رمز الخبر: ۷۴۸۶
تأريخ النشر: ۱۰ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۹:۲۲
استبشرت بأفول النفوذ الأميركي في المنطقة..
أعرب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي، عن رفضه لتهديد واشنطن بشن عدوان عسكري على دمشق، منتقداً في السياق تماهي أنظمة عربية في هذا الحلف الذي يخطط ويحشد لاستباحة الأراضي العربية السورية.
شبکة بولتن الأخباریة: أعرب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي، عن رفضه لتهديد واشنطن بشن عدوان عسكري على دمشق، منتقداً في السياق تماهي أنظمة عربية في هذا الحلف الذي يخطط ويحشد لاستباحة الأراضي العربية السورية.

وقال المجدلاوي في تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس "هذا التطور يكشف إلى أي مدى توغل واشنطن في شؤون المنطقة، وتكرار عدوانها عليها".

وأضاف "لا اعتقد أن هنالك من يمكن أن يؤيد هذا العدوان إلا حلفاء أميركا و"إسرائيل"، بغض النظر عن الاجتهاد بشأن ما يجري في سوريا".

وتابع المجدلاوي يقول "أياً كان الاجتهاد، فهذا لا يُجيز لأحد تأييد هذا العدوان الأميركي المبيت، والذي ظل يبحث عن ذرائع لتبرير شنه من خلال استعمال الكيماوي رغم نفي النظام السوري استخدامه لهذا السلاح"، مشيرًا إلى أنه قرأ تقارير إخبارية تفيد باعتراف صريح من أحد قيادات ما يسمى بـ"الجيش الحر" يُقر فيه بأنهم أخطأوا في التعامل مع غاز الأعصاب.

عضو لجنة الامم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا كارلا ديل بونتي، قد صرّحت للتلفزيون السويسري، بأن "المتمردين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد قد استخدموا غاز الأعصاب"، مؤكدةً أن فريقها "لم يجد أي دليل على استخدام قوات النظام الاسلحة الكيمائية".

وبحسب المجدلاوي فإن "أميركا ورغم كل ذلك لا تزال تقرع طبول الحرب، ولم تخجل من سابقة التزييف الكبرى التي ارتكبتها بحق الإنسانية كلها يوم تحدثت عن ذرائع كاذبة وزائفة تفيد بامتلاك العراق أسلحة كيميائية، كي تبرر حملتها العسكرية ضده في العام 2003".

وشدد القيادي في الجبهة الشعبية والنائب عنها في المجلس التشريعي الفلسطيني، على أن نتائج أي عدوان أمريكي على سوريا ستكون لغير صالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وزاد المجدلاوي يقول "إن العدوان الأميركي المتوقع على سوريا، سيكون كما العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر في العام 1956، وأستطيع التأكيد بأنه سيكون من السهل التأريخ لبدء أفول النفوذ الأميركي في المنطقة منذ اللحظة التي يبدأ فيها ذلك العدوان، وهذا سيصب بلا شك في صالح المقاومة، وكل القوى الوطنية والتحررية والتقدمية في المنطقة".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أحال بالأمس قراراً اتخذه بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، للكونغرس لتخويله باستخدام القوة، مؤكداً في هذا الصدد "جهوزية القوات العسكرية لتنفيذ القرار"، لكنه دعا النواب إلى دعم قراره باسم "الأمن القومي"، على حد تعبيره.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :