رمز الخبر: ۸۰۸۰
تأريخ النشر: ۰۶ مهر ۱۳۹۲ - ۲۳:۱۷
موقع اسرائيلي:
كشف موقع "معهد الدراسات القومية" الاسرائيلي عن تراجع اوباما في الآونة الأخيرة عن موقفه بخصوص نزع الأسلحة النووية.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف موقع "معهد الدراسات القومية" الاسرائيلي عن تراجع اوباما في الآونة الأخيرة عن موقفه بخصوص نزع الأسلحة النووية.

وناقش مقال للموقع بقلم المحللين "اميلي بي لاندو" العضو البارز ومدير برنامج الحد من التسلح والأمن الإقليمي و"شيمون اشتين" عضو معهد الدراسات الأمنية القومية الاسرائيلي، ناقش تغير استراتيجية أميركا النووية وبرنامجها لنزع الأسلحة النووية.

وإشارة إلى خطاب اوباما في براغ في نيسان 2009 إبان تسلمه لولايته الاولى الذي عقد آمالا عالمية على تحولات في حقل الحد من التسلح النووي ومقارنته مع خطابه بعد أربع سنوات في برلين قائلا: "في خطابه ببرلين لم نشهد من اوباما حماسا حول هذا الموضوع".

ولافتا إلى أن اوباما أشار في الخطاب الأخير إلى أن أبعد هدف يمكن بلوغه هو تقليص ترسانة الولايات المتحدة النووية إلى الثلث، قال الباحثان: "اكتفى اوباما في ذلك الخطاب بالإعلان عن استضافة أميركا سنة 2016 اجتماعا امنيا نوويا مع الإشارة باختصار إلى أن أميركا ستسعى في هذا الاجتماع للمصادقة على معاهدة شاملة لمنع الاختبارات النووية (CTBT) والتفاوض حول معاهدة الحد من المواد الانشطارية (FMCT).

وأكد المقال أنه تزامنا مع خطاب برلين أصدرت وزارة الدفاع الأميركية تقريرا بعنوان "استراتيجية الاستقرار النووي لأميركا" الذي بحث سياسات واشنطن النووية وتناسب قدرتها في الردع النووي مع الأجواء الأمنية، موضحا أنه على الرغم من تشكيل هذه الوثيقة أساسا للاستمرار بتقليص الترسانة الأميركية النووية فقد جاء فيها أيضا أن عملية الردع لا ينبغي أن تنحصر بين أميركا وروسيا.

ومنبها إلى المعوقات الداخلية وعدم قدرة اوباما تمرير معاهدة CTBT في مجلس شيوخٍ يشهد انقساما حادا وكذا قيود العلاقات الأميركية-الروسية واستمرار التوتر بينهما على خلفية نشر الدرع الصاروخي، ناهيك عن خلافهما حول برنامج إيران النووي كلها امور جعلت اوباما في عزلة دولية وداخلية بخصوص برنامج نزع الأسلحة النووية.

وأكد الموقع أن ابتعاد اوباما عن مواقف براغ تزامن مع تحول فكري مواز لبعض المخضرمين من الساسة الأميركيين البارزين، قائلا: "في الحقيقة كانت خطة اوباما لنزع السلاح مستقاة من آراء أربع مسؤولين أميركان بارزين هم "كسينجر" و"سام نان" و"جورج شولتز" و"وليام بري" كانوا طرحوها في صحيفة "وال ستريت جورنال" عام 2007".

وحسب هؤلاء الأربعة لم تعد روسيا تشكل ما كان يشكله الاتحاد السوفيتي من تهديد أثناء الحرب الباردة مضيفين في مقال آخر سنة 2011: "بالنظر لامتلاك عدد أكبر من الدول للأسلحة النووية اليوم لم تعد هذه الأسلحة مدعاة للاستقرار وتحولت إلى أسلحة عديمة الاستخدام".

وكشف المحللان عن اختلاف "كسنجر" فيما بعد مع الثلاثة الآخرين ليعرب في نيسان 2012 في مقال مع "برنت سكوكرافت" نشرته "الواشنطن بوست" عن قلقه من أن أميركا قد تكون تسرعت في قرارها بتقليص ترسانتها النووية، مدعيا أن ما يؤمّن الاستقرار الاستراتيجي هو قوة الردع النووية التي ينبغي أن تظل عالية ومتوازنة مع باقي الدول.

وفيما أشار المقال إلى بروز مؤشرات انحراف في مواقف اوباما والخبراء النووين البارزين (الذين كانوا يدعون لمنع إنتاج ونشر أسلحة الدمار الشامل) كعامل لانخفاض عزيمة اوباما في هذا الخصوص قال: "لا ينبغي في هذا المجال إغفال رد فعل "سيرغي لافروف" وزير خارجية روسيا على مقترحات اوباما للحد من التسلح، حيث قال: تقليص الترسانة النووية لروسيا وأميركا ينبغي أن يترافق مع عملية مماثلة في باقي الدول النووية ويشمل مشاريع أميركا الدفاعية الصاروخية أيضا".

ومقارنة بين تصريحات اوباما في براغ عندما تحدث بشدة حول خطر إيران! وكوريا الشمالية قائلا: "دعوني أتكلم بصراحة: النشاطات النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية تشكل خطرا حقيقيا ليس على أميركا فحسب، بل على جيران إيران وحلفائنا أيضا" وبين تصريحاته في برلين ذكر المحللان أن اوباما اكتفى في برلين بالقول: "نستطيع إيجاد إطار دولي جديد لامتلاك الطاقة النووية السلمية لمنع كوريا الشمالية وإيران من امتلاك السلاح النووي" وهذا (حسب المعهد الصهيوني) لا يوازي عبارة "اتخاذ أي إجراء ممكن أو إدراج جميع الخيارات في جدول الأعمال" لوقف البلدين أو منعهما من امتلاك السلاح النووي.

وحول التأثيرات المحتملة لتحول السياسة الأميركية حول نزع السلاح النووي على منطقة الشرق الأوسط، زعم المقال أنه في حال فشل الـ5+1 في استيعاب قرار إيران للحصول على قدرة إنتاج السلاح النووي (المزعوم) فسيشكل ذلك تحديا جديا لظروف المنطقة المضطربة أساسا ما سيعقد المساعي المستقبلية للحد من التسلح النووي وإضعاف معاهدة الـNPT أكثر من ذي قبل! (على حد تعبير المحللين).

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :