رمز الخبر: ۸۰۰۱
تأريخ النشر: ۳۱ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۱:۴۳
مخاطبا الغرب..
اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان الشعب الايراني مستعد لاجراء محادثات مع الغرب مبنية على اساس الاحترام المتبادل ومن دون شروط مسبقة، مؤكدا انه لا يمكن التحدث مع ايران بلغة التهديد والحرب.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان الشعب الايراني مستعد لاجراء محادثات مع الغرب مبنية على اساس الاحترام المتبادل ومن دون شروط مسبقة، مؤكدا انه لا يمكن التحدث مع ايران بلغة التهديد والحرب.

وقال روحاني خلال كلمة له في ذكرى اسبوع الدفاع المقدس اليوم الاحد: "نريد محادثات مع الغرب مبنية على اساس الاحترام المتبادل"، مؤكدا ان الشعب الايراني لا يريد اسلحة دمار شامل.

واضاف: "ايران بلد ثوري ليس بحاجة الى الحرب والاعتداء على الآخرين"، مشددا على ان قواتها المسلحة لن تكون معتدية لكنها ستكون سدا منيعا امام المعتدين.

واكد الرئيس روحاني ان ايران وقواتها المسلحة عامل لاحلال السلام في المنطقة، مشددا على ان القوات المسلحة الايرانية على اهبة الاستعداد للدفاع عن الشعب الايراني، حيث ان مهمتها الردع والدفاع، وهي تؤمن بسيادة الشعب ولا تتدخل في الساحة السياسية.

وتابع: ان "الذين دعموا الصداميين ضد ايران شاهدوا حقيقة المعتدين بعد انتهاء الحرب المفروضة".

من جهة اخرى، شدد الرئيس روحاني على انه "لايمكن التخلص من أي حرب باشعال فتيل حرب أخرى"، مؤكدا ضرورة ان تتحاور المعارضة السورية مع الحكومة.

الى ذلك، اعتبر الرئيس الايراني انه من الضروري "مراجعة ودراسة الحرب التي فرضت على ايران في شهر حرام وفي بداية انطلاق العام الدراسي".

واشار روحاني الى ان خروج ايران منتصرة من الحرب المفروضة يعود الى روح الايمان والتضحية، مؤكدا الحاجة الى روح التضحية والايمان اليوم أكثر من أي وقت مضى.

واكد بان ايران هي ضحية الحرب والعدوان، حيث استخدام النظام العراقي السابق اسلحة محظورة منها الكيميائية ضد الشعب الايراني خلال سنوات الحرب، مؤكدا ان الشعب الايراني وقواته المسلحة لم يريدا اي حرب لكن السطويين فرضوها.

ووجه الرئيس الايراني التحية لكل الايرانيين الذين دافعوا عن بلادهم خلال سنوات الحرب المفروضة الثماني؛ للجيش الايراني وقوات التعبئة والحرس الثوري الذين دافعوا عن البلاد انطلاقا من الايمان وحب الوطن.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :