رمز الخبر: ۷۶۵۸
تأريخ النشر: ۱۷ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۳:۳۶
وزير المخابرات الاسرائيلي:
اعتبر مسؤول ملف ايران في الادارة الاسرائيلية في مقابلة صحفية ان الخطر الكبير بالنسبة لاسرائيل هو ان تقرر ايران التعاون في الملف النووي لإزالة مخاوف الغرب. والخطر الاكبر هو ان يسعى الايرانيون للوصول الى اتفاقات او اجراءات لبناء الثقة.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر مسؤول ملف ايران في الادارة الاسرائيلية في مقابلة صحفية ان الخطر الكبير بالنسبة لاسرائيل هو ان تقرر ايران التعاون في الملف النووي لإزالة مخاوف الغرب. والخطر الاكبر هو ان يسعى الايرانيون للوصول الى اتفاقات او اجراءات لبناء الثقة.

وقال يوفال شتاينيتز في مقابلة أجرتها معه صحيفة جروزاليم بوست في 6 سبتمبر 2013: ان الرئيس الايراني، حسن روحاني، قد يبادر الى خطوات لبناء الثقة من جانب واحد، من اجل خداع الغرب، حسب تعبيره.

وفي جانب آخر من حديثه، زعم شتاينيتز ان العالم العربي اليوم يشعر وبشكل يثير الاستغراب انه يتعرض للخطر من قبل ايران، وهذا الخطر نابع من مساعي ايران لايجاد محور شيعي مؤلف من ايران والعراق وسوريا وصولا الى لبنان، اضافة الى ان سعي هذا البلد لامتلاك السلاح النووي والذي سيؤدي الى هيمنته على منطقة الخليج الفارسي والعالم العربي. يشعر العالم العربي ان هذه القضية اكبر من الخطر الاسرائيلي.

واضاف: ان هذا الامر قد يؤثر على لبنان بشكل كبير، وفي العراق ايضا يجري صراع مماثل، واذا نجحت جميع هذه المحاولات، فإن المحور الشيعي الايراني سيحيط بنصف منطقة الخليج الفارسي والاردن، وبالتالي سيقولون لأبو مازن ان يوقف لعبة المفاوضات عديمة الجدوى، حسب ادعائه.

 ومضى وزير المخابرات الاسرائيلي في مدعيا ان ايران اخطر بثلاث مرات من كوريا الشمالية، وذلك بسبب حجم الصناعة النووية ومدى طموحاتها، موضحا ان كوريا الشمالية صنعت خلال خمس سنوات خمس قنابل نووية، وهذا يشير الى ان لديها القابلية على صنع قنبلة او قنبلتين سنويا. الا ان ايران قامت بتخصيب اليورانيوم وتنتج الماءت الثقيل لتحويل اليورانيوم الى بلوتونيوم، وفيما اذا تجاوزت الخط الاحمر فإنها يمكنها في السنة الاولى صنع ما يتراوح بين خمسة وسبعة قنابل نووية، وبعد عدة سنوات سيمكنها من صنع 20 قنبلة نووية او اكثر سنويا. وخلال فترة عشر سنوات قد تملك ايران 100 قنبلة نووية او اكثر خلافا لكوريا الشمالية. وفي نفس الوقت فإن ايران منهمكة على تصنيع صواريخ باليستية عابرة للقارات. وهذه الصواريخ الايرانية قادرة على استهداف منطقة الشرق الاوسط بأسرها بما فيها اسرائيل وجزء من اوروبا.

وتابع وزير المخابرات ادعاءاته، بأن الاختلاف الثاني بين ايران وكوريا الشمالية هو مدى طموحاتهما.

 فلا احد في كوريا الشمالية يقول انه ينوي تغيير معادلة القوى في العالم او تصدير ثورة كوريا الشمالية الى الصين او اليابان او اميركا. فكوريا الشمالية تفكر فقط ببقاء نظامها واضافة الى الحصول على قدر من الاموال. الا ان الايرانيين تحدثوا خلال الثلاثين عاما الماضية حول هدفهم الثابت وهو تغيير توازن القوى بين العالم الاسلامي والغرب. انهم يتحدثون عن ضرورة تغيير العالم. انهم يصنعون مفاعلات نووية اكبر من مفاعلات كوريا الشمالية، مع طموحات اكبر من كوريا الشمالية.

وتابع شتاينيتز مزاعمه، بأن الاوروبيين أدركوا هذا الوضوع ايضا، فهم يعلمون اذا تحولت ايران الى قوة نووية خلال السنوات الثلاثة او الاربعة القادمة، فإن عليهم ان ينفقوا مبالغ باهظة للدفاع عن مدنهم امام الهجمات الصاروخية، بالضبط مثلما تقوم به كوريا الجنوبية واليابان بسبب خطر كوريا الشمالية، قائلا: الان ان الخطر الاكبر هو ان يسعى الايرانيون للتوصل الى اتفاقات او خطوات لبناء الثقة.

واوضح الوزير الاسرائيلي، بأن الرئيس الايراني، حسن روحاني، الذي قدم نفسه خلال الانتخابات كخبير دبلوماسي واستاذ الفصاحة والبلاغة، وانتقد سلفه احمدي نجاد بشدة، وتمثلت رسالته بأن احمدي نجاد كان ذئبا في لباس ذئب مكشرا عن انيابه ومخالبه، ما جعل الغرب يدق ناقوس الخطر.

الا انني (والرسالة منسوبة الى روحاني) يمكنني ان اكون ذئبا في مسوح حمل. ولأجل هذه المهمة اتمتع بجميع المهارات الدبلوماسية والخطابية، لافتا الى ان روحاني ذكر في كتابه انه عندما كان في الفريق النووي المفاوض، تمكن من خداع الغرب، وقام ببعض الخطوات التصالحية الا انه لم يقم بخطوة خاصة تمس بالبرنامج النووي الايراني، وبالتالي تجاوز خطر الحظر الاقتصادي او الهجوم العسكري على ايران، حسب تعبيره.

ووصف وزير المخابرات الاسرائيلي، حسن روحاني بانه رجل خطير. انه يفتح جبهة جديدة تنطوي على خطر اقل، مضيفا: انني قلت في احدى مقابلاتي انه (روحاني) محتال وجذاب، وبإمكانه ان يبتسم طول المسار وصولا الى القنبلة النووية، على حد وصفه.

واضاف: ان علينا ان نلتفت الى اننا نواجه مساعي ايرانية للبحث عن اجواء للمناورة، بما فيها وسائل الاعلام العالمية، معلنا عن قلقه من مواجهة تغيير في لهجة ايران، لأنها قررت ان تستفيد من روحاني للتأثير على الغرب.

وأردف: ان علينا ان نقيم ايران بأدائها وليس بكلامها، والثاني ان علينا ان ندخل في حوار مع ايران ولكن ليس في مفاوضات عديدة المراحل. فلقد اهدرنا اربع سنوات من الوقت، وان سنة او سنتين اخرى من المفاوضات ستكون في صالحهم (الايرانيين)، حسب زعمه.

وقال: ان علينا ان نقول لهم اذا كنتم تريدون انقاذ اقتصادكم فعليكم ان تتنازلوا عن مشاريعكم النووية، وان تلتزموا بقرارات مجلس الامن الدولي. لكن اذا قررتم مواصلة برنامجكم النووي، فإن اقتصاد ايران سيتدمبر ولا يوجد خيار ثالث، حسب قوله.

وتابع: ان اكبر خطر هو في احتمال ان يلقي روحاني كلمة في منظمة الامم المتحدة ويتخذ مظهرا او لحنا خاصا. او لعله يقول انه قرر او أقنع قائد الثورة بأن يتخذ القرار اما وقف تخصيب اليورانيوم في قم لأربعة اشهر او او السماح للمفتشين الدوليين بزيارة موقع بارتشين. وسيقول انه اتخذ هذه الخطوات من جانب واحد وبشكل طوعي بهدف بناء الثقة، وسيقول انه يطالب بمنحه شيئا مقابل هذه الخطوة الطوعية. وهذااكبر خطر لأن ايران تنوي تخفيف العقوبات عليها. والمشكلة هنا ان روحاني يمكنه ان يوقف التخصيب في مكان ما لمدة 3 او 4 اشهر، وفي نفس الوقت ينصب اجهزة طرد مركزي اكثر تطورا في مكان آخر، او ان يستأنف التخصيب بعد 3 او 4 اشهر. لكن عندما يبدأ المجتمع الدولي بخفض العقوبات، فإن إقرارها مرة اخرى سيكون صعبا لأنه سيتوجب مرة اخرى الحصول على موافقة الصين وروسيا، وهذا يستغرق زمنا، وفي نفس الوقت سيجلب مصالح اقتصادية لإيران. وهذا اخطر وضع ممكن، فخطوات بناء الثقة يمكنها ان تمهد الطريق لإيران لصنع القنبلة النووية.

واختتم وزير المخابرات الاسرائيلي مزاعمه بشأن ايران بالقول: ان اقتصاد ايران يمر بحالة صعبة للغاية. انهم (الايرانيون) يدركون جيدا انهم لا يمكنهم المواصلة على هذا المنوال اكثر من سنتين او سنتين. وعلينا ان نزيد الضغوط على هذا البلد من خلال التهديد العسكري، لأنه كلما زادت الضغوط زادت فرص النجاح، حسب ادعائه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :