رمز الخبر: ۷۸۶۲
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۵:۵۷
خبير استراتيجي عراقي:
عزا الخبير الستراتيجي العراقي، احمد الشريفي، الانفجارات التي ضربت مدن العراق الجنوبية من بينها محافظة كربلاء المقدسة اضافة الى العاصمة بغداد، هي بمثابة فتح جبهة جديدة بعد ان تم تسوية الضربة الاميركية على سوريا، خاصة الاتهامات التي وجهت للعراق باستقباله اسلحة كيمياوية من سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: عزا الخبير الستراتيجي العراقي، احمد الشريفي، الانفجارات التي ضربت مدن العراق الجنوبية من بينها محافظة كربلاء المقدسة اضافة الى العاصمة بغداد، هي بمثابة فتح جبهة جديدة بعد ان تم تسوية الضربة الاميركية على سوريا، خاصة الاتهامات التي وجهت للعراق باستقباله اسلحة كيمياوية من سوريا.

وقال الشريفي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس في بغداد: ان البصمات على الانفجارات التي حدثت اليوم كانت واضحة وتصنف ضمن جزء من فعاليات الجريمة المنظمة التي تقف خلفها اذرع مخابراتية.

واضاف نحن على اعتاب استحقاقين؛ الاول يكمن في التسوية السلمية للضربة الاميركية على سوريا، مما يستلزم فتح جبهة جديدة، بدليل ان اليوم هناك تصعيد امني، وبنفس الوقت هناك تصعيد اعلامي على احتمالية ان تكون هناك كميات من الاسلحة الكيمياوية تم نقلها الى العراق، ما يدلل على نقل العمليات الى داخل العراق وتشكيل ضاغطة على العراق بهذا المجال.

اما الاستحقاق الثاني هو ان العراق على اعتاب مبادرة لنائب الرئيس العراقي، خضير الخزاعي، ويمكن ان تكون هذه الانفجارات هي ردود مسبقة للمبادرة.

ولفت الشريفي الى ان القرار السعودي مرتبط بالقرار الاميركي، والاخيرة لم تستطع تنفيذ مشروع على سوريا من خلال خضوعها لمبادرة سوريا.

وتابع بالقول ان السعودية لديها القدرة على تحريك الشارع بهذه العمليات الارهابية.

وتطرق الشريفي ايضا الى مصر، حيث قال ان مصر تمتلك سلاحا كيمياويا، وتمهيد الاعلام عليه ربما سيرافقه تصعيد دبلوماسي وسياسي.

وكانت معظم مدن العراق الجنوبية والعاصمة بغداد اضافة الى مدينة كربلاء المقدسة، شهدت منذ صباح اليوم الاحد سلسلة من الهجمات الارهابية بسيارات مفخخة، مستهدفة المدنيين الابرياء.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :