رمز الخبر: ۷۵۹۲
تأريخ النشر: ۱۴ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۱
هاجم عدد من اعضاء البرلمان العراقي، السعودية على مواقفها المعادية للحكومة العراقية، فضلا عن دعمها للارهاب من اجل قتل ابناء الشعب العراقي، فيما عدوا دعوة ملكها لحضور شيوخ عشائر العراق الى السعودية بأنها دعوة سياسية ومرفوضة وغير مرحب بها.
شبکة بولتن الأخباریة: هاجم عدد من اعضاء البرلمان العراقي، السعودية على مواقفها المعادية للحكومة العراقية، فضلا عن دعمها للارهاب من اجل قتل ابناء الشعب العراقي، فيما عدوا دعوة ملكها لحضور شيوخ عشائر العراق الى السعودية بأنها دعوة سياسية ومرفوضة وغير مرحب بها.

حيث قال النائب عن التحالف الوطني علي شبر في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس: ان السعودية اذا ارادت فعلا مساعدة العراق وتنقذه مما هو عليه الآن وتخليص الشعب العراقي من القاعدة فعليها ان تمنع عبور الارهابيين والقتلة الى العراق وإيقافها للأموال التي تدفع من اجل قتل ابناء الشعب العراقي.

واوضح شبر ان دعوة السعودية لشيوخ عشائر العراق هي دعوة من اجل إثارة الفتنة الطائفية مرة اخرى.

من جانبه هاجم النائب والقيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الحكومة السعودية واتهمها "بمناصبة العداء للعراق بشكل دائم"، فيما لفت الى أن السياسية السعودية امتعضت من مسك "الشيعة" بدفة الحكم في العراق، وتحاول جاهدة تصويرهم على انهم لا يعرفون كيف يحكمون.

وقال مجيد في تصريحات صحفية، إن "العلاقات العراقية السعودية لم تكن يوماً ما على ما يرام على مر العصور"، مشيراً الى "أنها ترسل رسائل الموت للعراق يومياً بسبب موقفه من الازمة السورية ووجود رئيس وزراء شيعي، فهو أمر لا يروق لها".

وأضاف أن "التفجيرات التي تحدث في العراق زادت حدتها بعد إخراج القوات الاميركية، حتى يقال أن الانفلات الأمني حصل بسبب الخروج الاميركي، مع أن التفجيرات كانت أكثر أثناء وجود الاميركان".

وأشار الى أن "السعودية طالما اتخذت موقفاً سلبياً ضد العراق ومنذ قيام الدولة العراقية، حيث ناصبت العداء للنظام الملكي في العراق حتى سقوطه عام 1958"، وبعد مجيء عبد الكريم قاسم اصبحت بالضد منه، وبعد 1963 ومجيء البعثيين اصبحت بالضد منهم ايضاً.وأوضح أن "الاستثناء الوحيد في السياسة السعودية، هو أن السعودية اصبحت مع العراق حين هاجم صدام البائد، ايران، لأنه ادعى خوض الحرب بالنيابة عن البعض أو ما سمي حينها بالبوابة الشرقية".

واشار الى أن "السعودية اصبحت ضد صدام بعد انتهاء الحرب العراقية - الايرانية، ما يدل على أن موقف السعودية تجاه العراق ثابت وبالضد دائماً، وليس المهم هو الحاكم في العراق لأن السعودية بالضد من العراق كعراق".

الى ذلك اعتبر رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي، حسن السنيد، الدعوة السعودية بانها تدخل واضح وصريح وغير مقبول في الشأن العراقي.

وقال السنيد في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس: ان شيوخ عشائر العراق اوعى من ان يلبوا مثل هذه الدعوة السعودية، مشيرا الى ان هذه الدعوة سوف لن تتم، مضيفا ان شيوخ العشائر لا يريدون ان يكونوا عنصرا خارجا عن الارادة السياسية العراقية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :