رمز الخبر: ۷۹۰۳
تأريخ النشر: ۲۷ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۰:۴۱
المؤتمر القومي الكردي واسباب معرضة انعقاده؛
ان الاختلاف بين الاطراف المشاركة في هذا المؤتمر قد تكون هي السمة البارزة التي تميزه بصورة واضحة، فبعض الاطراف المشاركة فيه كحزب العمال الكردستاني والذي سعى لاحتلال نحو 300 مقعد من اصل 600 اي النصف له ولحلفاءه يسعى للاستحواذ على قرارات هذا المؤتمر علما انه يتم تنظيمه بمساعدة مالية كبيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني .
شبکة بولتن الأخباریة: تشهد هذه الايام منطقة كردستان العراق حملات مكثفة للدعايات الانتخابية لاطراف عديدة تشارك في الانتخابات هناك ولكنه وفي نفس الوقت تبرز مواضيع اخرى تتصدر المشهد هناك وهو اقامة المؤتمر القومي الكردي والذي كان من المقرر عقده في وقت سابق من هذا الشهر،وقد بررت الجهات المعنية عن اقامة هذا المؤتمر هناك تأجيله بسبب الانتخابات القادمة في كردستان العراق ولكن تبقى بعض الاسئلة مطروحة حول اسباب تأجيل هذا المؤتمر .

اورد مراسل بولتن نيوز : ان عرفان قانعي وهو من المنظرين والمؤرخين الكرد كتب في صفحته الشخصية ما يلي :



قد يبدر في ذهن اي شخص اسئلة عديدة، فمثلا ما هو البعد الاستراتيجي لاقامة هذا المؤتمر؟ ما هي اساليب الاشراف والاجابة على كل التساؤلات في هذا المؤتمر ؟ ما هي مشروعية الجهة المنفذة والمخططة لهذا المؤتمر ؟ وعلى اي اساس ديمقراطي يتم تنظيمه ؟ وكيف سيساعد هذا المؤتمر على تشخيص المشاكل لمناقشتها وحلها فيما بعد ؟ وان تم عقد هذا المؤتمر ما هي الكيانات او الحركات السياسية التي سوف تنبثق عنه ؟

وان مسألة جمع الامة الكردية من مدينة سنندج الايرانية حتى مدينة دياربكر التركية ومن مدينة السليمانية العراقية الى القامشلي السورية دلالة على النضج السياسي لهذه الحركة ولكن الهدف لم يكن كما يجب ان يكون وان جمع الاكراد من دون التحسس والتصارع من بعضهم البعض امر غير ممكن بتاتا .

حيث يمكن معرفة ذلك من خلال حديث قادة المجاميع المشاركة في هذا المؤتمر الذي كل منهم يسعى الى اخذ نصيب اكبر من الكراسي له ولحزبه ومجموعته، وبشأن هذا الاختلاف يقول عرفان قانعي ايضا :

ان الاختلاف بين الاطراف المشاركة في هذا المؤتمر قد تكون هي السمة البارزة التي تميزه بصورة واضحة، فبعض الاطراف المشاركة فيه كحزب العمال الكردستاني والذي سعى لاحتلال نحو 300 مقعد من اصل 600 اي النصف له ولحلفاءه يسعى للاستحواذ على قرارات هذا المؤتمر علما انه يتم تنظيمه بمساعدة مالية كبيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني .

وان هذه الكراسي يتم تقسيمها بين مجاميع لم تعرف التصالح والتألف يوما ما في تاريخها حيث التاريخ يشهد لهم بارتكابهم لجرائم بشعة وتناقضات تكتنف الجماعات المشاركة في المؤتمر هذا.

 وعلى سبيل المثال تمت دعوة ثلاثة اجنة من اكراد ايران من حزب كوملة وجناحان من الديمقراطيين الذين يرفضون بعضهم البعض ويتحاربون فيما بينهم وكلهم يدّعي لنفسه تمثيل الشعب الكردي . ومن الجدير بالذكر ان الاتحاد الوطني الكردستاني ابدى عدم رغبة في تنظيم هذا المؤتمر، وقد كتب بلين صالح شقيق السياسي الكردي الشهير برهم صالح : ان بعض الاطراف المشاركة في هذا المؤتمر لا تمثل الشعب الكردي بصورة حقيقية كما انها على نقيض من بعضها البعض وليس لديها اي برامج هادفة وواضحة كما انه هناك شخصيات غير مستقلة وغير معتبرة وغير معروفة اصلا .



وفي هذا الصدد اعلن النائب الكردي الايراني السيد بياتيان في تعليق له على شرط المشاركة في هذا المؤتمر قائلا : ان شرطنا للمشاركة في هذا المؤتمر هو استبعاد الحركات الارهابية التي تلطخي ايديها بدماء الناس الابرياء ومناوئي الثورة الاسلامية في ايران .

وقد كتب المؤرخ والمنظر الكردي حول دود الافعال للدول المجاورة حول اقامة هذا المؤتمر قائلا :

ان العراق لم يبادر الى التهديد بسبب انعقاد هذا المؤتمر كما ان ايران لم تبدي اي اعتراض على عقده ولم تعلق ابدا حول انعقاد المؤتمر من عدمه، فقط المسؤلون الاتراك ابدوا اعتراضا على عقد هذا المؤتمر، ولكن السوال هنا هو انه ما فائدة هذا المؤتمر بالنسبة للدول المعنية بالموضوع ؟

وقد جاء في تكملة هذا المؤتمر ايضا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تبد خشيتها من عقد هذا المؤتمر كما انها لم تصغي للاصوات المتعالية التي سبقت عقد هذا المؤتمر ولم تبدي مخالفتها لعقده اساسا لأن ايران تعتقد بفكر ابراهيم احمد القائل ان الاكراد اينما وجدوا فهم ايرانيون! كانوا هؤلاء خمسة مليونا في ايران او عشرين مليونا في تركيا او خمسة مليون في العراق او المليونين كردي في سوريا. وفي البدء كانت تركيا توافق على عقد المؤتمر هذا بشرط واحد وهو ان يكون البرزاني المسؤول المباشر لهذا المؤتمر ولكن فيما بعد ابدت خشيتها من مشاركة ال ب.ك.ك في هذا المؤتمر وحذرت منه .

ولكن وبالرغم من كل ذلك لا يزال هناك اشخاص يسعون للمشاركة في هذا المؤتمر حيث يقول هذا الكاتب الكردي واصفا هؤلاء :

هناك بعض الاشخاص كبعض اعضاء مجلس الشورى في ايران الذين يؤيدون البرزاني وكذلك وكلاء البرزاني في ايران واضدقاء محمد رضا رحيمي اعلنوا انهم سوف يشاركون في هذا المؤتمر، ولكن هذا المؤتمر الذي سمي بالقومي دعا بعض الاشخاص الذين تلطخت ايديهم بدماء الشعب والجنود الايرانيين، بعض الاشخاص الذين يسعون الى التفرقة وتجزئة البلد، بعض الاشخاص الذين لا زالوا يعيشون احلامهم باسقاط النظام اولئك الاشخاص متأخرى التفكير، ذلك التفكير المنحط الذي يرجع الى العقود البالية ، والذين لا يمتون بأي صلة بالواقع الكردي الذي يعيشه المواطنون الكرد في ايران.

 بعض التنظيمات المسلحة الذين لا يمتلكون اي نفوذ واي محبوبية بين ابناء الشعب في كردستان وليس لهم باع سياسي وقيمة في المحافل الوطنية والشعبية اضافة الى وسائل الاعلام الاجنبية.

فهم يسعون من جهة الى التفرقة والاستقلال والتجزئة ويلجؤون الى الاعمال المسلحة ومن جهة اخرى يتكلمون بالديمقراطية والنظام وهنا لا نجد احدا ليسألهم عن نظامهم هذا القائم بالنار والسلاح ! كيف لهم ان يتكلموا بالديمقراطية والحرية وينظرون لأجل ذلك ؟ ومثالهم منظمة بجاك التي هي في الحقيقة عصابة مسلحة لتجارة المخدرات ! او المدعو باك وهو ابن القاضي محمد الذي كان يتعامل مع منظمة سافاك القمعية والان اصبح من محبي برزاني ومؤيديه ونماذج كثيرة أخرى . ان هؤلاء المجاميع والتنظيمات مرفوضون اليوم بين اوساط المجتمع والمجتمع لا يعرفهم ابدا والمثال على ذلك هو انه عندما طلبوا من الناس عدم المشاركة في الانتخابات شاهدنا ان اكثر من 70 بالمئة من مواطني كردستان شاركوا في الانتخابات وأدلوا بأصواتهم .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :