رمز الخبر: ۷۹۰۸
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۰:۳۲
اكد رئيس كتلة بدر بالبرلمان العراقي قاسم الاعرجي، ان اميركا وحلفاءها اجرموا بحق الشعب العراقي حين اقدموا على قصفه باليورانيوم المنضب، مشيرا الى زيادة حالات الاصابة بالسرطان بشكل لافت بسبب التلوث الاشعاعي، فيما اعتبر ان السعودية تقوم باكمال مسلسل القتل اليومي بالمفخخات وارسال "البهائم البشرية".
شبکة بولتن الأخباریة: اكد رئيس كتلة بدر بالبرلمان العراقي قاسم الاعرجي، ان اميركا وحلفاءها اجرموا بحق الشعب العراقي حين اقدموا على قصفه باليورانيوم المنضب، مشيرا الى زيادة حالات الاصابة بالسرطان بشكل لافت بسبب التلوث الاشعاعي، فيما اعتبر ان السعودية تقوم باكمال مسلسل القتل اليومي بالمفخخات وارسال "البهائم البشرية".

وقال النائب الاعرجي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس ان "القوات الاميركية والمتحالفة معها استعملت نحو 400 طن من اسلحة اليورانيوم المنضب ضد الاهداف المدنية والعسكرية في العراق وعلى نطاق واسع، لاسيما مناطق جنوبي العراق ووسطه خلال حربي 1991 و2003".

واضاف ان "تاثير تلك الاسلحة كان اكثر بمئات المرات من الكارثة التي سببها تسرب اشعاعي من مفاعل "تشير نوبل" في زمن الاتحاد السوفيتي السابق ما ادى الى تلوث البيئة بالاشعاع المسبب لكثير من الامراض بين الابرياء من العراقيين".

واوضح الاعرجي ان "الاطباء العراقيين قد اكدوا مرارا وتكرارا على زيادة الاصابة بالسرطان والولادات المشوهه بشكل لافت"، مشددا على انها "جريمة بشعة ارتكبتها اميركا بحق الشعب العراقي ولن يغفر لها التاريخ والمنصفين في العالم".

وحذر كلاوس توبفر، وهو المدير التنفيذي لبرنامج الصحة العالمية، من أن الصحة العامة للعراقيين في خطر ناجم عن قذائف محتوية اليورانيوم المنضب، وقد أعد تقريراً من 98 صفحة، قدمه لوزراء البيئة في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى، جاء فيه إن كمية غير معروفة من ذخائر اليورانيوم المنضب استخدمت في الحرب الأخيرة على العراق، ما يشكل تهديداً لمصادر المياه، فضلاً عن انتشار الغبار المشع الخطر على البيئة والإنسان وسائر الكائنات الحية، ورفضت الحكومة الأميركية المساهمة في تنظيف العراق من مخلفات السلاح المذكور، ولم تسمح حتى لخبراء برنامج البيئة من دخول العراق، بعد صدور التقرير.

وتؤكد التقارير الطبية ومصادر عالمية وجود أكثر من 140 ألف عراقي حالياً مصابين بأمراض سرطانية وأورام خبيثة، يموت منهم سنوياً نحو 7500 مريضاً، وتؤكد التقارير أن مستشفى الإشعاع والطب الذري في بغداد يستقبل يومياً معدل 80 إلى 100 حالة سرطانية جديدة، وتظهر سنويا ما بين 7500 الى12 ألف حالة سرطانية جديدة.

ويتوقع الخبراء أن المعدل السنوي للإصابات السرطانية سيصل إلى نحو 25 ألف حالة، وهذا الرقم لم يبلغه أي بلد في العالم سوى اليابان بعد جريمة إلقاء القنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية.

وفي السياق ذاته اعتبر النائب الاعرجي، ان السعودية جاءت اليوم لتكمل مسلسل القتل اليومي بعد ان خطط لها اسيادها بتدمير العراق من خلال ارسالها "البهائم البشرية" المفخخة وحرقها لمليارات الدولارات من اجل ذلك.

ويقول الاعرجي ان "الارهاب المسعور من قبل السعودية والذي تصاعد مؤخرا وحصد حياة المئات من الابرياء العزل ما هو الا اكمال لمسلسل جريمة اليورانيوم المنضب ومزيد من سفك الدماء والقتل اليومي في العراق".

وبين انها "تقوم بارسال «البهائم البشرية» (الانتحاريين) لتفجرهم بالسيارات المفخخة وغيرها من وسائل الخبث والقتل" لافتا الى ان" السعودية متورطة بالاعمال القذرة داخل العراق من خلال الدعم المادي وصرف المليارات من الدولارات والدعم المخابراتي والمعنوي والاسناد الاعلامي والتحريض الطائفي من خلال الفتاوى التكفيرية".

وتابع ان "حقيقة تورط السعودية واضحة كوضوح الشمس ولا تحتاج الى ادلة وبراهين بشهادت جميع من يراقب الوضع الاقليمي والعالمي".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :