رمز الخبر: ۸۰۹۳
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۴
بغداد تهدد اقليم كردستان العراق بخفض حصتها من المنتوجات النفطية
نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة : ان المسؤولين في اقليم كردستان العراق لا يريدون ان تربط اجهزة القياس لمعرفة حجم الصادرات النفطية و هدفهم هو ان لا يعرف احد بمقدار هذه الصادرات من المنتوجات النفطية .
شبکة بولتن الأخباریة: ان المسعى الكردي لمد انبوب نقل النفط الى تركيا بصورة مستقلة في المستقبل القريب والذي يتم تنفيذ المشروع بواسطة الشركات النرويجية دي ان وجنل انرجي التركية سوف يدفع بغداد الى تقليل حصة الاقليم من الصادرات المركزية من النفط .

حيث نقلت شبكة بولتن الاخبارية نقلا عن بلومبرك وفي لقاء مع حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزرا العراقي في شؤون الطاقة ان اقليم كردستان ان اكملت مشروعها في بيع النفط الخام هناك بصورة منفردة ودون الاتفاق مع حكومة المركز في بغداد، ذلك سوف يدفع بغداد الى ان تخفض من حصة اقليم كردستان بمقدار 17 بالمائة من مجموع حصتها النفطية المخصصة لها .

وقد اضاف : لدينا خياراتنا لمواجهة ما يحدث في الوقت الحاضر وسنقوم بما يتطلب في الوقت المناسب وان ما تقوم به كردستان يسبب ضررا كبيرا للاقتصاد العراقي .

وان اي مواطن عراقي سوف لن يقبل بأن تأخذ كردستان حصتها السنوية المقررة لها من النفط في الوقت الذي تقوم بتصدير النفط المتواجد على اراضيها بشكل مستقل .

وقد اقدم الاقليم في الفترة الاخيرة على مد انبوب جديد لنقل النفط الخام الى تركيا يجعله يستغني عن الانبوب الرئيس الذي يربط ميناء جيهان التركي بكركوك وان الانبوب الاخير قادر على نقل 300 الف برميل يوميا من النفط الخام الى الخارج حيث يؤدي هذا الامر بالنهاية الى زيادة السيطرة الكردية على المصادر النفطية المتوفرة على اراضيها .

حيث ان كردستان العراق وبغداد لا زالوا حتى الان يختلفون مع بعضهم بسبب المابلغ التي يجب تسديدها للشركات النفطية الاجنبية حيث يرجع تاريخ هذه المشكلة الى عام 2012 التي توقفت بسببها الصادرات النفطية عبر ميناء جيهان التركي من كركوك . اضافة الى ذلك فان بغداد اعلنت معارضتها ومنعها لتوقيع اي اتفاق بصورة منفردة قد تقوم بها كردستان العراق .

ان بغداد تسعى الى توقيع مذكرات فنية بدلا عن اتفاقات تؤدي الى المشاركة في الربح في المنتوج النفطي المستخرج وان بغداد تطالب بأن تتم كل الاتفاقات النفطية في المناطق الكردية بعلم مسبق من المركز اي من الحكومة المركزية. وان الاقليم الذي يسعى الى ان يحقق اكتفاءا في الانتاج النفطي يقدر مخزونه الذي يتواجد على اراضيه بـ45 مليار برميل نفط .

وقد اضاف الشهرستاني ان بغداد تريد ان يتم نصب جهاز القياس على الانبوب الجديد الذي يقع بالقرب من الحدود التركية وان يتصل بخط التصدير العراقي هناك، واكمل الشهرستاني قائلا ان المسؤولين في الاقليم الكردي يخالفون هذا الامر ويطلبون ان يتم نصب جهاز القياس  بعد المحطة الرئيسة. حيث اكمل الشهرستاني : ان الاكراد لا يريدون لأحد ان يعرف مقدار صادراتهم النفطية.

وان توقيع الاتفاقية بين شركة اكسون موبيل الامريكية مع كردستان العراق دون الرجوع الى بغداد يعتبر خطأ فادحا قد ارتكبته هذه الشركة. وقد طلب العراق من هذه الشركة وشركات اجنبية اخرى ان لا يوقع اي اتفاق او صفقة مع اقليم كردستان العراق بصورة منفردة.

وقد اضاف الشهرستاني : ان العراق ينتج يوميا ثلاثة ملايين و300 الف برميل من النفط اضافة الى تصديره لمليومنين و580 الف اخرى الى السوق العالمية . وقد خمن المسؤولون في العراق ان الصادرات النفطية سوف ترتفع نهاية هذا العام بمقدار 400 الف برميل يوميا وبحدود الثلاث سنوات القادمة ستصل الصادرات النفطية الى 5 ملايين برميل يوميا .

وقد صرح نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة : ان مع نهاية العام الميلادي القادم ومع مباشرة العمل في اربعة حاملات للنفط في الجنوب العراقي سوف يرتفع الانتاج النفطي العراقي الى 6 ملايين برميل في اليوم الواحد . اذ انه اضاف قائلا ان هناك 5 ناقلات بحرية يتم استخدام اربعة منها لنقل النفط الخام والمنتجات الاخرى بكميات تصل الى 900 الف برميل يوميا والخامسة تستخدم لاغراض اخرى . وانه هناك ناقلة اخرى سوف يتم تجهيزها حتى العام الميلادي المقبل وسوف تدخل الخدمة النفطية في مجال الصادرات، واضاف ان خور العمية سوف يتم تجهيزه حتى العام المقبل لينضم الى العمل مع موانيء البصرة ايضا .

وحسب احدث الاحصائيات السنوية لـBP في نهاية العام 2012 ان ميزان الاحتياطي العراق يبلغ 150 مليار برميل نفطي .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :