رمز الخبر: ۷۸۲۳
تأريخ النشر: ۲۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۴:۰۴
علي حيدر:
قال وزير المصالحة الوطنية السورية علي حيدر أن الكلام واضح للعمل على حل دبلوماسي يخرج سوريا من عنق الزجاجة في مواجهة عدوان خارجي، والقيادة السورية ترى انه ليس اليوم هو الوقت المناسب للذهاب إلى المواجهة، و"اذا استطعنا تجنبها لحفظ مقدرات الشعب السوري والدولة السورية فهذا لمصلحة سوريا الدولة".
شبکة بولتن الأخباریة: قال وزير المصالحة الوطنية السورية علي حيدر أن الكلام واضح للعمل على حل دبلوماسي يخرج سوريا من عنق الزجاجة في مواجهة عدوان خارجي، والقيادة السورية ترى انه ليس اليوم هو الوقت المناسب للذهاب إلى المواجهة، و"اذا استطعنا تجنبها لحفظ مقدرات الشعب السوري والدولة السورية فهذا لمصلحة سوريا الدولة".

وأكد الوزير -وهو قيادي في ائتلاف قوى التغيير السلمي- في تصريح خاص لوكالة انباء فارس، أن الكلام عن «اتفاقية وضع السلاح الكيميائي ربما تفتح الطريق أمام محاولات أخرى من قبل الادارة الأميركية لشن هجوم عسكري على سوريا»، يعتبر صحيحا اذا كان المطلوب فقط هو رقابة دولية أو تدمير أسلحة الكيميائية، ولم نتكلم بعد عن موضوع الاتفاق، ولكن اذا كان هذا المشروع في إطار عملية متكاملة تبدأ بموافقة سورية وتنتهي بموافقات أميركية أو وقف التهديدات الأميركية لسوريا والذهاب إلى عملية سياسية، فهذه الاتفاقية ستأتي ضمن مشروع متكامل وبالتالي لن نتكلم عن جزء من هذه الاتفاقية المتعلق بالسلاح الكيميائي ولكن بعملية متكاملة وعندما نحصل على ضمانات بأن هذه العملية سيتم إنجازها كاملة فسنكون قد حققنا الهدف المرجو.

وحول ارسال مزيد من الاسلحة الى "الجيش الحر" في حال تخلت واشنطن عن العدوان، اجاب الوزير أن "موضوع ارسال مزيد من الأسلحة للجيش الحر فيمكن اعتبارها بأنها جائزة ترضية إعلامية فقط لمن يراهن على استخدام السلاح حتى هذه اللحظة لأن الجميع يعرف بأن الادارة الأميركية والأوروبيون والخليجيون لن يستطيعوا تأمين أي قطعة سلاح أو دعم مالي أو عسكري أو سياسي أو اعلامي للمجموعات المسلحة، وبالتالي لن يحصل تحول نوعي في تقديم المزيد من الأسلحة لأن المشكلة ليست في السلاح وإنما في المقاتلين الذين يستقدمون من الخارج، وبالتالي هذه الكلام يقع ضمن خانة الترضية لمن راهن على أميركا واعتبرها هي التي ستقطع الطريق.

وعن دور ايران في مواجهة العدوان على سوريا أضاف حيدر أن "ايران كانت بإدراتها السياسية والعسكرية كانت دوما في المواجهة عبر تصريحاتها واليوم أعلنت أمام الادارة الأميركية أنها ستكون في المعركة وكان الحديث عن العناوين الرئيسية لطبيعة المواجهة القادمة عبر فتح الحدود وكل الاحتمالات الأخرى، وكما قلنا إن الدفاع عن سوريا يبدأ من الحدود باتجاه الخارج أما التفاصيل فغير مطلوب من الدول الحليفة اليوم الحديث عنها".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :