رمز الخبر: ۷۷
تأريخ النشر: ۲۶ تير ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۷
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الغرب بالدفع نحو حرب اهلية في سوريا، من خلال تشجيعِ الجماعات المسلحة على العنف والتصعيد مؤكدا رفض بلاده لاية توجهات تهدف الى إسقاط الدولة السورية.
شبکة بولتن الأخباریة: اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الغرب بالدفع نحو حرب اهلية في سوريا، من خلال تشجيعِ الجماعات المسلحة على العنف والتصعيد مؤكدا رفض بلاده لاية توجهات تهدف الى إسقاط الدولة السورية.

ودعا لافروف خلال مؤتمر صحافي اليوم الاثنين لوقف تسليح المعارضة في سوريا، مؤكداً ألا حل هناك دون مشاركة الجميع، مشددا على أن الرئيس بشار الاسد لن يرحل عن السلطة لأنه يتمتع بتأييد شعبي واسع.

واستنكر لافروف مطالبةَ الغرب بشكل تحريضي الحكومةَ السوريةَ بوقف اطلاق النار دون الاطراف الاخرى، معتبراً أن التهديد بفرض عقوبات على سوريا فيه قدر من الابتزاز، مؤكداً أن موسكو لن تسمح بأيِ قرار في مجلس الامن ضد دمشق.

وأكد وزير الخارجية الروسي ضرورة وقف العنف من قبل جميع الأطراف السورية وسحب المظاهر المسلحة من المدن وحل الأزمة في سوريا عبر المفاوضات والحوار الشامل لافتا إلى أن موسكو ستوافق على أي قرار يتخذه الشعب السوري بشأن مستقبل بلاده.

ولفت لافروف إلى أن سياسات روسيا الخارجية ثابتة وتعتمد على القوانين والشرعية الدولية وقال: من يحاول حرماننا من هذه المبادئ يعتبر مشاركا في الازمة في سوريا والمشاركون في اجتماع جنيف بدأوا بتحريف النتائج التي تم التوصل اليها.

وأوضح لافروف: أن المقترحات الروسية بشأن حل الأزمة في سوريا صحيحة ويجب ضمها في مشروع قرار في مجلس الامن أثناء التصويت المرتقب، مؤكدا اعتراض روسيا على أي توجهات نحو إسقاط الدولة السورية ورفض بلاده كل أشكال الابتزاز والمهل والتمهيد لتدخل عسكري في سوريا.

وأشار إلى أن بعض الشركاء الدوليين يطلبون من القيادة السورية فقط وقف العنف دون أي تأثير على المعارضة المسلحة التي تعمل من أجل الاستيلاء على السلطة.

وقال لافروف: إن المعارضة التي زارتنا لم نتمكن حتى الآن من إقناعها بالتخلي عن مطالبها الراديكالية والانطلاق بحوار لحل الأزمة معربا عن قلقه إزاء ما يسمى بالقوة الثالثة والجماعات المتطرفة.

وأكد لافروف أن على السوريين أنفسهم أن يقودوا عملية التفاوض لحل الازمة في سوريا بعيدا عن أي تدخل خارجي.

ودعا لافروف المعارضة الخارجية للاصغاء للصوت الدولي وقال "كلما بدأنا بخطوة ايجابية نلاحظ تصعيدا من شركائنا الدوليين".

ولفت لافروف إلى أنه بعد موافقة القيادة السورية على خطة انان بدأنا نسمع كلاما غربيا عن فشلها وتصعيدا للعنف على الارض وقد وثقنا ذلك في بيان جنيف الختامي.

وقال لافروف: علينا تطبيق اتفاق جنيف وعلى شركائنا ممارسة نفوذهم على المجموعات المسلحة لاتخاذ اجراءات بناءة، مؤكدا عدم وجود محاولات تطالب المجموعات المسلحة بوقف إطلاق النار بل كل الضغوط يصبونها على الحكومة السورية ويحرضون المعارضة عليها.

وأوضح لافروف أن القرار المطلوب من مجلس الأمن الدولي هو تمديد صلاحيات بعثة المراقبين الدوليين وهذا ما يمكن أن توافق روسيا عليه كما أنه ليس هناك ما يبرر انهاء مهمة المراقبين في سوريا.

وأضاف لافروف: ان هناك مخاطر كبيرة في زعزعة استقرار المنطقة برمتها بما فيها منطقة الخليج (الفارسي)ونحن لا نريد زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة وتعبيرنا عن القلق بشأن حقوق الانسان في السعودية أمر مشروع.


الكلمات الرئيسة: سيرغي لافروف

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین