رمز الخبر: ۷۹۲۰
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۱۲
أكد محلل وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي.آي.إيه) السابق كينيث بولاك، ان ايران أقوى بكثير من سوريا، في إشارة الى الذين يتحدثون عن مضامين السياسة الأميركية تجاه سوريا لطهران، مؤكدا ان واشنطن لا تستطيع وقف برنامج ايران النووي عبر الخيار العسكري.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد محلل وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي.آي.إيه) السابق كينيث بولاك، ان ايران أقوى بكثير من سوريا، في إشارة الى الذين يتحدثون عن مضامين السياسة الأميركية تجاه سوريا لطهران، مؤكدا ان واشنطن لا تستطيع وقف برنامج ايران النووي عبر الخيار العسكري.

وقال بولاك، الذي يعمل حاليا ككبير زملاء في معهد سابان لسياسات الشرق الأوسط في مؤسسة "بروكينغز"، وأبرز خبير أميركي في قضية المواجهة بين واشنطن وطهران بسبب البرنامج النووي الإيراني، في تصريح لصحيفة الشرق الاوسط، "إننا في حاجة إلى توخي الحذر حقا مع إيران".

وحول الخيار العسكري ضد ايران قال بولاك: "تكمن الخطورة حقيقة في أننا مع الإجراء العسكري سنظل غير قادرين عن وقف برنامج إيران النووي، وسوف نجد بدلا من ذلك دولة غاضبة لا قيد عليها وتملك سلاحا نوويا"... -حسب قوله-.

وتابع اثناء رده على سوال حول "الحديث عن مضامين السياسة الأميركية تجاه سوريا في ما يتعلق بإيران.. فما رأيك؟"، قائلا: يثير أعصابي كثيرا كل هذا الحديث عن أن الولايات المتحدة في حاجة إلى ضرب سوريا من أجل التأثير على إيران. وأنا غير مقتنع بأن التأثير المعنوي قوي أو مباشر كما يدعي كثير من مناصريه.

يفترض هذا المنطق أيضا أن الإيرانيين يفكرون مثلنا، وسوف يفسرون ما نفعله في سوريا بالطريقة التي نرغب منهم أن يفسروه بها.

يعتقد الإيرانيون أنهم أهم وأقوى كثيرا من السوريين، ونحن الأميركيين نعتقد أنهم أهم وأقوى بكثير من السوريين. لذلك يمكن أن يفكر الإيرانيون بسهولة في أن أي شيء نقوم به ضد سوريا، لن نفعله ضدهم.

وأضاف ردا على "ما احتمالات تصاعد الصراع الأميركي السوري ليشمل إيران؟"، "أعتقد أنه من الواضح أن (قائد الثورة آية الله) خامنئي و«المتشددين» قرروا بقاء إيران مع سوريا.

ولكن من الواضح أيضا أن الإيرانيين لا يرغبون في «محاربة» الولايات المتحدة بسبب سوريا. ما نراه هو أن الإيرانيين لديهم الأهم من ذلك، وأعتقد أنهم يحترسون بشدة من التورط في صراع مع الولايات المتحدة. إنهم يقدرون كثيرا القوة العسكرية الأميركية وربما يشعرون بالقلق من أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرصة لتدمير برنامج إيران النووي، ولا أعتقد أن الإيرانيين يريدون أن يمنحونا هذه الفرصة".

وأضاف: غير أنه ليس من المستحيل أن يقرر الإيرانيون حاجتهم إلى اتخاذ إجراء كرد فعل على أي عملية عسكرية أميركية.

وفي هذه الحالة، من المحتمل أن تتسبب المواجهة بين أميركا وسوريا في مواجهة بين أميركا وإيران - على حد قوله-.

ولبولاك كتاب جديد باسم «غير وارد: إيران والقنبلة والاستراتيجية الأميركية» الذي صدر هذا الأسبوع، والذي يقدم حجة حاسمة يدافع بها عن استراتيجية "احتواء" (دبلوماسي لـ) إيران كبديل مفضل عن المواجهة العسكرية.

وذكرت صحيفة الشرق الاوسط انه "في العام الماضي، التقى بولاك مع مسؤولين بارزين سابقين في الحكومة الأميركية وخبراء في الشؤون الإيرانية في معهد بروكينغز للمشاركة في «محاكاة الأزمة» الأميركية الإيرانية.

قام المشاركون بتمثيل أدوار صناع القرار في واشنطن وطهران، وبدأ كل طرف يتخذ ردود أفعال على سلسلة من الاستفزازات التي يرتكبها الطرف الآخر. وفي سياق المحاكاة كان الجانبان عاجزين عن تجنب الوقوع في الحرب".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :