رمز الخبر: ۸۰۰۵
تأريخ النشر: ۳۱ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۱:۵۳
لقد اكتشف العالم أجمع حقيقة الفكر السلفي الوهابي الذي كان غامضاً حتى بين المسلمين أنفسهم، فكل يوم يشاهد الناس في جميع أرجاء المعمورة لقطات فضيعة للإرهابيين بقطع رؤوس معارضيهم وتصرفاتهم الشهوانية المخالفة للشريعة الإسلامية في استغلال النساء والفتيات جنسياً تحت غطاء جهاد النكاح!
شبکة بولتن الأخباریة: لقد اكتشف العالم أجمع حقيقة الفكر السلفي الوهابي الذي كان غامضاً حتى بين المسلمين أنفسهم، فكل يوم يشاهد الناس في جميع أرجاء المعمورة لقطات فضيعة للإرهابيين بقطع رؤوس معارضيهم وتصرفاتهم الشهوانية المخالفة للشريعة الإسلامية في استغلال النساء والفتيات جنسياً تحت غطاء جهاد النكاح!

هناك خطاب يوجهه الضمير البشري إلى اللجنة الأممية التي أرسلت إلى سوريا للتحقيق في جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية التي يعلم العالم أجمع بأن الإرهابيين السلفيين هم الذين استخدموها فحواه أنكم أيها المنحازون في العلن لهؤلاء الإرهابيين ربما استطعتم أن تمرروا تقريركم بمساعدة الجبهة المعادية للمقاومة وأن تغطوا على الجرائم الشنيعة التي ارتكبها هؤلاء المجرمون بحكم سلطتكم التي سخرتموها لمصالح واشنطن وحلفائها، لكنكم هل تستطيعون خداع العالم بأسره حول ما تفعله هذه الزمرة القذرة في سوريا من انتهاكات جنسية وقطع رؤوس وأكل قلوب وأكباد على مرآى أعين البشرية جمعاء في رحاب التقنية الحديثة التي لا يمكن خلالها كتمان الحقائق؟!

ونزيدكم علماً بأن هؤلاء السلفيين لا يستهدفون المواطنين السوريين والجيش السوري الموالي للحكومة فحسب، بل إنهم قاموا بقطع رؤوس 40 مسلحا من أعضاء مجموعة إرهابية أخرى تابعة للجيش السوري الحر المعارض لحكومة بشار الأسد! وهذه اللقطات المقززة قد شهدها الغربيون في وسائل إعلامهم، حيث إنها توجع كل ضمير حي وتسيء إلى كلمة الجهاد المقدسة فضلاً عن الإساءات الجنسية الفضيعة التي تقشعر لها الأبدان، وكل هذا يعكس حقيقة الفكر السلفي الذي كان غامضاً حتى فترة غير بعيدة.

وقد استفحلت مشكلة "جهاد النكاح" لدرجة أن وزير الداخلية التونسي كسر حاجز الصمت حول الفكر الوهابي السلفي واعترض بشدة في البرلمان التونسي على ما يحدث، حيث أكد لطفي بن جدو أن بعض الفتيات التونسيات اللواتي ذهبن إلى سوريا تحت ذريعة جهاد النكاح قد قمن بأفعال جنسية شنيعة لدرجة أن الواحدة منهن كانت مرغمة على أن تستجيب لعشرين أو ثلاثين أو حتى مائة رجل في اليوم الواحد وغالبيتهن رجعن حوامل! فلمن ينسب هؤلاء المواليد حين يولدون؟ وهل هم أولاد حلال أو أولاد حرام كونهم ولدوا من زنا؟ وأضاف بن جدو: منذ أن تصديت لمنصب وزارة الداخلية منعت أكثر من 6000 سلفي من السفر إلى سوريا.

يذكر أن فتوى جهاد النكاح قد صدرت لأول مرة بواسطة أحد رموز الوهابية السعوديين وهو المدعو "محمد العريفي"، حيث نشرت فتواه في تويتر وأجاز فيها لمعارضي حكومة بشار الأسد بالقيام بأفعال جنسية لا تقرها الشريعة الإسلامية تحت عنوان "جهاد النكاح"، إلا أنه بعد ذلك أنكر هذا الأمر (...)، ولكن بعد فوات الأوان وبعد مدة طويلة، حيث هاجرت الكثير من الفتيات العربيات إلى سوريا استجابة لهذه الفتوى، ولا سيما من تونس. لكن لماذا لم يكذب فتواه في بادئ الأمر؟!

والأوقح من ذلك هي تلك الفتوى القبيحة التي أصدرها المفتي الوهابي المدعو "ناصر العمر" الذي أكد فيها أنه لو لم يتمكن المجاهد (السلفي) من نكاح المرأة الأجنبية فيجوز له نكاح محارمه!!! أي دين هذا؟!! ولا أحد يدري ما الذي حدث في سوريا من فجائع ومصائب جراء هذه الفتوى القذرة!

وكل عاقل ومنصف يصل إلى النتائج التالية بعد الاطلاع على هذا الموجز من أفعال السلفيين الوهابيين القذرة:

1 -الإرهابيون السلفيون قد أثبتوا للبشرية جمعاء أن الشخصية السلفية في حقيقتها مزيج من الجنون الجنسي وجنون الغضب. ومن الجدير بالذكر أن علماء السلف الذين يتبعهم هؤلاء يؤكدون أن الشهوة والغضب هما أساس لكل القبائح والمنكرات.

2 -الفكر الوهابي السلفي أثبت أنه قادر على تبرير قبائح جنون الشهوة والغضب، لذا فإن الوهابيين لا يتورعون عن تبرير كل فعل يقومون به مهما كان قبحه. وبالطبع ليست هنا أية أهمية تذكر للعريفي وناصر العمر عند إصدارهما هكذا فتاوى قذرة تخدش الحياء والعفة، ولكن المهم هو أن هناك من يتبع هذه الفتاوى ويطبقها، وكأن عقولهم معطلة ودينهم شيئاً آخر عدا الإسلام! فلو أن هكذا فتوى قد نسبت إلى سائر مذاهب أهل السنة أو إلى الأزهر فمن المستحيل أن يتعبها أحد، لأن المسلمون يعلمون أن شأن الأزهر أرقى من أن يصدر هكذا فتاوى قبيحة تنخر بدن الإسلام وتدمر أركان الأمة الإسلامية، ولكن لا غرابة في أن أتباع محمد بن عبد الوهاب يصفقون لها وبالطبع هذا ما يتوقع من الإرهابيين الذين لا يتورعون عن ارتكاب أي عمل قبيح مهما كلف الثمن، حتى وإن كان الإسلام وحده هو الضحية.

إن هذا الفكر قد بدأ منذ حركة الخوارج وهو يتجلى اليوم بحقيقته في سوريا، فعند ظهور حركة الخوارج الضالة حاربها الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في النهروان، حيث وصفهم بأنهم عين الفتنة، إذ إن البعض آنذاك خدع بظاهرهم الماكر دون أن يدركوا بأنهم شياطين في الباطن! واليوم فإن عين الفتنة تتجلى بكل ما للكلمة من معنى.

الانحراف الفكري الذي بدأ من الخوارج واستمر حتى أحمد بن تيمية ليصل إلى محمد بن عبد الوهاب وبالتالي تلقفه العريفي وناصر العمر، قد أضفى شرعية شيطانية على (القتل والزنا). فهنيئاً لرموز الفكر الوهابي هذا الإنجاز التأريخي!

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :