رمز الخبر: ۷۶۹۸
تأريخ النشر: ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۸:۰۶
المبعوث الرابع في طهران ...
يذهب بعض المراقبين الى ان زيارة ماساهيكو كومورا المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لطهران والذي وصل ايران يوم السبت الماضي ، قد يكون الوسيط الرابع بين فريق السياسة الخارجية للرئيس حسن روحاني والادارة الاميركية.
شبکة بولتن الأخباریة: يذهب بعض المراقبين الى ان زيارة ماساهيكو كومورا المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لطهران والذي وصل ايران يوم السبت الماضي ، قد يكون الوسيط الرابع بين فريق السياسة الخارجية للرئيس حسن روحاني والادارة الاميركية.

وكان ماساهيكو كومورا ممثل البرلمان الياباني واحد المقربين لرئيس الوزراء وجهاز الامن الياباني قد وصل السبت الى طهران في زيارة تستمر عدة ايام.

وقد التقى كومورا خلال هذه الزيارة مع الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني.

وتعتبر الحكومة الياباني من الحلفاء الرئيسيين للادارة الاميركية وشريكا للولايات المتحدة في القضايا الامنية والاستراتيجية ولديها في نفس الوقت علاقات تقليدية حسنة ومستقرة مع ايران .

ويرى بعض المراقبين ان كومرا هو رابع شخصية قريبة من الادارة الامريكية ولديها علاقات مباشرة بالاوساط الامريكية تزور طهران بعد سلطان قابوس وجيفري فيلتمان ومدير عام شؤون الشرق الاوسط في الخارجية السويسرية.

وايد مسؤولوا السياسة الخارجية لحكومة الرئيس روحاني ومن بينهم محمد جواد ظريف هذا الموضوع بشكل علني بان بعض من جاؤوا الى ايران كانوا يحملون رسائل من قبل الادارة الاميركية او ارادوا ابلاغ الطرف الايراني بنتائج مباحثاتهم مع اميركا.

وقال في نفس الوقت ان الدبلوماسية لها جوانب خفية لاينبغي التحدث عنها في وسائل الاعلام .

ويعتقد الخبراء بانه لو اخذ بنظر الاعتبار قضية ان باراك اوباما كتب رسالة الى حسن روحاني فان تعاطي حكومة روحاني واميركا يسير بسرعة نحو التطور.

ولحد الان ليست هناك معلومات دقيقة عن ماهية الرسائل التي يجري مبادلتها من خلال هذا التعاطي ولكن لوكانت تصريحات المسؤولين في حكومة رحاني خلال هذا التعاطي مشابهة للاشياء التي يطلقونها في العلن فعلينا حينها ان نقلق من وقوع اخطاء جاده في حسابات الاميركيين.

ويمكننا ان نخمن ان الازمة السورية هي في صدر الرسائل التي جرى تبادلها ولكن القضية الاكثر اولوية بالنسبة للاميركيين قد تكون المفاوضات حول اللوبي الذي سيحدد توجهات الفريق النووي الجديد في المفاضات المقبلة.

ويريد الاميركان ان يعرفوا الان توجهات الفريق النووي الايراني المفاوض في الجولة الجديدة من المفاوضات كما يريدون ان يعرفوا ما تاثير قضية سوريا على هذا الموضوع.

والاهم من ذلك هو ان الاميركيين يريدون ان يعرفوا انه عندما ياتي وقت العمل ماهو الشئ الذي ستقدمه حكومة روحاني؟

ويرى بعض المراقبين ان من المهم لاميركا ان تحصل على رؤية واضحة عن استراتيجية حكومة روحاني قبل اول مواجهة مع حسن روحاني في اجتماع الجمعية العامة المقبل ولهذا السبب ازدهر سوق وسطاء اميركا في طهران .

بقلم: علي شاهديان

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :