رمز الخبر: ۸۰۶۳
تأريخ النشر: ۰۶ مهر ۱۳۹۲ - ۱۶:۴۴
أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان لا ينبغي لأي شعب ان يمتلك السلاح النووي، مشددا ان على اسرائيل ان تنضم بدون تأخير الى معاهدة حظر الانتشار النووي.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان لا ينبغي لأي شعب ان يمتلك السلاح النووي، مشددا ان على اسرائيل ان تنضم بدون تأخير الى معاهدة حظر الانتشار النووي.

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في كلمته امام اجتماع نزع الاسلحة النووية، يوم الخميس: لا ينبغي لأي دولة امتلاك أسلحة نووية.

وأضاف روحاني: "طالما هناك أسلحة نووية يبقى تهديد استخدامها وانتشارها قائما. والضمانة الوحيدة هي القضاء عليها كليا".

ودعا روحاني الذي كان يتحدث نيابة عن حركة عدم الانحياز في الأمم المتحدة باعتباره رئيسا للحركة، إلى خضوع جميع الأنشطة النووية في الشرق الأوسط إلى رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للمنظمة الدولية.

وطالب روحاني، الكيان الاسرائيلي بالانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية، داعيا إلى ضرورة وضع إسرائيل أسلحتها النووية المشتبه بها على نطاق واسع تحت الرقابة الدولية، باعتبارها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لم توقع على معاهدة ان.بي.تي.

وقال روحاني إن هذا حال دون أن تكون المنطقة خالية من السلاح النووي، مضيفا: للأسف فشلت أربعة عقود من الجهود الدولية لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

واقترح الرئيس الايراني في كلمته، بالنيابة عن حركة عدم الانحياز، الى تسمية يوم 26 سبتمبر/ايلول، يوما عالميا للقضاء التام على الاسلحة النوية.

كما اشاد بالخطوة التي بادرت اليها بعض الدول غير النووية، في إعراضها طواعية عن امتلاك السلاح النووي او القضاء عليها، الامر الذي يؤدي دورا قيما في نزع السلاح النووي.

وشدد على ان المسؤولية الاولى في مجال نزع السلاح النووي تقع على عاتق الدول النووية، لافتا الى انه يطالب بشدة بالنيابة عن حركة عدم الانحياز، هذه الدول بأن تلتزم بواجبها القانوني والذي تأخر تنفيذه فترة طويلة.

كما اقترح روحاني عقد مؤتمر دولي على صعيد كبار المسؤولين خلال السنوات الخمس القادمة، من اجل تقييم التطور الحاصل بشأن نزع السلاح النووي.

واختتم الرئيس الايراني، كلمته، بالتأكيد على ان حركة عدم الانحياز عازمة على بذل قصارى جهودها من اجل الوصول على عالم خال من السلاح النووي بأسرع ما يمكن، داعيا الى صرف الموارد المالية التي تنفق لتنمية الترسانات النووية، من اجل القضاء على الفقر والأمية والامراض.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :