رمز الخبر: ۷۴۶۵
تأريخ النشر: ۰۹ شهريور ۱۳۹۲ - ۲۳:۴۴
المحلل العسكري اليمني علي الذهب:
قال الخبير والمحلل الاستراتيجي العسكري اليمني علي الذهب ان الضربة التي من المتوقع أن توجه لسوريا من قبل الولايات المتحدة وفرنسا ومن سيتورط معهما لن تكون محل رضا بعض الأطراف الإقليمية الفاعلة والتي ستجد نفسها هدفا تاليا لما بعد سقوط النظام السوري الحالي.
شبکة بولتن الأخباریة: قال الخبير والمحلل الاستراتيجي العسكري اليمني علي الذهب ان الضربة التي من المتوقع أن توجه لسوريا من قبل الولايات المتحدة وفرنسا ومن سيتورط معهما لن تكون محل رضا بعض الأطراف الإقليمية الفاعلة والتي ستجد نفسها هدفا تاليا لما بعد سقوط النظام السوري الحالي.

واضاف الذهب في تصريح خاص لوكالة انباء فارس ان تطورت الهجمة لتبلغ هدف إسقاط النظام القائم، وأعنى ببعض تلك الأطراف إيران التي هي المعنية الأولى بهذه الضربة، فإيران- اليوم- ليست بذات الموقف والحرج الذي كانت عليه إبان حرب اجتياح العراق عام 2003م من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

ولم يستبعد حدوث ردود أفعال شعبية عنيفة إزاء مصالح الدول المشاركة في بلدان كثيرة، وأن تطال تلك الردود العنيفة الأنظمة العربية المؤيدة للضربة أو غير المؤيدة مثل: لبنان ، واليمن، والجزائر، وبعض دول الخليج (الفارسي)، ومصر.

واشار الى ان نوع الضربة سيحدد رقعة وحجم ردود الأفعال الرسمية المتوقعة من قبل الدول المتعاطفة مع سوريا أو التي تعارض هذه الضربة من أساسها، كما أن ردة الفعل التي سيتبناها االجيش السوري هي التي ستحدد موقف تلك الدول، ولذلك لا يمكن الحديث عن مسرح عمليات يتجاوز الجغرافيا السورية.

وحول مصالح وسفارات هذه الدول التي تنوي ضرب سوريا قال الذهب بالنسبة لاستهداف مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وغيرها فإن الأمر وارد قطعا، وستكون اليمن والبحرين ولبنان وبعض دول المغرب العربي أكثر الدول التي ستتعرض فيها مصالح الدول المعتدية لردود عنيفة مختلفة.

وتوقع أن تكون ردود الافعال مرحلية، سواء من خلال غضبة الجماهير أو من خلال عمليات انتحارية فردية، إلا أنه يصعب توصيف هذه الأخيرة- كما ونوعا- في الوقت الراهن، لأن الولايات المتحدة عدو مشترك للجميع، سواء القاعدة أو الجماعات الأخرى المسلحة التي ترفض الضربة على سوريا وتقف في الوقت ذاته مع النظام القائم في سوريا.

وقال الذهب في ختام حديثه لوكالة فارس إن الولايات المتحدة لن تخوض حربا ضد سوريا مثلما خاضته في العراق قبل عقد من الزمان، لاعتبارات كثيرة ومعروفة، وانطلاقا من السياسة الأميركية في المنطقة برمتها، وبالنظر لما يجري من مواجهات على الأرض السورية والأطراف التي تقود المعركة ضد النظام، فضلا عن الموقف الدولي المتحفظ من ذلك.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین