رمز الخبر: ۷۸۷۸
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۲:۴۱
وزير لبناني سابق يؤكد ؛
قال الوزير اللبناني السابق "كريم بقرادوني" ان أن أكبر الخاسرين من التفاهم الروسي – الأميركي بشأن السلاح الكيميائي السوري هم الدول الخليجية والمعارضة المسلحة السورية التي راهنت على الضربة العسكرية لسوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: قال الوزير اللبناني السابق "كريم بقرادوني" ان أن أكبر الخاسرين من التفاهم الروسي – الأميركي بشأن السلاح الكيميائي السوري هم الدول الخليجية والمعارضة المسلحة السورية التي راهنت على الضربة العسكرية لسوريا.

وأجاب بقرادوني في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، لدى سؤاله «إن كان التوافق الأميركي الروسي بشأن وضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية وتراجع احتمال الضربة العسكرية الأميركية على سوريا، قد أضعف النظام السوري»، مؤكدا ان "العكس هو الصحيح، لأن الضربة التي لا تقتل تقوي، وبالتالي فإن وضع سوريا وحلفائها في لبنان أقوى مما كان عليه قبل التهديد بضربة عسكرية، مشيراً إلى أن أكبر الخاسرين من الاتفاق الروسي – الأميركي هم الدول الخليجية والمعارضة المسلحة السورية التي راهنت على الضربة العسكرية".

وأضاف بقرادوني أنه تأكد مجدداً أن لا حل عسكرياً للأزمة السورية بل الحل سياسي في مؤتمر "جنيف 2".

* الفيتو السعودي عقبة امام تشكيل الحكومة اللبنانية ؛
وفي الشأن اللبناني، قال بقرادوني، وهو رئيس سابق لحزب الكتائب اللبنانية، أن العقبة أمام تشكيل الحكومة اللبنانية ليست البيان الوزاري والخلاف بشأن "إعلان بعبدا" وإدراج معادلة "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة" في البيان الوزاري، بل هناك عقبتان هما الأولى الفيتو السعودي على مشاركة حزب الله في الحكومة، وهو أمر غير مسبوق وغير مقبول. والعقبة الثانية هي مراهنة البعض على سقوط النظام السوري وإمساك المعارضة السورية بالحكم، مما يعزز وضعهم في لبنان.

ورأى بقرادوني أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف "تمام سلام" يعرفان أنه ليس من الحكمة تشكيل حكومة "أمر واقع" في لبنان لأنها ستكون معطوبة، ولن تتسلم الوزارات ولن تنال أكثرية في مجلس النواب وستخلق مشكلة.

ونصح رئيس سابق لحزب الكتائب اللبنانية، بتشكيل حكومة وحدة وطنية لضمان استمرار الأمن ومعالجة الأوضاع الصعبة في البلاد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :