رمز الخبر: ۷۹۸۹
تأريخ النشر: ۳۱ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۳۰
رفض المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الجمعة مشروع قرار ينتقد ترسانة الكيان الاسرائيلي النووية التي تدور حولها الكثير من الجدل بفارق بسيط.
شبکة بولتن الأخباریة: رفض المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الجمعة مشروع قرار ينتقد ترسانة الكيان الاسرائيلي النووية التي تدور حولها الكثير من الجدل بفارق بسيط.

ففي اعقاب نقاش حاد في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عارضت مشروع القرار احدى وخمسون دولة بينما ايدته ثلاث واربعون دولة وامتنعت اثنتان وثلاثون دولة اخرى عن التصويت اوتغيبت.

والقرار الذي نوقش في اجتماع اعضاء الوكالة الدولية الـ 159 يعرب عن "القلق حيال القدرات النووية الاسرائيلية" ويدعو الكيان الاسرائيلي الى "الانضمام الى اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية، ووضع جميع قدراتها النووية تحت مراقبة تامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وصرح السفير الايراني الجديد لدى الوكالة الدولية رضا نجفي ان الكيان الاسرائيلي "يتجاهل المخاوف المشروعة للمجتمع الدولي بالامتناع عن الانضمام الى اتفاقية حظر الانتشار".

وتابع ان "العلماء الاسرائيليين تفتح امامهم كل الابواب لدخول مرافق نووية في دول تملك اسلحة نووية، فيما يتعرض علماء النووي في دولة عضو في اتفاقية الحظر للاغتيال".

اما سفير عمان بدر بن محمد بن زاهر الهنائي الذي تحدث باسم الدول العربية في الوكالة فقد انتقد «ازدواجية» معايير الدول الغربية، واكد ان دولا اخرى في الشرق الاوسط تسعى الى التزود باسلحة نووية "تشويه هائل للوقائع".

ومن المعروف ان الكيان الاسرائيلي يملك اسلحة نووية، لكنه لم يعترف بذلك رسميا قط ولم يوقع على اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية.

علماً أن الكيان الإسرائيلي هو الطرف الوحيد في الشرق الأوسط، الذي لم ينضم إلى معاهدة حظر الانتشار النووي. وبالتالي فإن المنشآت النووية في هذا الكيان خارج نطاق سيطرة وكالة الطاقة الذرية.

ومما يثير القلق بصفة خاصة في الشرق الاوسط هو المفاعل النووي في ديمونا، والذي يرى الخبراء، انه أنهى عمره الافتراضي وينبغي وقف العمل فيه لأسباب تتعلق بالسلامة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :