رمز الخبر: ۷۶۹۷
تأريخ النشر: ۱۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۸:۰۴
مؤسسة هريتاج:
أوردت مؤسسة هريتاج الاميركية للابحاث والدراسات، في تقرير لها بقلم جيمس كارافانو خمسة أسباب على عدم صحة شن هجمات صاروخية على سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: أوردت مؤسسة هريتاج الاميركية للابحاث والدراسات، في تقرير لها بقلم جيمس كارافانو خمسة أسباب على عدم صحة شن هجمات صاروخية على سوريا.

وذكرت مؤسسة هريتاج في تقريرها ان الاخبار الواردة تفيد بأن البيت الابيض يدرس حاليا خيار شن هجمات صاروخية على النظام السوري لمعاقبته على استخدام الاسلحة الكيمياوية، الا ان هذه الخطوة غير صحيحة لخمسة اسباب.

1. قانون "مسؤولية الحفاظ" على القانون الدولي، لا يعد تبريرا كافيا للتدخل العسكري المباشر.

ان هذا القانون الخطير، الذي روج له في منظمة الامم المتحدة، يضعف سيادة وسلطة الولايات المتحدة من خلال إلزام الدول بالتدخل، ويشرح الخبير الرسمي في مؤسسة هريتاج، استيف غراوس هذا الامر كالتالي:

ان القانون الذي يلزم الولايات المتحدة على التدخل لمنع الجرائم التي ترتكب في سائر الدول، قانون خطير وغير مدروس. ولو وافقت الولايات المتحدة ان تقيّد بقاعدة قانون "مسؤولية الحفاظ على القانون الدولي"، فسيكون ذلك تهديدا لاستقلالها (الذي حصلت عليه بصعوبة من قبل الآباء المؤسسين والاجيال الاميركية المتعاقبة). فعلى الولايات المتحدة ان تحافظ على سيادتها الوطنية من خلال صيانة استقلالية قراراتها من اجل ممارسة الضغوط الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية والتهديدات السياسية وخاصة التهديدات العسكرية.

2. المصالح الهامة للولايات المتحدة ليست في خطر.

طبعا ستكون تسوية الصراعات لصالح الولايات المتحدة، لكن يجب الحفاظ على القوات العسكرية للتدخل في المناطق التي تحتاج اليها اميركا للتدخل الفوري والضروري للدفاع عن مصالحها. وهناك خيارات اخرى اكثر احتياطا من اجل دفع مصالح الولايات المتحدة للامام والمساعدة على تسوية الصراعات الراهنة.

3. استخدام القوات العسكرية امر غير منطقي.

ينبغي استخدام القوات العسكرية فقط في ما اذا كان الهدف واضحا وواقعيا وقابلا للتحقيق. ومن المستبعد ان تتمكن الهجمات الصاروخية ان تمنع نظام الاسد من اساءة التصرف. وبالمقابل ستتورط الولايات المتحدة بهذه الخطوة، في الازمة اكثر فأكثر.

4. الهجمات الصاروخية ستؤدي فقط الى إظار اوباما بموقف الأضعف

بالضبط مثل الهجمات بصواريخ كروز على مواقع اسامة بن لادن في عهد الرئيس كلينتون، فإن هكذا هجمات ستترك انطباعا بوجود مؤشر على عدم وجود خطة واضحة وحازمة على جدول اعمال اميركا. وسيعتبر الشرق الاوسط هذا الامر كمحاولة من قبل ادارة اوباما للبحث عن اسهل الخيارات وتوجيه الامور من وراء الكواليس بدلا من ممارسة القيادة الحقيقية البناءة.

5. هذا الامر سيحرف الولايات المتحدة عما يجب فعله

بدلا من المحاولة للتدخل المباشر في الصراع، على الولايات المتحدة ان تعتمد تعاونا مكثفا مع سائر الدول في المنطقة من اجل الإسراع في اسقاط نظام الاسد، ومواجهة ازمة اللاجئين واحياء القاعدة ومساعي ايران وحزب الله لزعزعة الاوضاع في المنطقة، حسب زعم الكاتب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :