رمز الخبر: ۷۶۰
تأريخ النشر: ۱۲ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۷
قال بيان لحركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين ان العرض العسكري لرآية الدفاع المقدس الذي قام به شباب إئتلاف الثورة ، نجاح متميز تحققت من خلاله أطروحة إبهار العالم وهو بداية الطريق لتحقيق شعار "ماضون حتى سقوط النظام الملكي الخليفي الديكتاتوري الفاسد والخلاص من نير الظلم والإستعباد والديكتاتورية ".
شبکة بولتن الأخباریة: قال بيان لحركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين ان العرض العسكري لرآية الدفاع المقدس الذي قام به شباب إئتلاف الثورة ، نجاح متميز تحققت من خلاله أطروحة إبهار العالم وهو بداية الطريق لتحقيق شعار "ماضون حتى سقوط النظام الملكي الخليفي الديكتاتوري الفاسد والخلاص من نير الظلم والإستعباد والديكتاتورية ".

واضاف البيان ان هذا العرض الذي اجري في قرية كرزكان أخيرا هو "الجواب الشافي إلى الذين يهرولون ويتسكعون ويتسولون للحوار والتطبيع مع السلطة الخليفية ، وإلى الذين نسوا وتناسوا شعاراتهم التي كانوا يطلقونها إلى الأمس القريب بالمطالبة بإسقاط الحكومة وإسقاط الديكتاتور خليفة بن سلمان" .

وصرح البيان: إن الذين أطلقوا شعار المطالبة بإسقاط الحكومة وإسقاط رئيس الوزراء هاهم اليوم يتسولون الحوار على ديوانه بلقاء نائبه محمد المبارك ، وبالطبع لا غرابة أن نراهم غدا يلتقون مع رئيس الوزراء ويبتادلون معه "بوس اللحى" من أجل فتح حوار لحل الأزمة والحصول على مكاسب سياسية في البرلمان ومجالس البلدية وحفنة وزارات خدمية".

واعتبر البيان التطبيع مع كل أركان ورموز السلطة الخليفية بانه يدل على الضعف والمذلة والمسكنة التي أصبحوا فيها واضاف : "انهم أصبحوا يستجدون ويتسولون الحوار من قمة حركة عدم الإنحياز التي عقدت في طهران بمناشدتها لتحفيز السلطة الخليفية للدخول في حوار معهم ، ومع الأسف أصبحت الجمعيات السياسية تطلب الحوار على شاكلة المتسولين".

واكد البيان إن "اللقاءات مع سفاكي دماء الشعب من القتلة والمجرمين مذلة ومهانة ما فوقها مهانة، ولذلك فإننا نوصيهم بأن يلقوا نظرة عميقة على العرض العسكري لرآية الدفاع المقدس والتي قام بها الإئتلاف مؤخرا ليستلهموا الدروس والعبر في الثبات والإستقامة والمقاومة من شباب التغيير".

واضاف: ان "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير هو أحد الرموز الأساسية المهمة للثورة والمقاومة وطريقه ونهجه هو الطريق الوحيد لحرية وعزة وكرامة وشرف شعب البحرين ، هذا الطريق الذي سيؤدي بإذن الله إلى إسقاط النظام الخليفي وإقامة نظام حكم سياسي تعددي جديد".

و تابع البيان قائلا : "إن شعبنا المؤمن الرسالي المجاهد والمقاوم والصابر قد إستلهم دروس المقاومة والإباء من سيد المقاومة ، سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) ، ومن أئمته المعصومين عليهم السلام ، وفي تاريخنا الحاضر إستلهم دروس المقاومة والصحوة الإسلامية من الإمام الخميني الراحل (رض) ومن خلفه الصالح الإمام الخامنئي ومن سيد المقاومة ضد الكيان الصهيوني الغاصب السيد حسن نصر الله ومن العلماء المجاهدين الربانيين الذين كان لهم الدور الطليعي في صحوة الأمة الإسلامية والصحوة الإسلامية في البحرين وفي طليعتهم آية الله السيد هادي المدرسي الذي ترعب وترهب كلماته وخطبه وبياناته الطاغية حمد ورموز الحكم الخليفي ، والتي كانت بياناته حافزا قويا على مواجهة القمع والتصدي للإحتلال والغزو السعودي وإستيعاب الهجمة الوحشية والإحتلال السعودي الغاشم وقمع المعتصمين في دوار اللؤلؤة ، ولازالت إرشاداته وتوجيهاته الثورية الرسالية تعطي أثرها وثمرها في الدفاع المقدس والمقاومة المدنية من أجل حق تقرير المصير وإصرار الشعب في إنتخاب نوع نظامه السياسي القادم".

واكد بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير ان "شبابنا وشعبنا أصبح شبابا وشعبا مقاوما لا يفكر في حوار تمليه عليه واشنطن ولندن ضمن المشروع الإصلاحي الأمريكي للديكتاتور حمد".

ودعا البيان الشعب البحريني الأبي الى تقوية وتعزيز حركة إئتلاف شباب الثورة بكل الوسائل والسبل الممكنة والمتاحة من أجل تقوية جبهة أهل الثغور،مضيفا : ان "شعبنا قد طالب وسيطالب بعد ثورة 14 فبراير ليس فقط بسقوط حكومة خليفة بن سلمان بل بسقوط الطاغية حمد ورحيل آل خليفة عن البحرين ، وسيستمر في الثورة من أجل حقه في تقرير المصير وحقه في إختيار نوع نظامه السياسي القادم ، ولن يقبل بشرعية الحكم الخليفي والأسرة الخليفية التي أهانت المقدسات والقرآن الكريم وهتكت الأعراض والحرمات والنواميس ، ومارست أبشع إنتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب ، وأبشع أنواع الطائفية السياسية والمذهبية ضد شعبنا" .

و تساءل البيان:  "كيف يمكن أن نقبل أن نعيش في ظل حكم طائفي شوفيني يمارس أبشع أنواع التطهير العرقي والطائفي والمذهبي ، وكيف يمكن أن نتعايش مع ديكتاتور أراد أن يمسخ شخصية شعبنا وتركيبته السكانية بسياسة التجنيس السياسي من أجل تغيير التركيبة السكانية والديموغرافية ؟؟!!".

واوضح البيان: إن قوى المعارضة السياسية المطالبة بإسقاط النظام في البحرين وفي طليعتها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير هم عنوان الحراك الشعبي الحقيقي الذي إنطلق في 14 فبراير من العام الماضي ، وقد أصبحوا الرقم الصعب في المعادلة السياسية التي لا يمكن تجاوزه عبر البيانات والخطب السياسية الرنانة لقادة الجمعيات التي إنكشفت آخر آوراق التوت من على سوائتها وأصبحت تتحرك بشكل واضح وجلي لا يقبل الشك على أنها مجرد واجهات ودكاكين سياسية لنظام الديكتاتور حمد وأسرته الفاشستيه ، ولا يمكن تجاوز هذه القوى في أي عملية مصالحة سياسية".

و اضاف: إن "الساحة الشعبية في البحرين قد أفرزت قوى سياسية شبابية وقوى معارضة جديدة ، وإن الشعب بأغلبيته وبإجماعه قد أصبح يطالب بالتغيير الحقيقي والجذري للنظام ، ويرفض رفضا باتا وقاطعا الحوار مع رموزه أيا كانوا ، وإن شعبنا يرى بأن حصوله على حريته وكرامته وعزته وشرفه المهان لا يمكن أن يتحقق إلا بإسقاط النظام وإقامة نظام سياسي جديد ، ومحاكمة كل رموز السلطة الخليفية ومن تورطوا معهم من قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة في جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية وهتك الأعراض والحرمات وهدم المقدسات".

و اعتبر البيان ان "إسقاط الديكتاتور أصبح مطلب شعبي جماهيري ، كما أن رحيل الأسرة الخليفية الفاسدة والمفسدة وسلطتها الفاجرة الطاغية هو مطلب جماهيري عام وآل خليفة وسلطتهم ليست قدرنا الذي لابد أن نتعايش معه ، وكما سقطت الديكتاتوريات الأعتى منهم في تونس ومصر وليبيا وسقط السفاح علي عبد الله صالح في اليمن ، فإن شعبنا قادر على إسقاط الديكتاتور حمد والسفاح خليفة بن سلمان وإقامة نظام سياسي تعددي جديد".

و ختم البيان القول: ان نجاح العرض العسكري وبهذه الصورة المتميزة وعلى تراب وطننا الغالي ما هو إلا بداية لطريق الخلاص من نير الظلم والإستعباد والديكتاتورية ".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین