رمز الخبر: ۷۶۵۳
تأريخ النشر: ۱۷ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۳:۲۶
ملتقيا مع ابراهيم الجعفري..
اشار وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف الى ان العراق وايران كلاهما من ضحايا السلاح الكيمياوي، قائلا: لا احد يمكنه ان يعطي هذين الشعبين درسا في مكافحة السلاح الكيمياوي.
شبکة بولتن الأخباریة: اشار وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف الى ان العراق وايران كلاهما من ضحايا السلاح الكيمياوي، قائلا: لا احد يمكنه ان يعطي هذين الشعبين درسا في مكافحة السلاح الكيمياوي.

وافاد مراسل وكالة انباء فارس الموفد الى العراق، بأن محمد جواد ظريف، الذي وصل صباح يوم الاحد الى بغداد، التقى مع ابراهيم الجعفري، رئيس الائتلاف الوطني العراقي.

وتطرق الى دور ابراهيم الجعفري في ايجاد الوفاق والتعاطف بين مختلف المكونات السياسية، وقال: اننا نحترم وحدة العراق ووحدة ترابه.

واشار ظريف الى الاوضاع الراهنة في سوريا، ولفت الى ان احد اهداف زيارته الى العراق تبادل وجهات النظر مع المسوؤلين العراقيين بشأن التطورات في سوريا، مشددا على انه شاهد لدى جميع المسؤولين العراقيين الارادة السياسية لمواجهة انتشار الفتنة ونار الحرب في المنطقة.

واضاف: ان ايران والعراق سيكونان دوما في موقع واحد في مجابهة التطرف والحرب في المنطقة، مشيرا الى ان البلدين هما من ضحايا السلاح الكيمياوي، مصرحا: لا احد يمكنه ان يعطي درسا للشعبين العراقي والايراني بشأن مكافحة السلاح الكيمياوي.

وتابع: اننا مثلكم نعتبر استخدام السلاح الكيمياوي جريمة ضد البشرية، وندين استخدامه من قبل اي كان. الا اننا نرفض ان ترى جهة كانت لاأبالية ازاء استخدام السلاح الكيمياوي، أن لها الحق بإعلان من المسؤول عن استخدام السلاح الكيمياوي.

واوضح ان هنالك معلومات كثيرة للغاية تبين ان الجماعات التكفيرية لديها سلاح كيمياوي، واعتبر ان ذلك خطر ضد ايران والعراق وسائر دول المنطقة، مضيفا: لا يمكننا ان نقبل باي شكل من الاشكال، نشوب حرب في المنطقة بذريعة استخدام السلاح الكيمياوي، لأن الضحايا في هذه الحرب بالدرجة الاولى هم الشعب السوري وشعوب المنطقة وسائر الدول ضيقة الافق التي تحث على الحرب وتثيرها.

وأكد ظريف على ضرورة استخدام جميع الامكانات المتاحة من اجل الحيلولة دون وقوع الحرب، مضيفا: علينا ان ندعو جميع الاطراف السورية للجلوس الى طاولة المفاوضات. ولقد شجعنا جميع من لنا صلة به للذهاب الى المحادثات، الا اننا نأسف بأن بعض الدول المثيرة للحرب أبعدت انصارها عن الحوار.

كما اكد وزير الخارجية الايراني على وجود الارضيات العديدة لدى البلدين ايران والعراق لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي.

من جانبه، اعرب ابراهيم الجعفري في هذا اللقاء عن تهانيه لظريف لتوليه حقيبة الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، معربا عن امله بأن تكون هذه الزيارة بداية لتطوير العلاقات الثنائية.

واشار الجعفري الى العقوبات المفروضة على ايران، لافتا الى ان العراق اعلن خلال اللقاء مع سفراء الدول التي تفرض الحظر على ايران، ان العقوبات تؤثر على كل المنطقة بما فيها العراق.

ووصف ابراهيم الجعفري الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها بلد يتمتع بالاستقرار في المنطقة، وان الانتخابات الاخيرة في الجمهورية الاسلامية الايرانية تشير الى وجود الديمقراطية ما يجعلها مثالا جيدا لسائر الدول.

واشار الى الاوضاع الراهنة في سوريا والعدوان الاميركي المحتمل عليها، ولفت الى ان اي منظمة دولية لم تتمكن من تحديد من الذي استخدم السلاح الكيمياوي، مدينا استخدام هذا النوع من الاسلحة.

كما اكد على ضرورة الحيلولة دون الحرب على سوريا، واهمية التعاون بين طهران وبغداد من اجل التسوية السلمية للازمة السورية، واضاف: ان البلدين وبما لديهما من مكانة هامة في المنطقة قادران على منع الحرب، وبإمكانهما تقديم مبادرة سياسية مشتركة لحل الازمة في سوريا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :