رمز الخبر: ۷۵۴۶
تأريخ النشر: ۱۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۸:۰۸
قال نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي، ان سوريا ليست لوحدها في العالم وعلى الغربيين ان لايكرروا اخطائهم السابقة وان الشعب والنظام والجيش في سوريا سيتصدون للعدوان بكل قوة.
شبکة بولتن الأخباریة: قال نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي، ان سوريا ليست لوحدها في العالم وعلى الغربيين ان لايكرروا اخطائهم السابقة وان الشعب والنظام والجيش في سوريا سيتصدون للعدوان بكل قوة.

واضاف سلامي في كلمة القاها بملتقى (سوريا متراس المقاومة) في طهران ، ان اي شعب يقرر الصمود والتصدي للعدوان والدفاع عن نفسه فان ارضه ستتحول بلاشك الى مقبرة للاعداء.

واردف ، انه من الافضل لاميركا خلال مهلة الاسبوعين التي منحتها لنفسها ان تفكر بمزيد من الجدية والدقة حول نتائج قرارها وعليها ان تدرك ان تأجيج نيران الحرب سيطلق الطاقات في المنطقة ويذكي روح الجهاد لدى المسلمين.

وشدد ان الحرب لم تصن مصالح الغرب يوما ولااحد يستطيع ضمان ابقاء نطاق العمليات العسكرية داخل حدود سوريا والسيطرة على الطاقات التي ستنطلق عقب الهجوم.

وتساءل عما اذا كانت اميركا تستطيع بعد تدخلها العسكري الحد من تاثيراته وان لايترك مخاطر على امنها القومي ،وهل بالامكان وضع خطط للسيطرة على تداعيات تفجير برميل من البارود في المنطقة؟

ووصف سوريا بانها ركن اساسي للمقاومة في المنطقة "وقد تعرضت لهجمات امنية وسياسية وعسكرية الا ان مقاومة شعبها ونظامها وجيشها خلال الاعوام الثلاثة الماضية تستحق التقدير".

واوضح، ان سوريا تمتلك ثقافة المقاومة وتقع في الخط الامامي على جبهة مواجهة الكيان الصهيوني ويمتد تاريخ مقاومتها الى اكثر من خمسة عقود.

واضاف ان لسوريا الفضل في تحقيق في الانتصارات خلال معارك لبنان وغزة مع الكيان الاسرائيلي وهي بلد كبير وشعبها مكافح ومسلم ومقاوم ، وآفاق المقاومة فيها مشرقة للغاية.

ونصح صانعي القرار والمسؤولين عن الامن القومي الاميركي والدول الداعمة لواشنطن في هجومها الاحتمالي على سوريا بالكف عن الدخول في لعبة تحمل المخاطر.

وشدّد ، ان اسلوب حل الازمة السورية ليس عسكريا وعلى أمريكا والكيان الاسرائيلي اعادة النظر في حساباتهما الامنية حول تاجيج نيران الحرب لانها ستكون باهضة الكلفة وتحمل مخاطر كبيرة عليهما.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :