رمز الخبر: ۷۹۴۷
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۷:۲۱
صحيفة الزمان التركية؛
ان ايران وتركيا دولتين متنافستين في المنطقة اضافة الى ذلك فإن مصالحا مشتركة تربطهما ببعضهما البعض، وقد تحملت ايران عبئا كبيرا بسبب السعي التركي المتزايد للنفوذ في المنطقة .
شبکة بولتن الأخباریة: في الوقت الذي كانت تحاول الولايات المتحدة العمل على عزل ايران وليا وضعت تركيا نفسها في موضع الوسطية بين الموقف الامريكي والايراني وابدت قلقها حيال هذه الخطوة وبذلك حذرت امريكا من العواقب.

اوردت بولتن نيوز عن دبلوماسي امريكي في عام 2009 خبرا تم نشره من قبل موقع ويكي ليكس، حيث ذكر ان معاون وزير الخارجية الامريكي فيليب غوردن كان يسعى الى اقناع احمد داوود اوغلو بأمر عزل ايران دوليا، لكن الوزير التركي لم يبدي موافقته على الموضوع .



حيث يقول السيد اوغلو مبررا سبب رفضه للقرار : ان تركيا لوحدها تستطيع انتقاد ايران بلهجة قاسية فقط. وكل ذلك بسبب ان انقرة كانت تتعامل مع جارتها ايران على اساس الصداقة وحسن الجوار .

ثم يقول الدبلوماسي الامريكي هذا ان السيد اوغلو يخشى فقط من اثار العقوبات والعمل العسكري ولكنه ينسى امر السلاح النووي ان حصلت عليه ايران؟ ولكن اوغلو يجيب على التساؤل قائلا : ان تركيا تعلم بخطورة هذا السلاح ولهذا السبب تسعى الى المحافظة على وتيرة العلاقات بينها و بين ايران .

 ان ايران وتركيا دولتين متنافستين في المنطقة اضافة الى ذلك فإن مصالحا مشتركة تربطهما ببعضهما البعض، وقد تحملت ايران عبئا كبيرا بسبب السعي التركي المتزايد للنفوذ في المنطقة .

اذ ان تركيا وفي مسعاها للحيلولة دون امتلاك ايران للسلاح النووي، يرى السيد اوغلو ان السياسات المتبعة من قبل الادارة الامريكية وحلفائها لا تجدي نفعا ولا تمنع ايران من امتلاك هذا السلاح .

وان كانت نتيجة المفاضات مع الغرب تؤدي الى المواجهة المباشرة فإن تركيا هنا ستكون اكبر متضرر جراء هذه الاحداث ولذا عليها السعي لعدم وقوع الحرب وان تهيء الاجواء المناسبة بين الطرفين للوصول الى الاتفاق حول الموضوع النووي.

تركيا لا تريد ان يتم في نهاية الامر اقرار قرار يصب في مصلحة القوى الغربية. لكنها سوف تجبرهم على التدخل في شؤون المنطقة بشكل سيسمح لمن يمتلك القوة ان يهدد امن المنطقة للخطر وعدم الاستقرار وان يكون له دور في اوضاع المنطقة بشكل عام.

وتركيا في الوقت الحاضر هي الطرف المناسب الوحيد الذي يقدر على تنفيذ هكذا مشروع في المنطقة ولكن مباحثات الاسبوع المنصرم في اسطنبول تنبيء عن صعوبة التحرك نحو تنفيذ هذا المشروع .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :