رمز الخبر: ۷۸۸۴
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۳:۰۳
قائد الثورة الاسلامية:
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض السلاح النووي انطلاقا من عقيدتها ومبادئها الإسلامية وليس من اجل اميركا او غيرها.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض السلاح النووي انطلاقا من عقيدتها ومبادئها الإسلامية وليس من اجل اميركا او غيرها.

وقال سماحته خلال استقباله قبل ظهر اليوم الثلاثاء ، قادة وكوادر الحرس الثوري المشاركين في الملتقى العشرين لقادة الحرس، اننا نرفض السلاح النووي ليس من اجل اميركا وغير اميركا بل انطلاقا من عقيدتنا ومبادئنا، كما لا ينبغي لاحد ان يمتلك هذا السلاح ايضا.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية عالم الدبلوماسية بانه عالم اطلاق الابتسامات واضاف، انهم يطلقون الابتسامات ويدعون لاجراء المحادثات ويقرون بالعداء صراحة في الوقت ذاته.

كما اكد سماحته بان العداء للثورة الاسلامية يعود لهويتها وحقيقتها وليس بسبب الاشخاص.

واكد قائد الثورة الاسلامية بان الحرس الثوري دخل من عمق الايمان والمبادئ الى ساحة الجهاد والمقاومة وهو الى جانب إعداده اكثر القادة والاستراتيجيين العسكريين فطنة وكفاءة، قام ايضا بإعداد افضل المدراء واكثرهم حكمة وحنكة لتستفيد الاجهزة الحكومية من خدماتهم.

واعتبر سماحته السجل اللامع للحرس الثوري مؤشرا لعمق الهوية والشخصية والخبرات الناجحة للشعب واكد في تبيينه لمفهوم حراسة الثورة الاسلامية، ان الرسالة الاساسية والجذابة للثورة الاسلامية تتمثل في الامتناع عن الظلم وعدم الوقوع مظلوما وانه ينبغي تفسير وتحليل جميع القضايا ومن ضمنها سلوكيات وتصريحات قوى الهيمنة في اطار التحدي الاساسي لنظام الهيمنة مع هذه الرسالة.

واعتبر "العيش حياة ثورية والديمومة الثورية" و"الثبات" من المظاهر الجميلة للحرس الثوري واضاف، ان هذه المؤسسة القوية لم تنحرف اطلاقا عن الطريق الرئيسي والقويم بذرائع مثل حدوث تغييرات في العالم وضرورة التغيير في الداخل.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى الذرائع التي يسوقها البعض لتبريرهم الندم والتراجع واضاف، ان تغير العالم لا يمكن ان يشكل ذريعة لتغيير الاهداف والمبادئ وتغيير الطريق الصحيح الذي قطع لغاية الان.

واضاف آية الله الخامنئي، ان الحرس الثوري ومن اجل الحفاظ على الثورة ينبغي ان يمتلك بالتاكيد معرفة كافية وشاملة عن التطورات والتيارات في مختلف الساحات.

وقال، انه ليس من الضروي ان يمارس الحرس الثوري انشطة سياسية الا ان حراسة الثورة بحاجة الى معرفة دقيقة للحقائق لذا لا يمكن ان تكون لمجموعة تعتبر الساعد لصون الثورة عين مغلقة وغير بصيرة تجاه التيارات الانحرافية او غير الانحرافية العميلة او سائر التيارات السياسية.

واكد انه لا ينبغي تقليل التحدي الرئيسي الى مستوى مواجهات فئوية وفردية بين هذا وذاك واضاف، ان التحدي الرئيسي هو مواجهة نظام الهيمنة لرسالة الثورة الاسلامية المتمثلة بالامتناع عن الظلم وعدم الوقوع مظلوما.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى النظام الجديد الذي تقدمه الثورة الاسلامية للبشرية وتابع قائلا، ان نظام الهيمنة قد قسم العالم الى قسمين؛ ظالم ومظلوم، الا ان الثورة الاسلامية جاءت بمنطق مكافحة الظلم والامتناع عن الظلم معا وان هذا المنطق ادى الى عدم حصر الثورة الاسلامية في حدود ايران والترحيب بها من قبل شعوب العالم.

واعتبر الحكومات الطاغية والحكومات العميلة لنظام الهيمنة والشبكات الدولية الناهبة، من ضمن المعارضين لرسالة الثورة الاسلامية واضاف، ان نظام الهيمنة واذياله يتابعون السياسات الرئيسية الثلاث وهي "اثارة الحروب واشاعة الفقر وترويج الفساد" وان الاسلام معارض لكل هذه السياسات وان هذه المعارضة هي اساس التحدي الرئيسي بين الثورة ونظام الهيمنة.

واكد سماحته بانه ينبغي تحليل جميع التحركات والمؤامرات المعادية على مدى الاعوام الـ 34 الماضية في اطار التحدي الرئيسي واضاف، ان القضية النووية ينبغي ايضا تقييمها من هذا المنظار.

واوضح سماحته قائلا، اننا ليس من اجل اميركا وغير اميركا بل من منطلق مبادئنا نرفض السلاح النووي وعندما نقول لا ينبغي لاحد ان يمتلك السلاح النووي فاننا لا نسعى وراء ذلك بالتاكيد الا الهدف الحقيقي لاعداء ايران في هذا المجال هو شيء اخر.

واضاف قائد الثورة الاسلامية، ان تلك الحفنة من الدول لا تريد بالطبع ان يجري كسر احتكارها في مجال الطاقة النووية الا انها وبسبب هذه القضية تثير الضجيج، لذا فان هذا الضجيج الذي تثيره اميركا والغرب والتيارات العميلة والمتعلقة بهما حول القضية النووية الايرانية ينبغي تحليله في اطار التحدي العميق بين نظام الهيمنة والثورة الاسلامية.

ولفت سماحته الى عمق عداء المستكبرين للثورة الاسلامية واضاف، ان عظمة الامام الخميني (رض) كانت بحيث يولي له الاحترام حتى الاعداء الا انه في عمق نظرة الاعداء لم يكونوا يبغضون احدا اكثر من بغضهم له لانه كان يعرف اهدافهم العدائية ويقف امامهم بكل حزم كالسد المنيع.

واضاف آية الله الخامنئي، ان الامر هو كذلك اليوم، فمن يكون اكثر التزاما برسالة الثورة ويحلل مؤامرات وسلوكيات الاعداء في اطار تحدي نظام الهيمنة مع الثورة الاسلامية يكون موضع حقد وغضب المستكبرين.

ولفت سماحته الى تعقيدات عالم الدبلوماسية واضاف، ان الساحة الدبلوماسية هي ساحة اطلاق الابتسامات وطلب المحادثات واجراء المحادثات الا ان جميع هذه السلوكيات يجب ادراكها وفهمها في اطار التحدي الرئيسي.

واعلن قائد الثورة الاسلامية موافقته للتحركات الصحيحة والمنطقية في السياسات الخارجية والداخلية واضاف، انني مؤيد لقضية وصفتها قبل اعوام طويلة بالليونة البطولية ذلك لان هذه الحركة تكون جيدة جدا وضرورية في بعض الاحيان ولكن مع الالتزام بشرط اساسي.

واعتبر معرفة ماهية الطرف الاخر والادراك الصحيح لاهدافه، شرطا رئيسيا لاستخدام تكتيك الليونة البطولية واضاف، ان المصارع الفني يبدي الليونة احيانا لسبب فني الا انه لا ينسى من هو خصمه وما هو هدفه الاساس.

واكد بان مستقبل الثورة الاسلامية مشرق ووضاء، مستدلا في ذلك على مسالتين هما "التجربة" و"المنطق والحساب العلمي".

واشار الى المنجزات المذهلة التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف الساحات العلمية والعسكرية والادارية والاقتصادية وغيرها واضاف، ان جميع هذه المنجزات تحققت في ظل ضغوط ومؤامرات الاعداء وان هذه التجربة القيمة تثبت بان لا عائق يمكنه ايقاف شعب مؤمن ومنسجم ومصمم يعرف طريقه جيدا.

واضاف، ان الاضرار التي تكبدها العالم الاسلامي خلال الاحداث الاخيرة في المنطقة ناجمة عن ان البعض لم يعرف الطريق جيدا وبطبيعة الحال فان الاوضاع لن تظل كما هي الان وان الامور ستتغير في ظل الصحوة الاسلامية منقطعة النظير.

وتابع قائد الثورة الاسلامية، ان الشعب الايراني يمضي الى الامام قدما بمنطق وحساب علمي دقيق الا ان العدو وبسبب بنيانه الهيكلي المتناقض هو الان في حال التراجع والضعف حتى لو لم يقر ذلك بلسانه وفي هذه المواجهة فان المستقبل سيكون من نصيب الذي يتقدم بصورة مدروسة.

واكد بان المستقبل المشرق للثورة الاسلامية امر حتمي الا ان سرعة تحقق هذه الامر متعلق باداء الشعب والمسؤولين، فلو التزمنا الوحدة والصلابة والعزم والتصميم فان المستقبل المشرق سيتحقق سريعا ولو ابتلينا بالتقاعس والانانية والمشاكل الاخرى فان ذلك المستقبل سياتي الينا متاخرا.

وفي مستهل اللقاء تحدث ممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية حجة الاسلام سعيدي عن اهم محاور اداء هذه الممثلية.

كما القى القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء جعفري كلمة استعرض فيها المنجزات القيمة للحرس الثوري في المجالات العسكرية والثقافية وقال، ان الحرس الثوري اليوم ومن خلال امتلاكه خبرات الثورة الاسلامية قادر بقوة على العبور من جميع التحديات القائمة امام الثورة وان يطوي مسار التقدم بعزة وفق الرؤية الى اهداف الثورة الاسلامية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :