رمز الخبر: ۷۵۴۲
تأريخ النشر: ۱۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۷:۵۷
تقرير؛
خاضت الولايات المتحدة حروباً عديدة خارج الحدود الأميركية خلال السنوات الثلاثين المنصرمة وقد أصدر أوامرها خمسة رؤساء للجمهورية.
شبکة بولتن الأخباریة: خاضت الولايات المتحدة حروباً عديدة خارج الحدود الأميركية خلال السنوات الثلاثين المنصرمة وقد أصدر أوامرها خمسة رؤساء للجمهورية.

نذكر فيما يلي استعراض عابر لأهم الحروب التي أشعل فتيلها البيت الأبيض في مختلف أرجاء العالم خلال ثلاثة عقود مضت تحت رعاية خمسة رؤساء:

1 - عهد رونالد ريغان: دخلت القوات العسكرية في بيروت خلال العامين 1982م و 1983م في إطار قوات حفظ السلام، ولكن بعد حدوث تفجير في قاعدة عسكرية مشتركة للقوات الأميركية الفرنسية أصدر الرئيس الأميركي رونالد ريغان أوامر بشن هجمات محدودة.

في عام 1983م أيضاً تجحفلت القطعات العسكرية الأميركية إلى غرناطة بقوات قوامها سبعة آلاف مقاتل بعد الانقلاب العسكري الذي حدث هناك، وقد شجبت بريطانيا هذه الهجمة وتبعتها في ذلك منظمة الأمم المتحدة إلا أن ستة بلدان مطلة على البحر الكاريبي أيدت هذه الضربة.

أما في عام 1986م فقد تعرضت ليبيا لضربة جوية لتأديب نظام القذافي إثر تفجير حدث في ناد ليلي ببرلين سقط ضحيته أميركيين وجرح 79 شخصاً.

2 - جورج بوش الأب: في عام 1989م أعلن مانوئيل نورييغا حاكم بنما آنذاك الحرب ضد الولايات المتحدة بعد الحظر الذي فرض على بلده ما دعا واشنطن إلى إرسال أكثر من 26000 مقاتل للإطاحة به.

وبعد دخول القوات العراقية إلى الكويت شنت الولايات المتحدة في عام 1991م حرباً ضده شارك فيها 33 بلداً ما أجبر الدكتاتور صدام على الانسحاب منها.

وبعد عام واحد أي في عام 1992م دخلت القوات الأميركية في الصومال تحت غطاء قرار مجلس الأمن الدولي بهدف إقرار السلام هناك.

3 - بيل كلينتون: في عام 1993م شنت الولايات المتحدة هجوماً صاروخياً على العراق بذريعة التدبير لاغتيال جورج بوش الأب فوجهت ضربات لمقرات الاستخبارات العراقية.

وفي نفس العام استقرت القوات الأميركية في الصومال تطبيقاً لقرار منظمة الأمم المتحدة.

بعد حلول عام 1994م أرسل البيت الأبيض قوات عسكرية إلى هاييتي تحت ظل قرار مجلس الأمن الدولي وذلك بذريعة حفظ السلام.

ومنذ عام 1994م حتى عام 1996م وجهت القوات الأميركية بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضربة عسكرية ضد صرب البوسنة وفرضت منطقة حظر للطيران هناك.

في عام 1996م أيضاً تعرضت الطرادات العسكرية الأميركية لهجوم من قبل الجيش العراقي فردت واشنطن على ذلك بهجمات صاروخية على جنوب العراق وأقرت منطقة لحظر الطيران هناك.

أما في عام 1998م حدثت تفجيرات في السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا أدت إلى سقوط 220 شخصاً بينهم 12 أميركياً فردت القوات الأميركية على ذلك بشن هجمات صاروخية على الميليشيات في أفغانستان والسودان.

وفي نفس هذا العام تعرضت العاصمة العراقية بغداد لضربات جوية وصاروخية إثر عدم تعاون صدام مع مفتشي الأسلحة الكيمياوية.

وفي عام 1999م قامت القوات الأميركية بالتعاون مع الناتو بشن ضربات جوية وصاروخية على أهداف حيوية وعسكرية في يوغسلافيا السابقة.

4 - جورج بوش الابن: في عام 2001م وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول - سبتمبر التي شهدتها الولايات المتحدة قامت القوات الأميركية بالتعاون مع الناتو بشن هجوم عسكري على أفغانستان بقوات قوامها مائة ألف مقاتل من 48 بلداً، ولا زالت هذه الحرب مستمرة حتى اليوم.

وفي عام 2003م أصدر بوش أمراً بإسقاط الدكتاتور صدام، فشنت القوات الأميركية بالتعاون مع 48 بلداً حرباً ضد العراق لتحقيق هذا الهدف يذكر أن القوات الأمريكية التي تجحفلت في العراق بلغ عددها مائة وستين ألف مقاتل.

5 - باراك أوباما: في عام 2011م تعرضت ليبيا لهجمة عسكرية من قبل تحالف دولي شاركت فيه الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب الداخلية هناك وإسقاط نظام القذافي.

وفي نفس العام قامت القوات الأميركية بضرب بيت كان أسامة بن لادن مختفياً فيها في باكستان ما أدى إلى هلاكه.

ومن الجدير بالذكر أنه في عهد باراك أوباما شنت الطائرات الأميركية الموجهة (بلا طيار) هجمات واسعة النطاق في باكستان واليمن وأفغانستان خلال السنوات الماضية راح ضحيتها المئات من المدنيين نساءً وأطفالاً.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :