رمز الخبر: ۸۰۵۰
تأريخ النشر: ۰۶ مهر ۱۳۹۲ - ۱۴:۰۲
سياسات اقليم كردستان العراق في الموارد النفطية
لم تخفي حكومة اقليم كردستان مسألة مدّها لانبوب خارج حدود الاقليم لتقوم بتصدير النفط الى العالم الخارجي ولهذا الغرض اختارت اقرب نقطة لها وهي تركيا، حيث ان ذلك ادّى الى ان يكون الاتراك اكثر مرونة في التعامل مع القضية الكردية حيث بروز علاقات تركية كردية جيّدة في المنطقة بصورة عامة .
شبکة بولتن الأخباریة: حسب الاخبار الواردة فإنه سوف نشهد في الفترة القادمة افتتاح مشاريع جديدة في مجال الطاقة بين كردستان وتركيا، حيث يتم التحضير لافتتاح مشروع انبوب النفط الناقل من كردستان الى تركيا .

وحسب الاخبار الواردة من مراسلنا، ان هناك انبوبا للنفط لا يخضع لرقابة الدولة المركزية العراقية ولا لسيطرتها ون اقليم كردستان هو الذي يسيطر عليه ويديره، حيث ان الدولة العراقية ومنذ سنوات عديدة تقوم بنقل نفطها الخام الى الاسواق العالمية من خلال انبوب النفط الناقل في مدينة كركوك الى مصفى جيهات التركي.

وقد قامت حكومة اقليم كردستان ومنذ الايام الاولى لسقوط نظام صدام بوضع مسألة الطاقة على رأس اولويتها وفي هذا الصدد استطاعت ان تتوصل الى اتفاقات مهمة مع الشكرات التركية وشركات نفط اوروبية وامريكية، حيث دخلت شركات عالمية عديدة للاستثمار مما يقارب 58 بئرا نفطيا في منطقة كردستان العراق والشركات هي غازبروم واكسون موبيل وشل وشفرون .

حيث ان الانبوب النفطي الجديد تم مدّه بواسطة شركة *كار* الذي يعود لشخص نيجرفان برزاني رئيس وزراء اقليم كردستان العراق، حيث ان هذه الشركة أسست برأس مال مقداره 750 مليون دولار ويستطيع هذا الانبوب تصدير ما يقارب 300 الف برميل من النفط الى السوق العالمية .

حيث ان الاتفاق العراقي مع كردستان العراق يقضي بأن يصدّر كردستان العراق 250 الف برميل فقط وفي حال تغير الكميات سوف يؤثر ذلك على الميزانية المتفق عليها مع الدولة العراقية في هذا الخصوص. حيث باتمام مد الانبوب النفطي هذا سوف نشهد مد انبوب للغاز ايضا وسيأخذ هذا الامر اهتمام كبيرا في نتائج الانتخابات البرلمانية في كردستان العراق الذي سيحظى باهتمام كبير بين بغداد وأربيل على حدّ سواء في المستقبل .

وقد طالبت الحكومة المركزية في بغداد من اقليم كردستان العراق ان تربط هذا الانبوب النفطي مع خط جيهان كركوك الذي يصدر النفط الخام  الى ميناء جيهان التركي. وان حدث ذلك فإن بامكان الحكومة العراقية ان تسيطر على كميات النفط التي يتم تصديرها الى خارج البلد ويكون لها دور اشراف كامل في الموضوع لكن حكومة الاقليم لم تجب على هذا الموضوع ولم تبد اي ردة فعل تجاه الموضوع حتى الان .

وفي السنوات القادمة شهدنا بعض الخلافات التي كانت تشوب العلاقة بين الاقليم وبغداد حيث خفّت حدة هذه الاختلافات بزيارة المالكي الى اربيل او انها ابتعدت عن الانتشار في الوسط الاعلامي .

در طول سالهای گذشته حکومت اقلیم و دولت مرکزی عراق در خصوص قراردادهای نفتی حکومت اقلیم با همدیگر مشکلات و اختلافاتی داشتند که نزدیک به چند ماهی است این اختلافات در سایه حضور مالکی در اربیل و متقابلا حضور بارزانی در بغداد کمتر شده است یا دستکم دیگر به رسانه ها کشانده نشده است.

و لم تخفي حكومة اقليم كردستان مسألة مدّها لانبوب خارج حدود الاقليم لتقوم بتصدير النفط الى العالم الخارجي ولهذا الغرض اختارت اقرب نقطة لها وهي تركيا، حيث ان ذلك ادّى الى ان يكون الاتراك اكثر مرونة في التعامل مع القضية الكردية حيث بروز علاقات تركية كردية جيّدة في المنطقة بصورة عامة .

لكن السؤال هنا هو انه هل ستستجيب حكومة اقليم كردستان العراق الى مطالبات الحكومة المركزية في بغداد حول السيطرة على تصدير النفط الى خارج البلد ؟ ودون اي شك فإن عدم استجابة حكومة الاقليم لهذه المطالب سيفتح صفحة جديدة من الخلافات الحادة بين كردستان وبغداد ناهيا *شهر العسل* الذي تمر به العلاقة بين الطرفين .

ومن الجدير بالذكر ان الدولة المركزية في العراق تكون قد رمت الكرة في ملعب الاكراد وعلى الاكراد الان اللعب بهذه الكرة. والشيء الواضح في الموضوع ان هذا المشروع تم في عهد حكومة نيجرفان برزاني وهو يعتبر مهندس هذا المشروع وهو لا يسعى الى افساد الفرحة على سكان الاقليم وعلى نفسه والسؤال المهم هو انه هل ان الاكراد سيتفقون مع الحكومة المركزية على هذا الامر ام لا ؟

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :