رمز الخبر: ۷۹۹۷
تأريخ النشر: ۳۱ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۴۸
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون "عبدالسلام المالكي"، عن اتفاقية أعدتها وزارة الدفاع العراقية مع الولايات المتحدة لاستجلاب 50 عجلة تكشف عن تواجد أماكن الأسلحة الكيمائية، وقادرة في نفس الوقت على إزالة آثار أي ضربة كيميائية في حال حصلت في العراق.
شبکة بولتن الأخباریة: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون "عبدالسلام المالكي"، عن اتفاقية أعدتها وزارة الدفاع العراقية مع الولايات المتحدة لاستجلاب 50 عجلة تكشف عن تواجد أماكن الأسلحة الكيمائية، وقادرة في نفس الوقت على إزالة آثار أي ضربة كيميائية في حال حصلت في العراق.

وقال المالكي إن "هذه الأسلحة ستصل العراق في القريب العاجل"، موضحاً أن "الولايات المتحدة أعادت علاقاتها بشكل مميز مع العراق وهي تكثف جهودها وستلتزم بكل صفقات الأسلحة التي وقعتها مع الحكومة من أجل دعم القوات الدفاعية للعراق".

ولفت إلى أن "زيارة رئيس الوزراء العراقي نهاية الشهر الحالي إلى واشنطن تأتي في هذا السياق".

وأكد النائب وجود احتمالية كبيرة لاستهداف العراق من طرف تنظيم القاعدة بالأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن "القاعدة تعمل على استعمال نفس الأسلحة التي تستعملها في سوريا داخل العراق".

وخلص إلى أن "كل هذه الأمور تأتي بدعم من رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان وأنه عراب الخراب في الشرق الأوسط".

وذكرت صحيفة "المستقبل العراقي" ان العراقيين يتخوّفون هذه الأيام من استخدام تنظيم القاعدة الأسلحة الكيمياوية في العراق، لاسيما بعد تأكيد نواب أن من استعمل تلك الأسلحة في سوريا هي التنظيمات "التكفيرية" التي تنضوي تحت لواء "تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية"، الذي يعلن مسؤوليته بين وقت وآخر عن سلسلة تفجيرات متزامنة في العراق، الأمر الذي يجعل احتمالية تهريب تلك الأسلحة إلى البلاد كبير.

وفي السياق، نفى جواد البولاني، وزير الداخلية العراقية السابق، أن يكون تنظيم القاعدة قد توصل إلى هذا التطور ليجرأ على صناعة سلاح كيميائي إبان فترة تسلمه الوزارة، عازياً السبب إلى "غياب الوزراء عن الوزارات الأمنية وعدم تفعيل القادة الأمنيين الذين يعملون بإخلاص".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :