رمز الخبر: ۷۵۲۳
تأريخ النشر: ۱۳ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۰:۱۷
أعلن المتحدث باسم إحدى الإدارات العامة في وزارة الدفاع الروسية أوليغ دوغايف أن إرسال سفن أميركية مزودة بصواريخ مجنحة إلى الساحل السوري سيؤثر سلبا على اوضاع المنطقة.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن المتحدث باسم إحدى الإدارات العامة في وزارة الدفاع الروسية أوليغ دوغايف أن إرسال سفن أميركية مزودة بصواريخ مجنحة إلى الساحل السوري سيؤثر سلبا على اوضاع المنطقة.

وقال دوغايف: تتابع وزارة الدفاع بقلق عملية تقويض التسوية السلمية، حيث يثير الضغط الاميركي قلقا خاصا، علما بأن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المسؤولون الأمريكيون بشأن السيناريو العسكري وإرسال سفن أميركية مزودة بصواريخ مجنحة إلى الساحل السوري فانه يؤثر سلبا على الوضع في المنطقة.

وأضاف :"لا يمكن أن تتخذ أية خطوات إلا بعد أن يقدم خبراء البعثة الأممية تقريرا. أما تنفيذ عملية عسكرية احادية الجانب فانه سيلحق ضررا بالجهود الدبلوماسية".

وأشار المتحدث أن وزارة الدفاع تعتبر أن الأزمة في سوريا يجب أن تحل عبر الحوار ودون تدخل أجنبي.

وبحسب قوله فإن وزارة الدفاع تتابع بقلق تنامي القدرة القتالية للمجموعات المسلحة المناهضة للحكومة التي تعمل في سوريا وبالدرجة الأولى تلك التي ترتبط بتنظيم "القاعدة" وبحسب تقييم العسكريين الروس فإن تعزيز القوات الأميركية في المنطقة المحيطة بسوريا يؤثر سلبا على الوضع فيها.

وستشكل اي عملية احادية الجانب دون منح تفويض من مجلس الأمن الدولي خرقا للقانون الدولي وستقوض آفاق إحلال السلام.

بدوره أشار السفير السوري في موسكو رياض حداد إلى أن كل الأدلة تبين أن المجموعات المناهضة للحكومة هي التي استخدمت السلاح الكيميائي في الغوطة.

وقال السفير إن روسيا قدمت معلومات عن مكان وزمان إطلاق صاروخ محشو بالسلاح الكيميائي في اتجاه منطقة الغوطة.

ولفت السفير الى أن قصة استخدام السلاح الكيميائي جاءت في اللحظة التي بدأ فيها الجيش السوري بتحقيق انتصارات في منطقة دمشق.

وبحسب قوله فإن المعلومات عن الهجمات الكيميائية بدأت تنشر بهدف تأخير تقدم القوات الحكومية السورية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :