رمز الخبر: ۸۰۹۴
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۸
بعد مطالبة خطيب جمعة النجف بتسليم الملف الامني الى منظمة بدر؛
اكد رئيس كتلة بدر في البرلمان العراقي، قاسم الاعرجي، على انه لاتتوفر اية نية لدى منظمة بدر باستلام الملف الامني كونها جزء من العملية السياسية الجارية في العراق وتؤمن ان الامن فيه مسؤولية الجميع، مثنيا على موقف خطيب جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي تجاه هذه المنظمة المجاهدة.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد رئيس كتلة بدر في البرلمان العراقي، قاسم الاعرجي، على انه لاتتوفر اية نية لدى منظمة بدر باستلام الملف الامني كونها جزء من العملية السياسية الجارية في العراق وتؤمن ان الامن فيه مسؤولية الجميع، مثنيا على موقف خطيب جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي تجاه هذه المنظمة المجاهدة.

وقال النائب الاعرجي في حديث لمراسل وكالة انباء فارس ان"منظمته لا يسعها الا ان تتقدم بالشكر والعرفان الى سماحة السيد صدر الدين القبانجي على ما ابداه من ثقته العالية بالبدريين ليقينه المطلق باخلاصهم وولائهم للدين والوطن"، مبينا انه "موقف يدل على نبل هذا الرجل تجاه هذه المنظمة المجاهدة".

واضاف انه "لاتتوفر لدى منظمة بدر اية نية لتسلم الملف الامني في البلاد باعتبار ان قياداتها وقواعدها الجماهيرية تؤمن ان الامن هو مسؤولية الجميع ولابد من مشاركة كافة العراقيين في ذلك".

واوضح انه "تم شمول المنظمة كباقي الجهات السياسية التي كانت تحمل السلاح وتجاهد النظام السابق ضمن قانون دمج المليشيات مثل قوات الشهيد الصدر لحزب الدعوة وحركة حزب الله وحركة الوفاق والمؤتمر الوطني والحزب الشيوعي والبيشمركة".

وشدد على ان "مجاهدي منظمة بدر قد اصبحوا في الوقت الحالي ضمن ملاكات وزارتي الدفاع والداخلية"، لافتا الى انهم "فكوا ارتباطهم بالمنظمة على اعتبارهم عسكريين وفق ما اقره القانون العراقي الذي لا يسمح بارتباط العسكري باي جهة سياسية".

كما اكد على ان "منظمة بدر وضعت سلاحها جنبا بمجرد شعورها بان العراق اصبح امنا بعد سقوط الطاغية صدام وحزبه وهي حاليا تعد منظمة سياسية ولها نظام داخلي باعتبارها احد مكونات الخارطة السياسية في العراق وجزء مهم في العملية السياسية".

وكان إمام وخطيب جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي، قد أكد امس الجمعة، دعوته الى تسليم الملف الامني الى منظمة بدر، مؤكدا أنها "ليست دعوة لادارة البلاد عبر الميليشيات بل من قبل العناصر الكفوءة".

يذكر ان تجديد دعوته جاءت على خلفية استهداف مجالس عزاء اهالي مدينة الصدر التي عدت فاجعة وكارثة للشعب العراقي والعالم الاسلامي واعقبتها جريمة اخرى هي تفجيرات الاعظمية الاليمة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :