رمز الخبر: ۷۹۲
تأريخ النشر: ۱۵ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۰:۵۶
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية اليوم الثلاثاء إن الصراع في سوريا اتخذ منعطفا وحشيا مع تزويد دول لطرفي الصراع بالأسلحة مما يزيد المعاناة ويهدد "بعواقب غير مرغوب فيها مع احتدام المعارك واتساعها".
شبکة بولتن الأخباریة: قال الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية اليوم الثلاثاء إن الصراع في سوريا اتخذ منعطفا وحشيا مع تزويد دول لطرفي الصراع بالأسلحة مما يزيد المعاناة ويهدد "بعواقب غير مرغوب فيها مع احتدام المعارك واتساعها".

وانتقد بان كي مون عسكرة الازمة السورية داعيا الى تحرك دولي فاعل لاحتواء الازمة.

وفي سياق متصل دعا الامين العام للامم المتحدة الى الإسراع في دعم الدول التي تؤوي اللاجئين لديها، والسماح بوصول المساعدات الدولية الى المناطق المتضررة.

وتتهم سوريا دولا اقليمية مثل تركيا وقطر والسعودية بتسليح جماعات ارهابية في بعض المحافظات السورية.

وقال كي مون: "اتخذ هذا الصراع منعطفا وحشيا بشكل واضح. استمرار عسكرة الصراع أمر مأساوي بشدة وخطير للغاية."

واضاف قوله "من يزودون أيا من الطرفين بالأسلحة يسهمون في زيادة المعاناة وزيادة خطر حدوث عواقب غير مرغوب فيها مع احتدام المعارك واتساعها."

وتقول الولايات المتحدة وبريطانيا إنهما تزودان المعارضة المسلحة في سوريا بمساعدات غير فتاكة مثل معدات الاتصالات، لكن الجيش السوري وجد انواع عديدة من الاسلحة المتطورة ارسلت الى الجماعات المسلحة.

وقال بان "الصراع يحتدم. كلما طال أمده زادت صعوبة احتوائه وصعوبة التوصل لحل سياسي وصعوبة إعادة بناء البلاد والاقتصاد."

وأقرت الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 193 عضوا الشهر الماضي بأغلبية ساحقة قرارا غير ملزم عبر عن "القلق البالغ" من تصاعد العنف في سوريا ويدين مجلس الأمن الدولي لفشله في القيام بتحرك قوي.

وقال بان "كم طفل سيحضر جنازة والديه وكم من الآباء سينتحبون في جنازات أطفالهم قبل اتفاق كل الأطراف على إنهاء العنف والدمار؟"

واضاف "طال انتظار الشعب السوري. والآن تبتلع المحركات المعقدة للصراع المنطقة برمتها."

وكان القيادي السابق في تنظيم القاعدة باليمن طارق الفضلي قد كشف ان انسحاب عناصر "أنصار الشريعة" التابعين للتنظيم من مدينتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين جنوب اليمن جاء بهدف المشاركة في الحرب ضد الحكومة السورية. وذلك عبر صفقة تم ابرامها حسب ما نقل عنه موقع "عدن الغد".

ولم يستبعد الفضلي فرضية أن تكون هناك "صفقة إقليمية لنقل مسلحي القاعدة من الأراضي اليمنية إلى تركيا لإدخالهم الاراضي السورية، وهو ما يفسر الانسحاب المفاجئ للمسلحين من أبين، كما يفسر عدم ضربهم خلال انسحابهم سواء من القوات اليمنية أو السعودية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین