رمز الخبر: ۷۶۴۳
تأريخ النشر: ۱۷ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۳:۰۶
في الذكرى الخامسة والثلاثين للجمعة السوداء..
تحل اليوم الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين، لمجزرة الجمعة السوداء في الثامن من سبتمبر/ايلول عام 1978 التي ارتكبها النظام الشاهنشاهي البائد بحق ابناء الشعب الايراني في ساحة الشهداء بالعاصمة طهران، الذين روت دماؤهم الزاكية شجرة الثورة الباسقة ومنحتها زخمها وسارعت في انتصارها بقيادة الامام الخميني (رض)
شبکة بولتن الأخباریة: تحل اليوم الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين، لمجزرة الجمعة السوداء في الثامن من سبتمبر/ايلول عام 1978 التي ارتكبها النظام الشاهنشاهي البائد بحق ابناء الشعب الايراني في ساحة الشهداء بالعاصمة طهران، الذين روت دماؤهم الزاكية شجرة الثورة الباسقة ومنحتها زخمها وسارعت في انتصارها بقيادة الامام الخميني (رض)

ورغم ان ذكريات وأحداث السابع عشر من شهريور عام 1357 هجري شمسي (8 ايلول/سبتمبر 1978) هي ذكريات وأحداث أليمة، لن تمحى من ذاكرة الشعب الايراني، الا أن الدماء الزاكية لآلاف الشهداء الذين سقطوا في تلك الجمعة السوداء، روت الشجرة الباسقة للثورة الاسلامية، وأعطت ثمارها الطيبة، وسارعت في تهاوي قصور الاستكبار والاستبداد والجور الشاهنشاهي، حيث ارتفعت راية جمهورية العدل الاسلامية مرفرفة عاليا.

وقد استلهم الشعب الايراني الدروس من نهضة الامام الحسين عليه السلام، الذي واجه الاعداء مضحيا بأعز ما لديه من أنصار خلص وأبناء حتى ابنه الرضيع. فقد هب هذا الشعب واسترخص التضحية بالابناء من اجل اقامة صرح الاسلام، وعندما رأت الجماهير سيد الشهداء عليه السلام يقدم شبانه قرابين في ساحة الحرب فيقطعون اربا اربا، هان عليها تقديم ابنائها في سبيل إقامة حكم الاسلام، حتى باتت الأمهات اذا استشهد احد ابنائهن تفخر وتنادي ان لديها آخرين مستعدون للشهادة في سبيل الله والاسلام.

وفي هذا يقول الامام الخميني (رض) في وصفه لهذه الواقعة: "ان ما حدث في مجزرة 17 شهريور [8 أيلول 1978] كان تكراراً لعاشوراء، و(ساحة الشهداء) هي كربلاء أخرى، وشهداؤنا كشهداء كربلاء، وأعداؤنا هم أشباه يزيد وجلاوزته.

لقد قوضت كربلاء ــ بالدماء ــ قصر الظلم وأركان الاستكبار الشيطاني، لذا علينا نحن وارثي هذه الدماء وذوي الشبان والشهداء المضرجين بدمائهم، أن لا نركن إلى القعود حتى نوصل تضحياتهم إلى نتيجتها ونصفِّي ونزيل ــ بضربة قاضية وإرادة حاسمة ــ بقايا النظام الظالم وحثالات المتآمرين عملاء الشرق والغرب وندفنهم عند أقدام شهداء الفضيلة".

كما يقول الامام الراحل (رض) مفجر الثورة الاسلامية بشأن أهمية إحياء ذكرى هذا الحدث: "ان السابع عشر من شهريور 1357 هو يوم من أيام الله الذي يحييه الشعب الإيراني الشريف كبقية أيام الله وقد واجه الشعب الإيراني خلال ثورته المباركة أياماً مشابهة ليوم 17 شهريور.

وخرج شعبنا من هذه المشاكل منتصراً شامخ الرأس وأصبح محط اهتمام العالم كله من خلال تقديمه الشهداء في سبيل الإسلام والوطن وتقديم التضحيات الجسيمة في ساحة الجهاد والنضال.

لقد ظن الأعداء أنه بإمكانهم التأثير على عزيمة الشعب وإرادته وثنيه عن المشاركة في الثورة الإسلامية العظيمة عن طريق المؤامرات والفتن، غافلين عن أن الثورة التي تقوم في سبيل الله والمبنية على العقيدة والإيمان لا يمكن أن تتوقف وتتراجع. إن شعبنا اليوم يعتبر الشهادة جزءاً من حياته وهو لا يخشى أية قوة، فكل من يملك سلاحاً كالشهادة في قاموسه الديني والعقائدي، لا يخشى العدو ولا يهاب المخاطر".

فتحية خالدة الى ارواح الشهداء الذين سقطوا في ساحة الشهداء يوم الجمعة الدامي في الثامن من ايلول/سبتمبر 1978 لترتفع راية الاسلام خفاقة عالية، وتحية خالدة الى امام الشهداء الامام الراحل مفجر الثورة الاسلامية وتحية لجميع الشهداء الذين سقت دماؤهم شجرة الثورة والاسلام لتعطي ثمارها الطيبة كل حين بإذن ربها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :