رمز الخبر: ۷۹۶
تأريخ النشر: ۱۵ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۱:۰۸
شبکة بولتن الأخباریة: قال الخبير الاستراتيجي امير الموسوي انه بعد كل تطور وتقدم تحرزه ايران يأتي التهديد الصهيوني وبعده الاميركي وربما يأتي متزامنا ان التهديدات الصهيونية هذه المرة تأتي على خلفية نجاح الدبلوماسية الايرانية وبعد العرس السياسي الدبلوماسي الذي تحقق في طهران من خلال انعقاد قمة عدم الانحياز بهذا الكيف وبهذا الكم من القيادات الاقليمية والدولية وبهذا الكم من الاتفاقات .

وقال الموسوي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء : ان ما يحصل من تهديد وتصعيد صهيوني ضد ايران يأتي على خلفية هذا التطور وقد تزامن هذا التطور السياسي في ايران مع تطور تقني وتكنولوجي على المستوى الدفاعي وعلى المستوى النووي وعلى كل المستويات الاخرى بالاضافة الى الثبات الامني والاقتصادي والاجتماعي في ايران على خلفية كل هذه العقوبات المتنوعة التي فرضت على ايران .

واضاف: ان ايران لديها الامكانيات الكبيرة والضخمة والاوراق المؤثرة في الرد على اي اعتداء محتمل وان التخوف الاميركي يدل ان لدى ايران ما يمكنها من الرد على اعلى المستويات ولذلك انا اعترف ان هذا اعتراف ضمني وعلني على امكانية ردع هذه الاعتداءات من قبل القوات المسلحة الايرانية وكذلك ما تمتلك ايران من اوراق وخيارات رادعة ومؤلمة للطرف الاميركي او للطرف الصهيوني.

وتابع: ان كثيرين كانوا يستهينون بقوة الردع الايرانية وحتى الان فان بعض الفضائيات تقلل من قوة القدرات العسكرية الايرانية وتقول ان ايران ليست لديها كفاءة او قوة على ردع اميركا وانا اعتقد ان هذه ايضا رسالة ضمنية واضحة على قدرة ايران .
ان كثرة المناورات الصاروخية والبحرية والبرية والجوية والمناورات الدفاعية والمضادات الجوية يدل ان لدى ايران امكانيات دفاعية لردع اي اعتداء محتمل على كل المستويات

اما النقطة الثانية هي الوحدة الوطنية في داخل ايران وانا اعتقد انها اكبر ورقة قوة للتلاحم بين الشعب والقيادة وهذا ما كان يخطط له الغرب والكيان الصهيوني وحلفائهم في المنطقة بان يوجدوا شرخا داخل المجتمع الايراني لكن كلما مر الزمان وكلما زادت العقوبات والصعوبات والتهديدات يلاحظون ان هناك نوع من التماسك الوطني الداخلي والالتفاف حول القيادة الاسلامية والدينية والسياسية في ايران .

وهناك تلاحم في القوى الموجودة على الساحة الايرانية مثل القوة العسكرية والقوة السياسية والتوافق والتفاهم والتنسيق الكامل بالاضافة الى التطور في الصناعات الدفاعية ان المشكلة تكمن الان في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية .
الكلمات الرئيسة: امير الموسوي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین