رمز الخبر: ۷۷۹۹
تأريخ النشر: ۲۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۲:۳۵
اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان الملف الغربي ضد البرنامج النووي الايراني هو ملف مفتعل موكدا استعداد طهران لتبديد مخاوف الغرب حول برنامجها النووي وفي نفس الوقت تتوقع الاعتراف رسميا بحقوقها النووية.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان الملف الغربي ضد البرنامج النووي الايراني هو ملف مفتعل موكدا استعداد طهران لتبديد مخاوف الغرب حول برنامجها النووي وفي نفس الوقت تتوقع الاعتراف رسميا بحقوقها النووية.

واشار في حوار تلفزيوني مع القناة الثالثة للتلفزيون الايراني الى ان محطة بوشهر الكهرونووية تقوم بتوليد الف ميغاواط من الطاقة الكهربائية وقال ان ايران هي البلد الاسلامي الوحيد الذي يقوم بتوليد هذا الحجم من الطاقة الكهرونووية لافتا الى ان باكستان تقوم بتوليد خمس هذه الطاقة الكهرونووية .

وتابع ان محطة بوشهر ستسلم الى الخبراء الايرانيين بشكل كامل خلال الاسابيع القادمة.

وتطرق الى العراقيل التي يضعها الغرب حول تامين الوقود النووي المخصب بنسب عشرين بالمئة لايران وقال ان الغرب وضع عشرة شروط لنا لتامين الوقود المخصب بنسبة عشرين بالمئة علما بان هذه الشروط تمس بعضها بسيادة البلاد كما ينبغي دفع مبلغ ملحوظ لقاء ذلك.

واضاف انهم قالوا ان تامين ذلك يستغرق عامين ونصف ولكن علماؤنا الشباب صمموا ذلك في غضون 18 شهرا وقاموا بصنع الواح الوقود. وتابع ان دولا معدودة في العالم قادرة على صناعة الواح الوقود فيما ان مفاعل طهران البحثي يعمل الان بالواح وقود ايرانية الصنع وتقوم بانتاج ادوية مشعه.

وحول ما اذا كان سيشارك في المفاوضات النووية المقبلة قال ان اسلوب والية المفاوضات واضحة وان مسؤولية الفريق المفاوض الان بعهدة وزير الخارجية محمد جواد ظريف كما ان هناك لجنة مختصة من مجموعة الاجهزة المعنية تنشط في هذا المجال وتعقد جلسات مع الفريق المفاوض.

واشار صالحي الى اتخاذ تدابير جادة تمهيدا للجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين ايران والسداسية الدولية المزمعة في المستقبل وقال ان الاليات نفسها ولكن تم تغيير بعض الافراد واضافة اخرين فيما تم تعيين اخرين كمستشارين.

وحول المباحثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية المقررة في السابع والعشرين من ايلول سبتمبر الجاري اشار صالحي في البداية الى المفاوضات النووية بين ايران والسداسية الدولية وقال ان انطلاق المفاوضات الجديدة لايعني وجود تغييرات فالقرار بيد منظمة الطاقة الذرية ووزارة الخارجية والمجلس الاعلى للامن القومي .

واشار الى ان المباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعلق بالدراسات المزعومة وسيكون السيد نجفي مندوب ايران في هذه المفاوضات بدلا عن سلطانية.

ولفت الى انه سيشارك في المؤتمر السنوي الدولي للطاقة الذرية المزمع عقده الاسبوع الجاري في العاصمة النمساوية فيينا وسيعلن خلال المؤتمر عن مواقف الجمهورية الاسلامية في هذا المجال.

واوضح انه قد يلتقي على هامش المؤتمر مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو وباقي المسؤولين في الوكالة.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت هذه الاجتماعات تعد بمثابة تمهيد للمفاوضات بين ايران والسداسية الدولية قال صالحي ان هذه الاجتماعات تاتي بشكل موازي ومكمل وهي مفيدة ومؤثرة نوعا ما . واوضح ان الاجتماعات مع الوكالة هي ذات طابع فني وقانوني فيما ان الاجتماعات مع السداسية الدولية هي ذات طابع سياسي قبل ان تكون فنية وقانونية.

وافاد ان ايران تتطلع الى اسلوب ونهج ربح - ربح في المفاوضات رغم انها تعلم ان هذا الملف هو ملف مفتعل وهي واثقة من ان انشطتها النووية سلمية . واضاف ان البرنامج النووي الايراني عندما يناقش من الناحية الفنية يعطي نتائجه بسرعة ولكن على البعد القانوني والسياسي الامر يكون اصعب .

واعلن صالحي اننا نسعى الى رفع مستوى ادائنا على طول الخط واضاف اننا نقوم الان بتخصيب اليورانيوم وان نفقات التخصيب تقل عاما بعد عام .

واوضح اننا مستعدون لتبديد مخاوف الغرب حول برنامجها النووي وفي نفس الوقت نتوقع الاعتراف رسميا بحقوقنا النووية وفقا لمعاهدة ان بي تي.

وحول نشاط مفاعل اراك الذي يعمل بالماء الثقيل قال صالحي ان توقعات اصدقائنا تذهب الى انه الاستعدادات لشحن المفاعل بالوقود ستنتهي في الاشهر الثلاث الاولى من العام المقبل وعلينا ان نبلغ الوكالة بذلك قبل ستة اشهر ولكن نظرا الى اننا لم نتاكد من الموعد الدقيق بعد قمنا بارجاء العملية وابلغنا الوكالة بذلك.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :