رمز الخبر: ۸۰۳۳
تأريخ النشر: ۰۳ مهر ۱۳۹۲ - ۱۷:۰۱
اللواء صفوي:
صرح المساعد والمستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية اللواء يحيى رحيم صفوي بان الاميركيين اختاروا المرونة والتراجع بصورة ملحوظة امام الجمهورية الاسلامية الايرانية، معتبرا خطاب الرئيس روحاني في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بانه كان ذكيا.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح المساعد والمستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية اللواء يحيى رحيم صفوي بان الاميركيين اختاروا المرونة والتراجع بصورة ملحوظة امام الجمهورية الاسلامية الايرانية، معتبرا خطاب الرئيس روحاني في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بانه كان ذكيا.

جاء ذلك في مقابلة اجرتها وكالة انباء "فارس" مع اللواء صفوي استعرض خلالها اوضاع المنطقة والتطورات الدولية بالاضافة الى خطابي الرئيسين الايراني والاميركي في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال اللواء صفوي في الاشارة الى خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما في الاجتماع، يبدو ان الاميركيين قد ادركوا هذه الحقيقة وهي ان ايران دولة قوية ومستقرة في المنطقة تتابع اسلوبا منطقيا وذكيا في التعامل مع اعدائها.

واوضح بان هذا الامر ادى الى عدة تغييرات ملحوظة في خطاب اوباما تجاه ايران وقال، للمرة الاولى يعلن السيد اوباما كرئيس لاميركا بانهم لا يريدون تغيير النظام في ايران او انهم يحترمون حق الشعب الايراني في امتلاك الطاقة النووية السلمية وهو الامر الذي ثبّت حق ايران.

وتابع اللواء صفوي، ان خطاب اوباما تضمن ايضا مواقف سلبية كقوله ان الظروف الراهنة تؤدي فقط للمزيد من عزلة ايران او انه على ايران اختيار طريق اخر للمنطقة والعالم، وهو كلام لاذع.

وقال المساعد والمستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في الوقت ذاته، ان الاميركيين اختاروا نوعا من الليونة والتراجع امام ايران.

ووصف اللواء صفوي خطاب الرئيس روحاني في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بانه كان ذكيا واضاف، ان السيد روحاني وفي خطابه الذكي جدا، ندد بالعنف والتطرف ودافع كذلك جيدا عن الخطوط الحمر لايران في حقها بامتلاك التقنية النووية المدنية.

ولفت الى القضايا التي ذكرها الرئيس روحاني في خطابه ومنها ان رفع الحظر بحاجة الى ارادة سياسية من قبل اميركا وان ايران تسعى من اجل السلام في المنطقة والعالم وكذلك ادانة الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل وانه ليس لهذه الاسلحة اي مكان في العقيدة الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية لانها تتعارض مع مبادئها الاخلاقية والدينية، وهي في الحقيقة كلمات ذكية جدا من الناحية القانونية وكذلك السياسية.

وصرح اللواء صفوي بان الاميركيين توصلوا الان الى قناعة بانهم لا يمكنهم الدخول في صراع مع ايران القوية واضاف، ان ايران ستبقى كذلك في موقف الدائن تجاه اميركا لان الحقيقة هي ان ايران تطلب الاميركيين الكثير من الاثمان.

واشار المساعد والمستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية الى بعض ممارسات الاميركيين ضد الشعب الايراني ومنها الانقلاب الذي دبره الاميركيون والبريطانيون في 19 اب /اغسطس عام 1953 واعادوا من خلاله نظام الدكتاتور محمد رضا بهلوي الى سدة الحكم ثانية او العدوان العسكري الذي قاموا به على منطقة طبس (وسط ايران) في 25 نيسان /ابريل عام 1979 او ان الاميركيين كانوا المشجع الرئيس للعدوان العسكري العراقي على ايران.

كما لفت الى المعلومات العسكرية التي زود بها الاميركيون نظام صدام خلال فترة الحرب المفروضة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وكذلك اسقاط طائرة الايرباص الايرانية لنقل الركاب من قبل الفرقاطة الاميركية "فينسنس" عام 1988، بالاضافة الى المساعدة العسكرية الاميركية المباشرة لنظام صدام وضرب المنصات النفطية الايرانية.

واشار اللواء صفوي الى دعم اميركا لزمرة "خلق" الارهابية بحمايتها لمعسكر "اشرف" في العراق والذي كان يضم 3 الاف من عناصرها، لافتا الى ان هذه الزمرة قامت باغتيال 17 الفا من المواطنين الابرياء في الجمهورية الاسلامية الايرانية، واضاف، ان اميركا خلقت الكثير من العقبات امام تقدم ايران على مدى الاعوام الـ 34 الماضية ومن ضمنها اجراءات الحظر الاقتصادية.

واكد بانه لا ينبغي التفاؤل ازاء الاميركيين ويجب النظر الى افعالهم واضاف، انه يمكن التفاؤل لو ازالوا الحظر شيئا فشيئا وتبلورت الثقة المتبادلة.

واعرب اللواء صفوي، عن الامل بان يقلع الاميركيون عن عنادهم تجاه ايران والا يتاثروا باللوبي الصهيوني واضاف، ان الصهاينة يفضلون مصالحهم على مصالح اميركا لذا فاننا ننصح الادارة الاميركية بان لا تستمع الى كلام الصهاينة فيما يتعلق بايران وان لا تضحي بمصالح الاميركيين وان لا تتواجه مع العالم الاسلامي ومليار ونصف المليار مسلم.

وقال القائد السابق للحرس الثوري الايراني: على اي حال فان ايران قوة اقليمية كبيرة وان مصالح الاوروبيين والغربيين تقتضي رفع الحظر واقامة علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية مع ايران وهو ما يخدم مصلحة الطرفين.

وتابع اللواء صفوي، ان السيد روحاني يمكنه العمل جيدا في الساحة الدبلوماسية والسيد ظريف كذلك شخص ذكي وموضع ثقة يعرف ادبيات الاميركيين جيدا وبامكانه اتخاذ مواقف جيدة ازاء السيد جون كيري.

وقال، نامل بان يصل الاميركيون والاوروبيون الى قناعة بانهم فشلوا لغاية الان وان استمرارهم في ممارساتهم لن يعود لهم سوى بالفشل ايضا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :