رمز الخبر: ۸۰۱
تأريخ النشر: ۱۵ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۱:۱۸
خبير فلسطيني:
شبکة بولتن الأخباریة: اكد خبير فلسطيني ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي يعملان على منع التقارب المصري الايراني باي ثمن، واعتبر ان استمرار المساعدات الاقتصادية الاميركية لمصر يعني استمرار تبعية القاهرة لواشنطن، معتبرا ان تسليط الرئيس المصري الضوء في خطابه بقمة طهران الاخيرة على الشأن السوري بدل الفلسطيني مثل مصلحة اسرائيلية.

وقال محلل الشؤون الاسرائيلية امجد شهاب لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان نجاح الاميركيين يمكن ان نلمسه في خطاب الرئيس المصري في مؤتمر عدم الانحياز بطهران، خاصة انه تحدث مرة واحدة عن القضية الفلسطينية ومرات عديدة في الشأن السوري، حيث توجد مصلحة اسرائيلية.

واضاف شهاب ان الاسرائيليين يعتبرون ان وجود السفير المصري لديهم ووجود سفيرهم في القاهرة يمكن ان يخفف من حدة التوتر في العلاقات بين الطرفين، مشيرا الى ان الاسرائيليين يعلمون ان الاخوان المسلمين قد يستمرون فترة طويلة في الحكم، وان الاحزاب الاخرى ثانوية وليس لها تأثير كبير في الشارع.

واوضح محلل الشؤون الاسرائيلية امجد شهاب ان الاسرائيلين يجدون انفسهم اليوم في مواجهة الاخوان، وقد اعدوا خططا طويلة وسرية لمواجهة الاخوان المسلمين، مشيرا الى انه اطلع على بعضها تحت عنوان خطط اللجام.

واكد شهاب ان مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران كانت مفاجئة للاميركيين والاسرائيليين، خاصة انها كانت الاولى منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران، واعتبر ان ذلك اصبح اليوم مصدر قلق كبير لهم، ويعملون على ابعاد القاهرة عن ايران.

وحذر محلل الشؤون الاسرائيلية امجد شهاب من ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي يريدون خلق مشكلة جديدة في المنطقة تتمثل في ان العدو الاساسي  لصمر ليس اسرائيل وانما هو النظام الايراني الذي يزداد قوة ونفوذا يوما بعد يوم، في محاولة لالقاء المشكلة الطائفية بين الطرفين.

واعتبر شهاب ان هؤلاء يريدون ان تستمر مصر بالتبعية للولايات المتحدة على الصعيد السياسي والاقتصادي، مؤكدا ان استمرار الولايات المتحدة في تقديم المساعدات الاقتصادية الاميركية يمثل استمرارا للتبعية الى واشنطن، ويهدف الى منع مصر من تحقيق الاكتفاء الذاتي.
الكلمات الرئيسة: واشنطن ، تل ابيب ، ايران ، مصر ، فلسطين ، بولتن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین