رمز الخبر: ۷۸۸۸
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۳:۱۱
نائب لبناني:
اعتبر النائب في البرلمان اللبناني عضو كتلة التنمية والتحرير علي خريس أنّ اجتماع قمة العشرين في موسكو أنتج سلة من الحلول تحت الطاولة، أسفرت عن اتفاق أميركي-روسي واتفاقات أخرى حول سوريا بدءاً بالكيماوي مروراً بمؤتمر جنيف-2 وصولاً الى كيفية معالجة الأمور من أجل الاتفاق على تقاسم المغانم.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر النائب في البرلمان اللبناني عضو كتلة التنمية والتحرير علي خريس أنّ اجتماع قمة العشرين في موسكو أنتج سلة من الحلول تحت الطاولة، أسفرت عن اتفاق أميركي-روسي واتفاقات أخرى حول سوريا بدءاً بالكيماوي مروراً بمؤتمر جنيف-2 وصولاً الى كيفية معالجة الأمور من أجل الاتفاق على تقاسم المغانم.

وقال خريس في حوار خاص مع مراسل وكالة فارس في بيروت "انّ الولايات المتحدة الأميركية سعت الى تقليل حجم الخسارة، حيث كانت ستتكبد المزيد من الخسائر لأنّها لم تكن لتستطيع التحكم بمجريات الميدان بعد اطلاق أول صاروخ على سوريا. ولكن في المقابل فإنّ سحب السلاح الكيميائي هو خدمة للعدو الاسرائيلي، لانّه بالتالي يُسحب العنصر الوحيد الذي يخيف الاسرائيلي في سوريا".

وعن النتائج التي سيحملها الانكفاء العسكري لضرب سوريا، علّق خريس قائلاً: "سيؤدي ذلك الى ان يأخذ النظام نفساً عميقاً، ويتأكد الجميع بأنّ النظام السوري لم يسقط، بل أدى ذلك الى انعاش النظام وبقي الرئيس السوري بشار الأسد على رأس الحكم".

أمّا عن وضع المعارضة المسلحة، فقال: "بحسب القراءات والتصريحات الاخيرة فإنّ لدى المعارضة المسلحة نوعاً من الإحباط، مما سيؤدي حتماً الى ضعف المعارضة. الجميع ينتظر مؤتمر جنيف اليوم، ويعولون على ايجاد الحل السياسي".

ورداً على سؤال عن وضع قوى الرابع عشر من آذار في لبنان، بعد تعويلهم على ضرب الولايات المتحدة الأميركية للنظام السوري، علّق النائب قائلاً: "يمكن القول إنّه يوجد تنفيس بالنسبة الى قوى 14 آذار على صعيد المواقف السياسية، ولم نعد نسمع بالترحيب والتعويل على الضربة الأميركية التي كانت مرتقبة".

وعن الوضع الامني المنفلت في لبنان، قال: "اعتقد انّه كانت هناك مراهنات كبيرة على ضرب الوضع الأمني في لبنان وافتعال معارك سنية - شيعية، وتُرجم ذلك بالعديد من التفجيرات التي طالت مناطق مختلفة من لبنان وأسفرت عن ايقاع عدد كبير من الشهداء. كان الهدف من كل ذلك إيقاع الفتنة ودول كبرى عملت على قيادة الوضع الى مزيد من التأزم، ولكنهم لم يقووا على اشعال البلد، بسبب الوعي لدى قسم كبير من اللبنانيين لأهداف اللعبة الوسخة، والاصرار على منع الفتنة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :