رمز الخبر: ۸۰۹۸
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۱۹:۱۳
قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان الاميركيين مازالت لديهم دوافع لتصفية الحسابات مع ايران، وإذ يقول اوباما انه ليس بصدد الاطاحة بالنظام، ففي الحقيقة انه غير قادرين على ذلك.
شبکة بولتن الأخباریة: قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان الاميركيين مازالت لديهم دوافع لتصفية الحسابات مع ايران، وإذ يقول اوباما انه ليس بصدد الاطاحة بالنظام، ففي الحقيقة انه غير قادرين على ذلك.

وافاد مراسل وكالة انباء فارس، بأن علي لاريجاني قال مساء الجمعة في مراسم الذكرى السنوية لكسر حصار آبادان: ان هذا اليوم رمز لعزة وشموخ الشعب الايراني وخاصة اهالي آبادان.

وقال لاريجاني ان الاميركيين فقدوا بسبب انتصار الثورة احد اعمدتهم في المنطقة والمتمثلة في ايران، وفي البداية حاولوا استغلال ظروف ايران لصالحهم، الا ان المواقف الصريحة للامام الراحل والحركة الثورية للشعب، أحبطت مشاريعهم، ومنذ ذلك الوقت بدأ الاميركان عداءهم بشكل جاد ولم يكن امامهم سوى ضرب ايران عبر صدام.

وأكد لاريجاني انه من خلال الدفاع البطولي للشعب الايراني طيلة اكثر من 20 عاما، وانطلاقا من روح المقاومة، نشأت قابليات للبلاد والثورة عملت على تغيير المعادلات، وقال: مازالت الدوافع موجودة لمواجهة ايران، ومازال الاميركيون لديهم الدوافع لتصفية الحسابات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإذ يقول اوباما انه ليس بصدد الاطاحة بالنظام، ففي الحقيقة انهم غير قادرين على ذلك، والا فإنهم يرغبون بتنفيذه.

واضاف: ان دول المنطقة التي ساندت صدام في ذلك الوقت، لديها اليوم اضطرابات بسبب اخطائها، وقد حصل تغييرات هامة، مثلا العراق تغير تماما واصبح احد اصدقائنا. كما ان احدى نتائج المقاومة تمثلت في تغيير مصير المسلمين في المنطقة، فتركيا الآن بلد يعتبر قادته اصدقاء لإيران رغم وجود بعض الاختلاف في وجهاتالنظر، الا ان هناك تعاون في العديد من الامور.

وتابع: ان ظروفنا تغيرت ايضا مع روسيا، وبعض دول المنطقة التي لديها تجارب من الماضي، تغيرت ملاحظاتها، والدول التي شهدت ثورات ايضا تغيرت ظروفها.

وفي جانب آخر من حديثه، شدد لاريجاني على ان التيارات التكفيرية تعد بلاءا هاما للمسلمين، وقال: ليس فقط بالنسبة للشيعة، بل ايضا للزيدية والحنفية وسائر المسلمين، يعد التكفيريون خطرا كبيرا، لأنهم يرفضون الجميع.

واضاف ان الدول ذاتها التي ساعدت صدام بـ40 مليار دولار، تقدم المساعدات الآن للارهابيين المتطرفين.

وصرح لاريجاني، بأن الاميركيين الذين يتحدثون الى ايران بشكل مبطن، مازالوا يكنون الحقد والعداء لإيران، وخلال الايام الاخيرة حيث تغيرت لهجتهم، الا ان المهم بالنسبة لنا هو عملهم، فلسنا بحاجة الى كلامهم، وننظر الى سلوكهم.

وأردف: اذا كانوا يعتقدون انه قد حل أوان تسوية القضايا النووية، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تبذل سعيها ايضا لتسوية هذه القضايا، ولا ينبغي لهم ان تتحرك اطماعهم ظنا منهم ان ايران قد تعبت من هذه القضايا، فنحن لم نتعب ومازلنا متواجدين بشموخ، ولا يوجد سوى سبيل واحد وهو ان عليهم التخلي عن منطق التهديد من اجل التوصل الى تفاهم.

ومضى لاريجاني قائلا: أن يقولون ان ملف الحرب مازال على الطاولة، وفي الحقيقة لا ينبغي تهديد الايرانيين بالحرب، ولا تمزحوا هكذا مع ايران، لأنه لا أحد في ايران يخشى مناوراتكم. بادروا الى حل القضية بالمنطق الدبلوماسي، تعاملوا بصدق وتحدثوا في جلساتكم الخاصة مثلما تتحدثون للاعلام، فليس من الصحيح ان تتحدثون عبر المنصات عن الدفاع عن حقوق ايران، ثم تقولون في جلساتكم الخاصة ان ايران اذا امتلكت القدرات فإنها ستغير معادلات المنطقة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :