رمز الخبر: ۷۷۰۷
تأريخ النشر: ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۰:۰۴
اعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم عن ترحيبها بمبادرة روسيا حول سوريا واكدت معارضة طهران لاستخدام الاسلحة الكيميائية وقلقها من حيازة المجموعات الارهابية في سوريا لهذه الاسلحة.
شبکة بولتن الأخباریة: اعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم عن ترحيبها بمبادرة روسيا حول سوريا واكدت معارضة طهران لاستخدام الاسلحة الكيميائية وقلقها من حيازة المجموعات الارهابية في سوريا لهذه الاسلحة.

وفي مؤتمرها الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء قالت افخم ان مبادرة روسيا تصب في سياق مساعي وقف عسكرة الاوضاع في المنطقة.

واكدت ان ايران عارضت على الدوام استخدام الاسلحة الكيميائية حيث تريد نزع اسلحة الدمار الشامل من المنطقة وفي ذات الوقت تعرب عن قلقها حيال حيازة المجموعات الارهابية في سوريا على الاسلحة الكيميائية وتعتبرها خطرا يهدد الامن في المنطقة والعالم برمته.

وعما اذا كانت ايران قد قدمت مقترحا لحل الازمة السورية باتباع آليات سياسية قالت ان طهران ترتبط بقاسم مشترك مع الدول المعارضة لعسكرة الوضع والحرب في سوريا يتمثل باستخدام آلية دبلوماسية للحل.

واضافت ان ايران تريد ايجاد الفرصة والمبادرة واعتماد السبل الدبلوماسية لحل الازمة.

واكدت على ضرورة اتباع آليات ومبادرات تصب لصالح الدبلوماسية واعربت عن املها باقامة محادثات بين الاطراف السورية وبلورة حوار فيما بينها لحل الازمة.

ودعت جميع الاطراف المعنية الى تشجيع اطراف النزاع في سوريا للدخول في مفاوضات من اجل التوصل الى حل سياسي.

وردا على سؤال حول تأجيج نيران الحرب في سوريا اعربت عن القلق حيال تصعيد عسكرة الوضع وقالت ان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية وشعورها بالقلق لايرتبط ببلد واحد فقط بل يرتبط حيال الاستقرار والامن في المنطقة.

واردفت ، بالنظر الى ان ايران اكتسبت تجارب مريرة جراء التطرف والاحتلال والارهاب في المنطقة حيث تطرح تجاربها مع البلدان الاخرى.

واكدت افخم ، ان جميع بلدان المنطقة تضطلع بمسؤولية اتخاذ خطوات والدخول في مشاورات ترمي لوقف التصعيد في تعقيد الازمة والدخول في مرحلة تحد من خروج الاوضاع عن السيطرة.

وحول البرنامج النووي الايراني ودعوة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو المسؤولين الايرانيين بالسماح لمفتشي الوكالة بالدخول الى منشأة بارتشين قالت ان طهران ابدت على الدوام تعاونا بناء وشفافا مع الوكالة الدولية وكانت عمليات وجولات التفتيش لمنشآتها النووية لانظير لها.

واوضحت ، ان المدير العام للوكالة الدولية في تقاريره ان جميع النشاطات النووية الايرانية ذات طابع سلمي ولم هناك مايدل عن انحرافها. واشارت الى المزاعم وماتردده وسائل الاعلام حول ايران وقالت ان المعيار الصحيح يتمثل بالتقارير الرسمية.

واكدت ان طهران لم تحدث اي تغييرات في مواقفها الشفافة والصريحة مع الوكالة واعربت عن املها في ذات الوقت ببلورة هذا النهج بصورة جيدة خلال الجولة المقبلة في المحادثات بين طهران والوكالة الدولية التي ستنعقد في 27 ايلول / سبتمبر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :