فتواهم في الانتقام من الاكراد، واثبتوا ان ما يهمهم هو ان تبقى النار التي اشعلتها السعودية وتركية وقطر متوهجة تحرق الاخضر واليابس .

وبالتزامن مع انعقاد فعاليات مؤتمر اربيل الاقتصادي وجه الارهاب هذه الضربة الى اربيل ليرسل رسالة مفادها ان هذه المدينة لم تعد آمنة كما كانت في السابق .

ويجب على جميع الاطراف المعنية ان يمنعوا من وصول نار الفتنة والفرقة الى كردستان العراق وان تكون كل الاطراف في البلد يقظة لما يحدث وان يعوا ان هدف هذا المخطط هو اشعال نار الفتنة والطائفية في منطقة كردستان العراق .

وهذا ما أكدت عليه الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث حذرت منه وابدت قلقها من توسع رقعة الارهاب في المنطقة محذرة العالم من خطورة انتشار هذا التحديد العالمي الخطير .

في خاتمة الامر يبين امر مهم وهو ان هذه الاحداث تدق ناقوس الخطر في المنطقة وتدعوا الى تظافر الجهود والامكانات اكثر فأكثر لمواجهتها والعمل على اقتلاع هذا النهج الارهابي الاجرامي من الجذور لكي لا يتمكن من معاودة نشاطه او تعويض ما خسر في المستقبل القادم .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :