رمز الخبر: ۷۵۴۳
تأريخ النشر: ۱۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۷:۵۹
في ظل التهديدات الاميركية بشن حرب على سوريا؛
وعلى ما يبدو، فإن الزيارة التي قام بها المسؤول الإيراني الرفيع لدمشق، بصفته رئيسا للجنة الأمن القومي، هي زيارة لترتيب أوراق رد محور المقاومة على أي عدوان محتمل من قبل البوارج الأميركية في الأبيض المتوسط.
شبکة بولتن الأخباریة: أفاد مراسل وكالة انباء فارس في دمشق انه "حتما وفي مثل هذا الوقت الحساس من تاريخ الشرق الأوسط، فليست زيارة رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، روتينية أو للوقوف على آخر التطورات".

وقال مراسل فارس، ان "نقطتين توضحتا من الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، من طهران وصولا إلى نقطة المحور، دمشق، بأن العدوان الأميركي المحتمل على سوريا، لن يمر دون عقاب، والعقاب لن يكون اعتياديا هذه المرة".

والنقطة الهامة الأخرى هي، لا صفقات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية، حتى ولو جاء جيفري فيلتمان بقميص الأمم المتحدة.

وعلى ما يبدو، فإن الزيارة التي قام بها المسؤول الإيراني الرفيع لدمشق، بصفته رئيسا للجنة الأمن القومي، هي زيارة لترتيب أوراق رد محور المقاومة على أي عدوان محتمل من قبل البوارج الأميركية في الأبيض المتوسط.

ويعلق المحلل الاستراتيجي أمين قاسم لوكالة أنباء فارس "أن بروجردي في دمشق، ويتابع إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، يعني أن الأمن القومي الإيراني في صلب الموضوع".

ويتابع قاسم، أنه إذا كان محور المقاومة في حرب قديمة متجددة مع مصالح الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، الذي تنوي هذه الأخيرة إعادة تخطيطه، فالآن دخلت المواجهة مرحلة من الجدية غير مسبوقة، خصوصا بالانتباه إلى ما قاله في مؤتمره الصحفي من دمشق، عن الحروب الخمسة التي تمت مواجهة الكيان الاسرائيلي فيها.

وهنا لابد من الانتباه، يقول قاسم، بحث الحلفاء المقاومون، يتناول العدوان المحتمل من قبل أميركا على سوريا، والكلام يدور عن خمسة حروب مع "اسرائيل"، إذن، نستطيع الاستنتاج بأن ملف الرد والعقاب ستكون "اسرائيل" في مقدمة بنك الأهداف، وطالما أنه لاصفقات، فهذا يعني أن على "اسرائيل" الاستنفار لمواجهة ما ستلاقيه، خصوصا أن الأميركي وضع بوارجه في منطقة خلفية جدا في التموضع.

ويضيف قاسم، أن خريطة الانتشار العسكري في الأبيض المتوسط، تظهر حاليا أن البوارج الأميركية لم تقترب في المنطقة الى قبالة شواطئ فلسطين المحتلة، ما يعني أن الاسرائيلي شريك أساسي في أي عدوان محتمل، لذا، لا بد أن يكون الشركاء في المقاومة على أهبة الاستعداد للمواجهة، خصوصا وأنهم خبروا هذه المواجهة في خمسة جولات سابقة.

ويخلص قاسم، أن زيارة رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني، بحسب ما فُهم، ليست روتينية على الإطلاق، بل هي بمثابة زيارة للتوقيع، كحلفاء، على تفعيل قدرة الرد والردع، واستهداف اسرائيل ومعاقبتها طالما أن سبب الشرور في المنطقة بحسب أدبيات محور المقاومة.

كما يمكن القول، أن وصول جولة بروجردي إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، معناه أن "اسرائيل" في حال ضغطت بكل قواها على الولايات المتحدة الأميركية لشن عدوان عسكري على سوريا، ستكون قد فتحت عليها بوابات النار من الجهتين، اللتين تحسب لهما ألف حساب، حيث تشرف عليها هاتين الجهتين، سوريا والمقاومة، من شرفة عالية في مستوى الردع، بينما تقبع هي في الوادي المكشوف على مرأت تلك الجهتين.

وختم الباحث أمين قاسم تحليله، الواضح أن محور المقاومة لا يهدأ رغم التراجع في المواقف الغربية، كما أنه واثق بقدراته، ويثق أيضا بالخطوات المتقدمة التي سيحرزها في أي مواجهة محتملة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :