رمز الخبر: ۸۰۴۲
تأريخ النشر: ۰۳ مهر ۱۳۹۲ - ۱۷:۲۰
أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض الحكومة للمطالب غير المشروعة بعودة البعثيين الى العمل بمؤسسات الدولة واطلاق سراح السجناء المشمولين بتهم ارهابية.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض الحكومة للمطالب غير المشروعة بعودة البعثيين الى العمل بمؤسسات الدولة واطلاق سراح السجناء المشمولين بتهم ارهابية.

وقال المالكي خلال كلمته التي القاها في احتفالية اقامتها نقابة المعلمين ببغداد بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد ان "من يطالبون باسقاط الدستور واثارة الفتنة الطائفية من على منابر ساحات الاعتصام التي تطلق فيها دعوات تكفير وقتل اكثر من نصف الشعب العراقي واطلاق سراح من تلوثوا بدماء العراقيين الابرياء والعفو الشامل عن البعثيين وعودتهم معززين مكرمين.. هذه كلها لن نقبل بها ابدا ونقول لهم لا تتعبوا انفسكم في قبولنا بها".

وأضاف "اننا نقبل المطالب المشروعة والحكومة على استعداد تام لتنفيذها كنقص الخدمات والمظلومية والاقصاء والتهميش على ان تكون مقدمة ومعبرا عنها بطريقة حضارية وقانونية ونؤيد كل ما ينسجم مع الدستور والعملية السياسية اما ان يعود البعث او اسقاط العملية السياسية والارتباط باجندات لدول خارجية لا تريد الا مصالحها فهذه المرحلة قد طويت ولن نعود اليها".

وأشار المالكي الى ان "البعث لم يخجل يوما من تأريخه الاسود ومشكلتنا اليوم بناء مجتمع يؤمن بالتعددية والقبول بالاخر دون اقصاء او تهميش وتحقيق العدالة الاجتماعية واحترام الدستور والقانون ورفض من يؤمن بالقتل والتكفير والارهاب والاخطر من ذلك محاولة اشعال الفتنة الطائفية التي عادت وتفجرت مرة اخرى بسبب طرح التوجه الطائفي وانعكاس احداث المنطقة".

وبين ان "استهداف وتفجير مجالس العزاء مرة في مدينة الصدر ويقابله تفجير الدورة والاعظمية واخرى في كركوك وسامراء الهدف منها قتل الناس الابرياء دون تفرقة او تمييز.. من أين جاء هؤلاء الارهابيون والقتلة ومن يمولهم، من أي بلد لا يؤمن بالديمقراطية، ولحساب اشخاص او عائلة او حزب معين جاؤونا من خارج الحدود".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :