رمز الخبر: ۸۰۹۲
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۲
رحب رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي بالتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
شبکة بولتن الأخباریة: رحب رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي بالتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي تلقى مراسل وكالة انباء فارس، نسخة منه، عن المالكي القول : أنا أثمن التوجهات التي عليها اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي مثلها الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، والتوجهات التي عليها الولايات المتحدة الأمريكية والتي عبر عنها الرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، هذه التوجهات تتجه لإيجاد حلول سلمية على أساس المصالح المشتركة بين البلدين وإنهاء حالات التوتر التي تدفع ثمنها المنطقة والعالم.

واضاف لقد كانت لنا محاولات في هذا الشأن إنطلاقاً من إيماننا أن إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الدولتين هو لصالح الدولتين ولصالح المنطقة والعالم، وكان قد عقد في بغداد لقاءان بين فريقين أميركي وأيراني ، وتم التداول بحضور الطرف الثالث متمثلاً بالعراق ، وتابع المالكي قوله لقد إستضفنا إجتماعات (5 +1) لمناقشة موضوع الملف النووي الإيراني ، وكان جواً إيجابياً آنذاك ، وما حصل أخيراً في الأمم المتحدة وفي أجواء إنعقاد الجمعية العمومية ومن إتصال هاتفي ، ولقاء بين وزيري خارجية البلدين ، وما صدر من تصريحات نتفاءل بها كثيراً ، ونعلن إستعدادنا للعب الدور المطلوب لإنجاح هذا التوجه المعتدل ، هذا التوجه الذي نتمنى أن يسود كل علاقات دول المنطقة والعالم ، مبديا تصوره بأن هذا الذي حدث هو إختراق كبير لحالة من الجمود ، وهذا الإختراق يعدّ إنتصاراً لإرادة الأمم في إيجاد علاقات تعاون وتكامل وحلول للمشاكل العالقة سنجني ثمارها في كل المنطقة والعالم.

واكد اننا نبارك للطرفين ونتمنى التشديد على ضرورة الوصول إلى النتيجة المطلوبة بأسرع وقت ممكن ، لأن العالم يحتاج لمثل هذه الإختراقات لتحريك الجمود ولدفع الأجواء التي تخيم على المنطقة والعالم من حالات تعد هي الأفضل ، كما نعتقد بأن هذا التوجه للحوار المرن بين البلدين سينعكس إيجاباً على أزمات مستفحلة في المنطقة، وستكون أساساً لإيجاد حلول لها أيضاً.

وحول سؤال عن إحتمال مواجهة المصير نفسه الذي إنتهت إليه محاولات سابقة في هذا المجال ، قال المالكي : أعتقد بأن الأزمة قد أخذت شوطها المطلوب وقد تفاعلت في إطارها كل الخلافات ، وحصل عليها إستقطاب، كما أدرك أن بعض الدول لاتتمنى أو لاتريد أن تنسجم العلاقات بين إيران وأميركا ، ولكن الأزمة بعد أن إستفحلت وإستكملت كل أشواطها أصبح من الطبيعي جداً أن تكون هذه المبادرة عنصر نجاح وإنطلاق ، سيما في ظل الأجواء الجديدة في أميركا وإيران.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :