رمز الخبر: ۷۹۹۴
تأريخ النشر: ۳۱ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۴۱
بمناسبة ذكرى العدوان البعثي..
أكد الكاتب والمحلل السياسي "حميد رضا كشاورز" ان العدوان البعثي على ايران قبل ان يكون صداما بين بلدين جارين، هو مواجهة عالمية مع خطاب جديد كان يسعى الى تسجيل حضوره في الساحة اعتمادا على الاسلام السياسي.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الكاتب والمحلل السياسي "حميد رضا كشاورز" ان العدوان البعثي على ايران قبل ان يكون صداما بين بلدين جارين، هو مواجهة عالمية مع خطاب جديد كان يسعى الى تسجيل حضوره في الساحة اعتمادا على الاسلام السياسي.

واستعرض "كشاورز" في مقال اسباب الدعم الدولي للعدوان العراقي على ايران من منظار قائد الثورة الاسلامية في ايران. وفيما يلي ملخص المقال:

1- مقدمة
بعد اشهر من المغامرات والهجمات والاشتباكات الحدودية، بدأ النظام البعثي العراقي عدوانه على ايران رسميا في 22 سبتمبر 1980 بقصفه مطارات هذا البلد. ذلك العدوان الذي استمر ثمانية اعوام وكبد شعبي البلدين اضرارا مادية ومعنوية جسيمة. ومنذ بدء هذه المرحلة تحولت مسالة الحرب الى الاولوية القصوى للجمهورية الاسلامية الايرانية رغم المشاكل العديدة التي كانت تعاني منها على الصعيدين الداخلي والخارجي. قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي وفي خطابه الاخير اشار الى اهمية ومكانة حقبة الدفاع المقدس في تاريخ ايران، واصفا الحرب العراقية على ايران بانها حرب غير متكافئة، واضاف: "الحرب المفروض ومسالة الدفاع المقدس انموذج آخر (...) الحرب المفروضة لم تكن حرب بلد جار معنا؛ بل حرب دولية جرى تكريس كافة القدرات فيها ضد ايران. بذلوا ما بوسعهم، ولكنهم وبعد ثمانية اعوام لم يستطيعوا استقطاع شبر من اراضينا؛ وهذه ليست مسالة هينة".

وفي الحقيقة ان قائد الثورة الاسلامية اعتبر الحرب المفروضة على ايران بانها محاولة من قبل الانظمة السلطوية من اجل التصدي للثورة الاسلامية، حيث قال في جانب آخر من كلمته: "هناك جبهة كبيرة تنشط منذ اكثر من ثلاثين عاما خارج اطار البلاد والجمهورية الاسلامية وبكل ما اوتيت من قوة للنيل من الثورة والحيلولة دون تجذرها واشتداد عودها وتقدمها وتطورها وتحولها الى انموذج يحتذى بها في مختلف المجالات". ومن هنا ينبغي القول ان المقال الراهن يسعى الى تبيين توجيهات قائد الثورة الاسلامية في خصوص الحرب المفروضة على ايران وموقف الدول العربية والغربية والامم المتحدة منها، وكذلك المواجهة القائمة بين خطاب الثورة الاسلامية مع الانظمة السلطوية.

2- الحرب المفروضة على ايران؛ التوجهات والمواقف
نظرا للاهمية التاريخية للحرب المفروضة على ايران والدعم الدولي الواسع للنظام الصدامي، يسعى المقال اولا بحث توجهات ومواقف الدول العربية والغربية ومنظمة الامم المتحدة في خصوص العدوان الصدامي على ايران.

2-1- توجهات الدول العربية
غالبية الدول العربية وعلى مدى الاعوام الثمانية للحرب المفروضة على ايران أثرت وتأثرت بشكل مباشر او غير مباشر في الحرب. وفي هذا البين فان الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي كانت من اكبر المؤثرين والمتأثرين بهذه الحرب؛ الى درجة انه تم تحوير تسمية هذه الحرب في وسائل اعلام هذه البلدان وجامعاتها من الحرب العراقية على ايران الى حرب الخليج الفارسي. ومن بين الدول العربية كانت المملكة الاردنية السباقة في ابداء دعمها للعراق. كما ان دول الكويت، السعودية، البحرين، قطر، عمان، الامارات، مصر، المغرب، تونس واليمن الشمالية ايضا قدمت مختلف المساعدات للعراق على مدى اعوام الحرب المفروضة على ايران. وفي الحقيقة يمكن تصنيف مواقف الدول العربية حيال الحرب المفروضة على ايران على النحو التالي:

الف - المؤيدون المخلصون للعراق: البلد الوحيد الذي يمكن تصنيفه ضمن هذه القائمة هو الاردن الذي اعلن دعمه الرسمي للعراق منذ الايام الاولى للحرب. فبعد يوم من بدء العدوان على ايران قام الملك حسين برفقة رئيس وزرائه بزيارة للعراق. وبعد هذه الزيارة تم نقل الطائرات العراقية الى الاردن للحفاظ عليها. وفي عام 1982، حيث قامت ايران بهجوم واسع على القوات العراقية اوفد الاردن رغم قلة نفوسه مئات المتطوعين الى الجبهة للقتال الى جانب الجنود العراقيين. كما ان هذا البلد وخلال فترة الحرب المفروضة، حيث كان الاتحاد السوفيتي يتظاهر بالحيادية، كان يشتري الاسلحة من روسيا ويقدمها للعراق. وحين شلت الموانيء العراقية بفعل الحرب، تحول ميناء العقبة الاردني الذي يقع على البحر الاحمر الى اهم ميناء لاستيراد وتصدير البضائع من العراق واليه. كما ان الاردن قام بعدة وساطات بين سوريا والعراق بهدف اقناع الجانب السوري بالكف عن دعم ايران، تلك الخطوات التي باءت بالفشل في النهاية.

ب - المؤيدون المتظاهرون بالحيادية: المجموعة الثانية تشتمل على الدول العربية التي اعلنت حياديتها في الظاهر ولكنها دعمت النظام البعثي العراقي عمليا عند الضرورة. ومن هذه الدول يمكن الاشارة الى قطر، عمان، الامارات، البحرين، الكويت، السعودية ومصر؛ تلك الدول التي لم تصدر اي بيان رسمي دعما للعراق او ادانة لايران، ولكنها دعمت ومولت بغداد بشكل غير رسمي. فعلى سبيل المثال اعلن الملك السعودي آنذاك خالد بن عبد العزيز دعمه للعراق خلال اتصال هاتفي اجراه مع صدام في الـ 25 من سبتمبر 1980. كما ان الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ساعدت العراق بمختلف الاساليب عند الضرورة ومنها على سبيل المثال يمكن الاشارة الى توفير حظيرات للطائرات العراقية في مطاراتهم، تقديم اموال باهظة للجانب العراقي تعويضا عن خسائر الحرب (لقد بلغت هذه المساعدات الى العراق 35 مليار دولار حتى عام 1987)، بيع النفط بالوكالة وتسليم العوائد النفطية للعراق ( 300 الف برميل من النفط يوميا ما بين اعوام 1982-1985)، تصدير النفط العراقي عبر انبوب ينبع السعودي الذي كانت تبلغ طاقته التصديرية 500 الف برميل يوميا عام 1985.

مصر ايضا باعتبارها احدى اهم دول العالم العربي ساعدت العراق بشكل كبير من خلال توفير العتاد وقطع غيار منظومات الاسلحة وتقديم المشورة العسكرية لاسيما بعد عام 1982. وفي فبراير عام 1983، حيث كانت القوات الايرانية تشن هجمات واسعة على القوات العراقية في المناطق الجنوبية قام بطرس غالي واسامة الباز، المستشار الخاص لحسني مبارك بزيارة الى بغداد لابداء الدعم لهذا البلد. اما حسني مبارك فهو الاخر ايضا وفي خطوة رمزية تزامنت مع قيام القوات الايرانية بعمليات واسعة تحت عنوان "عمليات بدر" في هور الهويزة، قام بزيارة لبغداد في مارس 1985.

2-2 توجهات الدول الغربية
وفي هذا المجال يشير الكاتب الى ان الدول الغربية كانت من اهم الجهات التي لعبت دورا كبيرا في اندلاع الحرب بين العراق وايران وتأجيجها واتساع نطاقها؛ وذلك لانها ومن خلال دعمها المفتوح للعراق بشتى الوسائل، ليس فقط مهدت الارضية لاطالة امد الحرب، بل انها زادت من صلافة النظام البعثي على صعيد انتهاكه وخرقه للقوانين والاعراف الدولية. ولذلك نظرا الى اهمية ودور هذه الدول نستعرض فيما يلي دور الاتحاد الاوروبي، امريكا والاتحاد السوفيتي خلال الحرب المفروضة على ايران.

الف) اوروبا والحرب المفروضة على ايران
لقد اثار اندلاع الحرب بين ايران والعراق في منطقة الخليج الفارسي الغنية بالنفط والقريبة من مضيق هرمز قلقا كبيرا بين الدول الصناعية الاوروبية. فهذه الدول التي كانت توفر 75 بالمائة من احتياجاتها النفطية من منطقة الخليج الفارسي، بدات تشعر بقلق كبير حيال اتساع نطاق الحرب لتشمل الدول الاخرى بالمنطقة وبالتالي اغلاق مضيق هرمز. فالجانب الاوروبي كان يعتقد ان قطع الامدادات النفطية من شانه ان يعرض الاقتصاد الدولي الى ازمة لا تحمد عقباها. ولكن هذه الدول ورغم حاجتها الملحة الى النفط، لم تكن تملك القدرة على ضمان مصالحها الا بالتعاون مع اميركا.

ولذلك فانها وبسبب ضعفها هذا ربطت مصالحها بمصالح اميركا على مر اعوام الحرب المفروضة.

وقد تبلور هذا التنسيق القائم بين العالم الصناعي الى محاولات لايجاد تكافؤ في الحرب والحيلولة دون انتصار الجمهورية الاسلامية الايرانية. وبحسب زعم الجانب الاوروبي، فان انتصار ايران في الحرب كان من شانه نشر التطرف الاسلامي بين الدول النفطية بالمنطقة وبالتالي تعريض الشريان الحيوي للعالم الصناعي الى الخطر. لذلك فان الدول الغربية التي التزمت الصمت في بداية الحرب الى درجة ان مجلة "نيويورك تايمز" وصفت هذا الصمت بانه "صمت ذا مغزى"، بدات بدعم الجانب العراقي من خلال مده بالسلاح والمؤن تزامنا مع بدء الهجمات المضادة الايرانية وترجيح كفة الثورة الاسلامية في الحرب المفروضة.

ب) اميركا والحرب المفروضة على ايران
ويتابع المقال بالتنويه الى ان سياسة اميركا في خصوص الحرب المفروضة على ايران تعرضت الى تغييرات نسبية على مر سني الدفاع المقدس ولكنها في النهاية كانت تضع ضمن اولوياتها دعم النظام البعثي الحاكم في العراق. ولكن التدخل الاميركي المباشر في الحرب بدا على عهد الجمهوريين؛ وذلك لانهم كانوا يعتقدون بان الهجوم العراقي على ايران هو افضل الخيارات الاميركية بالمنطقة، لان العراق كان بلدا قويا من الناحية العسكرية ومن الناحية الحدودية كان بلدا جارا لايران والخلافات الحدودية تشكل ارضية خصبة لتشجيع الجانب العراقي للقيام بالعدوان على ايران.

وبناء على ما قيل آنفا يمكننا القول ان سياسة العراق كانت امتدادا لسياسة واشنطن بالمنطقة، ولذلك فان الادارة الاميركية وفي اطار سياستها الشرق اوسطية المناهضة لايران الاسلامية بدات منذ بداية الحرب بدعم العراق ومعاداة ايران. فقد قامت اميركا في خطوة منسقة مع العراق بشطب اسم هذا البلد من قائمة الدول الراعية للارهاب لتمهد الطريق امام تصدير الاسلحة والمعدات اليه. وفي الحقيقة ان الادارة الاميركية ومنذ بداية العدوان اتخذت موقفا مؤيدا للنظام البعثي؛ ذلك الموقف الذي تحول بسبب التفوق الايراني في الجبهات الى تدخل مباشر في الحرب لصالح العراق.

ج) الاتحاد السوفيتي والحرب المفروضة على ايران
اندلاع الحرب بين ايران والعراق عرض السياسة الخارجية للاتحاد السوفيتي الى الخطر. فمن جهة دعم العراق كان ينذر بقطع العلاقات بين الاتحاد السوفيتي واكبر دول المنطقة وسوقها باتجاه اميركا بسبب حاجتها الى السلاح والامدادات العسكرية. ومن جهة اخرى فان دعم الثورة التي تهدد مصالح الاتحاد السوفيتي في المنطقة كان من شانه ان يؤدي الى ان تفقد موسكو حليفها الوحيد في منطقة الخليج الفارسي دون ان يكون لها اي رؤية واضحة حول مدى نفوذها في ايران. فانتصار ايران، سيحول الثورة الاسلامية الى قوة تقلب موازين المنطقة وتشكل عائقا اساسيا امام توغل الاتحاد السوفيتي بالمنطقة وتهدد الامن القومي لهذا البلد. لذلك كان على الاتحاد السوفيتي ان يتخذ سياسته في اطار منظومة كاملة من المصالح والاهداف والافاق المستقبلية على المديين البعيد والقريب لكي يضمن مصالحه ويتكبد اقل الخسائر وفي نفس الوقت يحافض على دائرة نفوذه في العراق ويرغم ايران على تعديل سياساتها المناهضة وتحويلها الى حليف له. الاتحاد السوفيتي ومن خلال نبذ الحيادية التي اعلن عنها في بداية الحرب بدا بتقديم الدعم المالي والاقتصادي والسياسي والعسكري للعراق بهدف تمهيد الارضية لتفوق هذا البلد على النظام الايراني اليافع.

3-3 الامم المتحدة والعدوان العراقي على ايران
لقد كان للعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية ادوارا مختلفة في الحرب المفروضة على ايران بدءا من منظمة الامم المتحدة، حركة عدم الانحياز، منظمة التعاون الاسلامي وانتهاء بالجامعة العربية. لكن بما ان الامم المتحدة هي الجهة المعنية بصيانة السلم والامن الدوليين فاننا نتطرق هنا الى موقف هذه المنظمة من الحرب المفروضة على ايران.

اثر العدوان العراقي على ايران وجه الامين العام للامم المتحدة رسالة الى رئيس مجلس الامن الدولي دعا فيها اعضاء المجلس الى اجتماع استشاري. الاجتماع تمخض عن اصدار بيان غير رسمي او بعبارة اخرى بيان روتيني حول الحرب. وبعد ذلك عقدت العديد من الجلسات اسفرت عن اصدار ثماني قرارات هي قرارات 479، 514، 522، 540، 552، 582، 588 و 598.

التدقيق في قرارات الامم المتحدة يكشف عن عدة نقاط مهمة منها: اولا ان القرارات تصف الظروف القائمة بين ايران والعراق بانها مقلقة فقط. هذا في حين كانت القوات العراقية تتوغل داخل الاراضي الايرانية وتقتل المدنيين. ثانيا ان قرارات الامم المتحدة وبعد تغيير ظروف الحرب لصالح ايران في ضوء عمليات بيت المقدس وتحرير مدينة "خرمشهر" تغيرت بشكل كامل وبدات تدعوا الى انهاء الحرب ومعاقبة المعتدي؛ الدعوة التي لم يوافق عليها قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي الواقع ان الامم المتحدة لاسيما مجلس الامن تنكرا لمسؤولياتهم الاساسية ودعما حزب البعث المعتدي ومهدا الارضية لعزل ايران دوليا. النقطة المهمة التي تبرز في قرارات الامم المتحدة هي انحياز هذه المنظمة لاسيما مجلس الامن الى حزب البعث العراقي، ذلك التوجه الناجم عن نفوذ الدول العظمى في مفاصل هذه المنظمة.

3- النظام الدولي وخطاب الثورة الاسلامية الايرانية
لقد شهد القرن العشرين تطورات واسعة واحداث مختلفة ومتضاربة وفي الوقت نفسه مفصلية ومعقدة. ومن جملة هذه الاحداث الفريدة يمكن الاشارة الى الثورة الاسلامية في ايران؛ تلك الثورة التي تركت تاثيرات كبيرة ومدهشة تخطت الحدود لتطال البلدان الاخرى والانظمة الدولية ايضا.

ونظرا الى التاثيرات الواسعة للثورة الاسلامية على الحكومات والشعوب، فان القوى الغربية العظمى كانت تنظر اليها منذ البداية بنظرة مريبة، وحاولت من خلال حياكة المؤامرات الداخلية والخارجية المختلفة ومنها الحرب المفروضة على ايران تمهيد الارضية لهزيمتها، ذلك الحلم الذي لم يتحقق رغم مضي 34 عاما على الثورة الاسلامية. ويثير اتخاذ الغرب لمثل هذه المواقف المعادية ضد ايران تساؤلات عدة حول جذور هذا العداء والحقد الغربي للثورة الاسلامية؟ وفيما يلي نحاول استقصاء هذه الاسباب بشكل وجيز.

3-1 احد اهم اسباب المعارضة الغربية لخطاب الثورة الاسلامية الايرانية يتمثل في تبلور الاسلام السياسي من هذه الثورة. وفي الواقع ان خوف وعداء الغرب من الثورة الاسلامية ليس نابعا من جذورها المذهبية، بل نابع من استنتاجها السياسي من الدين؛ وذلك لان الدين كان موجودا دائما وعلى مر التاريخ بانحاء مختلفة، ولكن الجديد الذي اثار المشاكل للغرب هو الاستنتاج السياسي من الاسلام. ويجب الاعتراف بان الاستنتاج السياسي من الاسلام ليس فقط يثير تحديات امام الايديولوجيتين الماركسية والليبرالية الغربية، بل يمهد الارضية لنشر الايديولوجية الاسلامية بتوجهاته الايجابية.

3-2 الثورة الاسلامية ومن خلال احيائها للفكر الاسلامي، برزت دور الاسلام والمسلمين في المجالات المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ووضعت عنصر الهوية الاسلامية امام الهوية الغربية.

3-3 الخطاب الذي اسست له الثورة الاسلامية قادر الى بلورة نظرية سياسية اجتماعية شاملة؛ تلك النظرية التي تهتم بجميع شؤون الانسان بعكس النظريات المادية الغربية التي تركز على الجانب المادي فقط. ولذلك يمكننا القول بان الثورة الاسلامية في ايران، وبسبب انها انبثقت من التوجهات والتعاليم الاسلامية الشيعية من جهة، وتحدت النظام الدولي الغربي الجائر من جهة اخرى، اثارت حفيظة الدول الغربية التي انبرت للتصدي لها؛ تلك المواجهة التي بلغت ذروتها في الحرب المفروضة على ايران من قبل النظام البعثي البائد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :