رمز الخبر: ۷۷۳۶
تأريخ النشر: ۲۰ شهريور ۱۳۹۲ - ۰۹:۲۱
أعلن مسؤولون بالجيش المصري، الثلاثاء، أن قوات الجيش، مدعومة بمروحيات قتالية، هاجمت مخابئ لمسلحين في سيناء، وقتلوا 9 منهم واعتقلوا 10 آخرين.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن مسؤولون بالجيش المصري، الثلاثاء، أن قوات الجيش، مدعومة بمروحيات قتالية، هاجمت مخابئ لمسلحين في سيناء، وقتلوا 9 منهم واعتقلوا 10 آخرين.

وترفع إفادة المسؤولين حصيلة القتلى بين المسلحين المشتبه بهم إلى 29 منذ بدء عملية عسكرية كبرى في شبه جزيرة سيناء المصرية السبت.

ووصف المسؤولون العملية العسكرية بأنها الأكبر في المنطقة منذ سنوات، بهدف القضاء على الجماعات التي تستلهم فكر تنظيم القاعدة في سيناء، التي تتحصن داخل قرى المنطقة غير الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وقال مسؤول عسكري إن العملية استهدفت بنى تحتية للمتشددين، لاسيما مخابئ الأسلحة ومنصات الصواريخ ونحو 100 سيارة.

وأضاف المسؤول أن الجنود استهدفوا- تحت غطاء جوي- أكواخا ومنازل يستخدمها المسلحون كمخابئ، وكذلك المناطق التي يكدسون فيها الوقود للسيارات.

ولفت المسؤول أنه تم العثور على عبوات ناسفة وأسلحة وذخائر، الاثنين، في قريتي المهدية ونجع شبانة، جنوب مدينة رفح قرب الحدود مع غزة.

وفي السياق ذاته، قال المسؤول إن السلطات اعتقلت نحو 30 شخصا خلال حملة مداهمات، مشيرا إلى مقتل ضابط واثنين من الجنود في العملية منذ السبت الماضي.

ويشارك في العملية أكثر من ألفي جندي، وهو أكبر انتشار عسكري في سيناء خلال زمن السلم.

ومنذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، شهدت سيناء ارتفاعا في وتيرة الهجمات، إذ يشير المسؤولون إلى أن المسلحين الذين ينتمون إلى جماعات تستلهم فكر القاعدة يسعون إلى تأسيس إمارة إسلامية شمالي سيناء، وهي منطقة تقع على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية عن مصدر أمني رفيع- لم يذكر اسمه- قوله إن ست جماعات مسلحة قوامها خمسة آلاف عنصر ينشطون في سيناء.

ويستخدم المسلحون الجبال في شمال ووسط سيناء كمخابئ، حيث يصعب الوصول إليهم لصعوبة تضاريسها.

وأثارت العمليات الأمنية المتكررة توترات مع السكان المحليين، الذين يتهمون السلطات بالقصف العشوائي واعتقال الأبرياء.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :