رمز الخبر: ۷۷۷۹
تأريخ النشر: ۲۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۵
معلقا على المفاوضات النووية مع السداسية الدولية..
اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاربعاء ان بلاده تسعى الى حل يكون فيه "الجميع رابحا" في المفاوضات النووية، مؤكدا انه على الغربيين ان يعلموا ان اية حكومة ايرانيه لن تتنازل عن حقوق ايران قيد انملة.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاربعاء ان بلاده تسعى الى حل يكون فيه "الجميع رابحا" في المفاوضات النووية، مؤكدا انه على الغربيين ان يعلموا ان اية حكومة ايرانيه لن تتنازل عن حقوق ايران قيد انملة.

وقال ظريف في مقابلة تلفزيونية "نريد حلا يكون فيه الجميع رابحا، ما يعني برنامجا نوويا سلميا، شفافا، تحت الاشراف الدولي وفي اطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الحد من الانتشار النووي التي وقعت عليها ايران".

واضاف الوزير الايراني ان "ايران سيكون لديها حقوقها النووية، الحظر سيتم رفعه والمجتمع الدولي سيكون لديه الضمانة بان البرنامج النووي سلمي بحت وسيبقى كذلك لان في هذا الامر مصلحة لنا ايضا".

ومن المقرر ان يلتقي ظريف نهاية الشهر الجاري وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون للتحضير لاستئناف المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والمانيا) والمتوقفة منذ نيسان/ابريل الماضي.

وكرر ظريف ان البلدان الغربية عليها ان تعلم انه "لا حكومة الرئيس حسن روحاني ولا اي حكومة ستتنازل قيد انملة عن حقوق ايران في المجال النووي".

وتابع "الحظر والضغوط لن يدفع ايران الى التخلي عن حقوقها، الاميركيون يرتكبون خطأ اذا ما اعتقدوا ان الايرانيين سيتنازلون، الايرانيون سيدفعون الثمن لانهم يريدون ان يكونوا محترمين".

وردا على سؤال عن دور الولايات المتحدة في المفاوضات، اكد ظريف ان واشنطن "بامكانها تأدية دور مهم لايجاد حل او منع حل". وقال "لكن المفاوضات يجب ان تبنى على النوايا الحسنة، وفقا للقوانين الدولية، هذا يعني ان الولايات المتحدة لا يمكنها الدعوة الى حل دبلوماسي وفي الوقت عينه تفرض ضغوطا على ايران".

واعتبر ان "هذا الامر يتنافى مع القوانين الدولية" لان الحظر "يستهدف مباشرة السكان والمدنيين الابرياء".

كنا قد حذرنا الاميركيين بشأن "الكيماوي" في سوريا

وفي جانب آخر من حديثه قال وزير الخارجية الايراني إن إيران كانت قد وجهت تحذيرات للجانب الأميركي بشأن استخدام المواد الكيماوية في سوريا من قبل المجموعات المسلحة، مضيفا : حصلنا على مؤشرات وقدمناها الى أميركا وآخرين في الماضي... حول " تهريب كميات من مواد كيماوية خطرة جدا الى سوريا وتجهيز المجموعات التي تقاتل الشعب والحكومة السورية، بها."

وأكد ظريف قائلا: الا أن الولايات المتحدة و"للاسف الشديد" لم تستجب للتحذيرات إيران.

وأوضح ظريف: وجهنا تحذيرات اليهم. قلنا لهم حدث ذلك فعلا. ولا نزال نقول ان هذا الكابوس سيستمر. حيازة الاسلحة الكيماوية من قبل لاعبين غير حكوميين، خاصة لاعبين متطرفين غير حكوميين، تهديد للجميع. انهم لا يعترفون باي حدود وخطوط وهذا بمثابة تهديد للمنطقة برمتها.

وتابع المسؤول الايراني أن استخدام السلاح الكيماوي جريمة، مضيفا: نعتقد أنه جريمة ضد الانسانية واستخدام القوة والتهديد باستخدام القوة، عمل إجرامي حسب القانون الدولي.

وحذر ظريف من فـخ تسعى مجموعات داخل الولايات المتحدة وخارجها، الى استدراج الرئيس الاميركي اليه؛ "الفخ الذي للاسف الشديد هو نفسه ساهم في نصبه".

وقال رئيس الدبلوماسية الايرانية انهم (اعضاء المجموعات الاميركية) يستغلون "الموضوع الوهمي" استخدام السلاح الكيماوي ضد الحكومة السورية ويسعون لجـرّ الرئيس الاميركي الى حرب جديدة.

وأوضح ظريف انه استخدم مصطلح "الموضوع الوهمي، لانه لا يوجد اي دليل على استخدام الكيماوي من قبل الحكومة (السورية) كما لا يوجد حاليا".

وأشار وزير الخارجية الايراني ان ايران باعتبارها احدى ضحايا السلاح الكيماوي وتدين استخدامه بغض النظر عن ماهية ضحاياه ومستخدميه، مضيفا: نعتقد ان لا أحد يحق له أن يستأثر بالقانون بمعنى أن أميركا ليس لديها أدنى حق في أن تكون المدعي العام والقاضي وللأسف، الجهة المنفذة في نفس الوقت.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :