رمز الخبر: ۷۹۳۴
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۵۹
اجتاحت عناصر مسلحة من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التابع للقاعدة بلدة اعزاز قرب الحدود مع تركيا والتي يتواجد فيها مسلحو ما يسمى بـ"الجيش الحر"، بحسب ما أفادت وكالة رويترز نقلا عن معارضين.
شبکة بولتن الأخباریة: اجتاحت عناصر مسلحة من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التابع للقاعدة بلدة اعزاز قرب الحدود مع تركيا والتي يتواجد فيها مسلحو ما يسمى بـ"الجيش الحر"، بحسب ما أفادت وكالة رويترز نقلا عن معارضين.

وأشارت رويترز إلى مقتل 5 على الاقل من مسلحي الجيش السوري الحر وإلى احتجاز 100 شخص.

وهذا أعنف قتال منذ تزايد التوتر في وقت سابق هذا العام بين الجماعتين المسلحتين في سوريا.

ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر اعلامية أن مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ذبحوا في وقت سابق عددا من مسلحي "الجيش الحر" في مدينة الباب شمال شرق حلب، بعد أن أعلنت "الدولة الاسلامية" أن "الجيش الحر" عملاء للنظام وسيتم سحقهم.

وتأتي عملية الذبح هذه بعد أسبوعين من قيام مسلحي "الدولة الإسلامية" بتهجير سكان قرية حربل شمال حلب وترويعهم، بعد إعدام ثلاثة اشخاص تابعين لـ "الجيش الحر".

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" قد اعلن قبل أيام عن بدء حملة عسكرية تستهدف جماعات "الجيش الحر" في ريف محافظة حلب الشرقي، تحت عنوان "نفي الخبيث"، وفي مقدمة تلك الجماعات كتيبتا "الفاروق" و"النصر".

واتهم البيان من وصفهم بأتباع النظام السوري "بمحاولة اقتحام مقر الدولة (في مدينة الباب بريف حلب) عبر مظاهرة مسلحة خرجت أمام المقر ثم قيام هؤلاء بالاعتداء على جنودنا من أنصار ومهاجرين بالسب والشتم والضرب وإطلاق النار ورمي القنابل وتحطيم المركبات".

وكان هذا الإعلان هو أول إعلان صريح للاقتتال بين كتائب تسمى "اسلامية" تحسب على خط تنظيم القاعدة وكتائب من الجيش الحر تسمي نفسها "اسلامية"، وتقدم نفسها على انها "معتدلة"، بحسب توصيفات وكالات الانباء العالمية والسياسيين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :