رمز الخبر: ۷۸۷۵
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۶:۱۱
عضو بحركة الشعب التونسية:
أكد الناشط السياسي التونسي و القيادي بحركة الشعب، "صالح الفرجاوي" ان الولايات المتحدة تعي ان استهداف سوريا له عواقب وخيمة مشيرا الى ان تهديداتها هي تكريس للعقلية الاستعمارية ومحاولة لمصادرة المستقبل العربي.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الناشط السياسي التونسي و القيادي بحركة الشعب، "صالح الفرجاوي" ان الولايات المتحدة تعي ان استهداف سوريا له عواقب وخيمة مشيرا الى ان تهديداتها هي تكريس للعقلية الاستعمارية ومحاولة لمصادرة المستقبل العربي.

وقال الفرجاوي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان "تراجع الأميركان عن استهداف سوريا في ناحية يكشف ارتباكا ولكن اعتقد إن الأميركان إضافة لضغوط القوى الدولية الأخرى، التي تعاكسها في المقاربة، فإنها تعي جيدا أن الموقع الجغراسياسي لسوريا يجعل من استهدافها عواقب وخيمة على المصالح الأميركية في الوطن العربي وفي كل الشرق الأقصى".

وأضاف الناشط التونسي ان هذه العواقب "تهدد الوجود الصهيوني في الوطن العربي، ولذلك فإن حسابات الأميركان مرتبطة بمصالح متشابكة ومعقدة وهو ما يكشف ارتباكا إن نقول إن إدارة النظام السياسي وتوظيفه لعلاقات الإقليمية والدولية قد زاد في هذا الارتباك".

وتابع الفرجاوي، ان "الأميركان وغيرهم من قوى الاستكبار العالمي لم يفكروا يوما في إنهاء استعمارهم بكل وجوهه للمنطقة العربية" مؤكدا: "فالتهديدات الأميركية هي تكريس للعقلية الاستعمارية وهي محاولة متجددة لمصادرة المستقبل العربي بل مستقبل كل الشعوب للصالح الامبريالي، ومع ذلك فإن العودة إلى الاستعمار الفجّ المباشر بعد فشل الوكلاء من الرجعيات الحاكمة، خطر داهم؛ ونحن معنيون بالانتباه لمخاطره الإستراتيجية على المستقبل العربي ومستقبل البشرية التي تستحق أكثر مما تعدّه لها الامبريالية والصهيونية والرجعيات الحاكمة في كثير من جغرافية الكرة الأرضية".

وحول "تقارير إعلامية صهيونية ذكرت أنه قد تم علاج مسلحين قاتلوا في سوريا في مستشفيات اسرائيلية"،‌ قال "ان يتداوى جرحى المسلحين التونسيين في مستشفيات الكيان الصهيوني فهي حركة تكشف ادعاءاتهم "الثورية" وتكشف حقيقة ارتباطاتهم. فهم ليسوا مقاتلي الحرية ولا الكرامة ولا مناهضين لاستبداد إلى حد المواجهة العسكرية بل هم مجرد "بندقية للإيجار" بوصلتها نحو من يدفع أكثر، وهم مجرد لعبة في يد الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية وللأسف الشديد يوظفون في معاركهم القذرة التي تشتت الوطن وتغتال الشعب"... و"للأسف يشوهون الإسلام فتكون الخسارة مضاعفة ويفوّتون على الشعب العربي إي إمكاني لثورة حقيقية تستجيب لتطلعات امتنا العربية".

وفي الشأن التونسي، وتعليقا على حل الازمة الحالية قال: إنهاء الأزمة السياسية الحالية في تونس، في اعتقادنا لها نقطتان أساسيتان: الأولى توسيع مساحة المشترك بين قوى الثورة على أرضية استكمال أهداف الثورة، مع التسلّح باليقظة الكافية تجاه عقلية إخضاع المطالب الشعبية والثورية للسقف الحزبي، والاستعداد لتحمل المسؤولية كاملة تجاه هذه المقاربة القاصرة .

والنقطة الثانية هي الانتصار لشرعية التوافق بين قوى الثورة، والإنصات لكل وجهات النظر التي تتحرك تحت سقف مطالب شعبنا، وخارج هذا المنطق منطق التوافق وقبول التعايش على اعتبار أن لا فضل لطرف سياسي على آخر في ثورة 17 ديسمبر وان الفضل كله يعود إلى شعبنا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :