رمز الخبر: ۷۸۴۳
تأريخ النشر: ۲۵ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۱:۴۲
معهد كارنغي:
ناقش معهد كارنغي الأميركي الاستراتيجي في مقال له الدعم الإيراني لسوريا واصفا إياه بالمستمر والمتعدد الأبعاد والمرتكز على اشتراكات تكتيكية واستراتيجية بين البلدين.
شبکة بولتن الأخباریة: ناقش معهد كارنغي الأميركي الاستراتيجي في مقال له الدعم الإيراني لسوريا واصفا إياه بالمستمر والمتعدد الأبعاد والمرتكز على اشتراكات تكتيكية واستراتيجية بين البلدين.

وأفاد المقال الذي كتبه للمعهد "كريم سجادبور": "ابتدأ هذا التحالف في ثمانينات القرن الماضي على خلفية العداء المشترك لحكومتي البلدين تجاه صدام حسين وترسخ عبر اشتراكهما في مناوأة أميركا و"إسرائيل".

وفيما أشار الكاتب إلى وصف طهران لما يسمى بـ"المعارضة السورية" بالإرهابيين المدعومين من دول الخليج الفارسي والكيان الصهيوني والولايات المتحدة نقل عن "علي أكبر ولايتي" وزير خارجية إيران الأسبق قوله: "سوريا تمثل الحلقة الذهبية للمقاومة ضد إسرائيل".

ومنبها إلى أن سوريا كانت تقريبا الحليف العربي الوحيد لإيران بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 عندما وقف العرب بأجمعهم إلى جانب صدام حسين أثناء الحرب العراقية الإيرانية مضيفا: "على طول العقود الثلاثة الماضية انسجمت الحكومتان في أغلب الملفات الاستراتيجية المهمة".

ولفت إلى أنه مضافا إلى الدعم السياسي فإن سوريا بالنسبة لإيران تمثل حلقة الوصل بينها وبين حزب الله الذي يعد من أهم منجزات الثورة الإسلامية قال المقال: "في آب 2012 وإثر زيارته لدمشق صرح الأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي بأن إيران لن تسمح إطلاقا بالنيل من محور المقاومة الذي تعد سوريا قطبا أساسيا فيه".

كما وأشار سجادبور إلى مساعي إيران طيلة العقود الثلاثة المنصرمة لتوطيد العلاقات الثقافية والدينية بين البلدين مشيرا إلى تردد ملايين الزوار الإيرانيين على مرقد السيدة زينب (سلام الله عليها) في دمشق.

واشار الكاتب الى تصريح قائد الثورة سماحة آية الله الخامنئي من "أننا ندعم أي شعب أو فئة تقارع الكيان الصهيوني في أي بقعة من العالم" أوضح المقال أنه خلافا للرأي السائد فإن التركيبة المذهبية للقيادة السورية ليست هي ما يهم طهران بقدر ما تهمها الرؤية الايديولجية في معارضة هذه القيادة للولايات المتحدة و"إسرائيل" قائلا: "وما حلفاء إيران من الحركات الفلسطينية السنية، كحماس والجهاد الإسلامي، إلا أمثلة على ذلك".

وفيما طرح المقال تساؤلا عما إذا كان انتخاب "حسن روحاني" كعالم دين "معتدل" رئيسا للجمهورية الإسلامية سوف يغير من استراتيجية إيران حيال سوريا فقد نبه إلى تصريح الأخير في اجتماعه مع رئيس الوزراء السوري "وائل الحلقي" حينما قال: "الجمهورية الإسلامية في إيران عازمة على الوقوف إلى جانب الحكومة السورية في جميع أزماتها، ولا تستطيع أي قوة في العالم النيل من العلاقات الوطيدة والاستراتيجية والتاريخية بين الشعبين الإيراني والسوري".

ولم يفت المعهد الإشارة إلى تصريح مصدر إيراني رسمي في هذا الصدد من أن "مكانة حزب الله بالنسبة لإيران لن تتغير بتغير رئيس أو وزير، فحزب الله اليوم يمثل بؤرة المقاومة الأساسية، وإن كون رئيس الجمهورية "معتدلا" لا يعني التخلي عن حزب الله بأي حال من الأحوال".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :