رمز الخبر: ۷۸۲۹
تأريخ النشر: ۲۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۴:۳۸
قيادي تونسي:
أكد عضو "التنسيقية الشعبية لنصرة سوريا" التونسي أنيس الخليفي موقفه الرافض للعدوان على سوريا
شبکة بولتن الأخباریة: أكد عضو "التنسيقية الشعبية لنصرة سوريا" التونسي أنيس الخليفي موقفه الرافض للعدوان على سوريا.

وفي حوار اجرته معه وكالة انباء فارس اشاد الخليفي بمقترح سوريا حول اسلحتها الكيميائية ووصفه بانه يحمل العقلانية والرغبة في عدم استعمال الاسلحة الكيميائية ضد المسلحين.

وفيما يلي نص الحوار:
س: كيف تقرؤون المقترح السوري و هل سينجح في صد العملية العسكرية ضد سوريا ؟

ج: أعتقد أنه مقترح فيه الكثير من العقلانية ورغبة حقيقية في إثبات أن النظام في سوريا ليس بوارد استعمال السلاح الكيميائي في معركته ضد المسلحين أما عن مسألة هل سينجح هذا المقترح في صد العملية العسكرية ضد دمشق فهذا يتوقف على حسن إدارة الجانب السوري لملف المفاوضات مع الأطراف الدولية التي ستشرف على تنفيذ المقترح و الحرص على مراعات سلامة الأمن القومي السوري دون نسيان السيناريو العراقي.

س: العديد الدول الغربيية رفضت المشاركة في هذه العملية بعد أن كانت من بين الدول المشاركة في حروب سابقة كيف تقرؤون هذه الدلالة ؟

ج: أعتقد أن تردد بعض الدول الغربية المشاركة في الحرب على سورية ورفض البعض الأخر القطعي الدخول في هذه العملية راجع إلى تقديرها خطورة مثل هذه المغامرة العسكرية على الأمن و السلم في منطقة الشرق الأوسط و ربما على مستوى العالم باعتبار الوضع الاستراتيجي الدقيق لسورية والتي بإمكانها الذهاب بعيداً في حجم رد فعلها على أي عدوان قد يستهدفها إلى الدرجة التي لا يمكن معها توقع النتائج والتي يمكن أن تتجاوز كل الحدود

س: برأيكم هل الحرب المحتملة على سورية محاولة اعادة الاستعمار للمنطقة ؟

ج: بالتأكيد فهذه الفرصة التي تنتظرها أمريكا و الغرب والتي عملا من أجل تحقيقها منذ سقوط بغداد و مروراً بعملية اغتيال رفيق الحريري وصولاً إلى حرب تموز إلا أن فشل أمريكا و من ورائها الغرب الاستعماري في كل هذه المحطات العدوانية للنيل من سورية جعلها تصر على استغلال الحراك الشعبي الذي بدأ سلمياً و تحويل وجهته في اتجاهٍ خدمة المصالح الأمريكية وما يتطلبه هذا السيناريو من إدعاءات كاذبة عناوينها الدفاع عن حقوق الإنسان وتحقيق الديمقراطية و هدفها الحقيقي عودة السيطرة على مقدرات الشعب العربي واستغلال ثرواته

س: الحكومة التونسية حاولت هذه المرة مسايرة الشارع التونسي عبر رفضها للعدوان على سورية كيف تقرؤون موقفها ؟

ج: بعد إدراك الحكومة التونسية لبوادر فشل المشروع التآمري على سوريا قررت أن تبدأ في عملية تغيير موقفها تدريجياً مما يحدث في دمشق مستغلةً رفض الشارع التونسي و تنديده بالعدوان الأميركي على دمشق لتصدر بياناً ترفض من خلاله التدخل العسكري وربما تكفر به عن خطيئتها المتمثلة في إرسال جحافل الإرهابيين ليدنسوا أرض الشام تنفيذاً لأوامر قطر و أل سعود.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :